اعتبارا من 17 سبتمبر/أيلول 2017 وُضع قطاع غزةالفلسطيني المحاصر في قلب التحولات الحادة، التي طرأت على المشهد السياسي الفلسطيني وأطرافه المؤثرة.


ففي ذلك التاريخ تخلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن إدارة القطاع منفردة، لأول مرة منذ عشر سنوات، لتسلمه إلى حكومة الوفاق التي ستعقد في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول اجتماعا لها في غزة لأول مرة منذ إنشائها عام 2014.

وفي حال انتظام اجتماعات حكومة الحمد الله، وإمساكها بالوزارات والمؤسسات الحكومية بالقطاع، فسيكون ذلك مسمى آخر للتوافق الذي أخفقت حركتا حماس وفتح في التوصل إليه رغم السلسلة الطويلة من اتفاقات المصالحة بينهما.

وبعد انتظام عمل المؤسسات وحسم مشكلة الموظفين المفصولين، فسيكون القطاع ميدانا لاختبار التعايش بين حكومة تسيطر على المؤسسات وحركة مقاومة تواصل التمسك بإدارة ملف الأمن بالقطاع.

أما التحدي الآخر الذي سيقبل عليه القطاع فيتلخص بفرص التعايش وإمكانيته بين حركة فتح العائدة رسميا إلى القطاع وبين تيار القيادي المفصول من فتح محمد دحلان صاحب النفوذ في غزة والذي عززه بعقد المصالحة المجتمعية مع حماس لحل ملف ضحايا الحسم العسكري عام 2007.

وإلى هذا وذلك، ستكون علاقة مصر بفتح المعابر، وقدرتها على الضغط على إسرائيل لتخفيف الحصار، بدورها محل اختبار بالنظر إلى المرونة التي أبدتها حماس عندما عهدت إلى القاهرة بملف المصالحة بأكمله، وحولتها إلى ضامن لها.

الجزيرة نت تعرض مجمل التحولات التي شهدتها غزة مؤخرا في تغطية إخبارية. 

جدول زمني

آراء الفلسطينيين بالضفة بالمصالحة

آراء الشارع الفلسطيني بالمصالحة- غزة

البردويل:علاقتنا مع مصر أولوية

قال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل في حوار مع الجزيرة نت إن زيارات واتصالات إلى القاهرة سبقت ترتيب المصالحة وإعلانه انطلاقا من العاصمة  المصرية. وأضاف أنه بعد زيارة مسؤول حماس في غزة  يحيى السنوار أدركت  القاهرة  بأن " حماس جادة في اعتبار أن أمن مصر جزء من أمن فلسطين". للاطلاع على نص الحوار اضغط على الصورة :

أولويات حكومة الوفاق

يرى الإعلامي الفلسطيني مصطفى الصواف أن زيارة الحكومة لا قيمة لها في ظل استمرار الإجراءات العقابية التي اتخذتها السلطة الفلسطينية ضد غزة رغم وعود كثيرة لا سيما بعد حل حماس اللجنة الإدارية.وقال إن بقية القضايا لا سيما وما يتعلق بالموظفين والأمن تُحل بجلوس السياسيين كلهم لوضع آليات لتنفيذ اتفاقات سابقة بهذا الشأن، محذرا من إرجاء حلها لوقت آخر. للمزيد اضغط على الصورة.

أسئلة الثمن المطلوب للمصالحة

 يرى مراقبون لما جري في القاهرة أن هناك أسئلة كبرى لا تزال دون إجابات، ومنها الأسئلة المتعلقة بتحالفات حماس المستقبلية، وهل يريد المصريون من حماس التخلي عن تحالفها الحالي مع تركيا وقطر مقابل فتح أبواب القاهرة والرياض وأبو ظبي لها؟ وهل ستقبل مصر بأن تترك لحماس إدارة العلاقة مع كل هذه الأطراف المتناقضة؟عن السؤال الأخير، تبدو الإجابات مبهمة لا سيما وأن قرار حماس التخلي عن إدارة غزة حاز على ترحيب الأمم المتحدة. للاطلاع على المزيد اضغط على الصورة.

تعويض وعدالة انتقالية للضحايا

بدأت لجنة المصالحة المجتمعية مؤخرا تعويض أهالي ضحايا الانقسام الفلسطيني بمبلغ 50 ألف دولار لكل ضحية، مع الاحتفاء بهم وتكريمهم، كجزء من تحقيق العدالة وجبر الضرر، تعزيزا للسلم الأهلي وحسم الخلافات والنزاعات بالطرق السلمية. للمزيد اضغط على الصورة .

عقبات أمام حكومة الحمد الله

يزيد من وصف الملف الأمني بأنه الأكثر سخونة وتعقيدا بين مشكلات المصالحة، غياب الرؤية الواضحة لدى الحكومة في كيفية التعامل مع الأمر الواقع الذي تشكل بغزة منذ عشر سنوات، بحسب الباحث بالشأن الفلسطيني مؤمن بسيسو.

ويرجح بسيسو اللجوء إلى الحل التدريجي مع الأجهزة الأمنية في البداية، وعدم تنفيذ تغيرات كبيرة في هيكليتها وعقيدتها، لتفادي التصادم المتوقع بين قرارات الحكومة القريبة من حركة فتح وبين مواقف قيادات الأجهزة الأمنية المحسوبة على حركة حماس.للمتابعة اضغط على الصورة.

مصر-حماس من العداء إلى الاحتواء

يؤكد الباحث الفلسطيني حمزة أبو شنب للجزيرة نت أن قيادة حماس الجديدة ساهمت في تطوير علاقة الحركة بمصر عبر قراراتها بتلبية مطالب القاهرة الأمنية والسياسية، ما نقل العلاقة بين الطرفين "من حالة الصمت والخصومة خلال فترة ماضية إلى واقع من التطور والصداقة ". للوقوف على التفاصيل  اضغط على الصورة.

ما مصير تفاهمات حماس- دحلان

بينما يستبعد  الكاتب خالد صافي في حديثه للجزيرة نت أن تنتهي تفاهمات حركة حماس-دحلان إلى حين نيل الحركة مبتغاها من حركة فتح على صعيد الحكومة والإطار القيادي والبرنامج السياسي وغيرها يرى بصعوبة جمع حماس بنجاح كامل في علاقتها مع دحلان وعباس الذي لن يتورع عن المطالبة بوقف تفاهمات الحركة مع دحلان. للوقوف على التفاصيل اضغط على  الصورة.

من الجزيرة

المصدر : الجزيرة

التعليقات