الشغور الأطول


منذ الرابع والعشرين من مايو/أيار 2014 يكون عامان قد مرا على شغور منصب الرئيس في لبنان، في مؤشر على عمق الأزمة السياسية التي يشهدها هذا البلد.

وسبق لتاريخ لبنان الحديث أن شهد حالات مماثلة عام 1952 عقب استقالة الرئيس بشارة الخوري، وعام 1988 عند انتهاء ولاية الرئيس أمين الجميل، وعام 2007 عقب انتهاء ولاية الرئيس إميل لحود.

غير أن الشغور اللاحق على انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان قبل عامين هو الأطول والأكثر حساسية نظرا لاتصاله بالانقسام السياسي الداخلي وبالأزمات والصراعات الإقليمية التي تجري في سوريا ومنطقة المشرق العربي.

الجزيرة نت تلقي الضوء على أزمة الشغور الرئاسي في لبنان عبر المعلومة والتقرير الميداني والتحليلي والقراءة القانونية. وقد ساهم في إعداد هذا الملف مراسلو الجزيرة في بيروت: وسيم الزهيري وزلفا صفير وعفيف دياب، إضافة إلى مقال أعده خصيصا للملف الكاتب أمين قمورية. فيما يلي التفاصيل.

الانتخاب .. القانون..الكتل .. المؤثرات

أبرز التطورات

مرشحون جدد والأفق مسدود

يستبعد المحلل السياسي اللبناني سعد كيوان الانفراج القريب لأزمة الشغور الرئاسي في لبنان، ويضيف أن "أطرافا محلية وإقليمية معنية بالملف لا تخفي أن أزمة الرئاسة طويلة".لقراءة التقرير اضغط الصورة.

مرقص: الامتناع يستدعي العقاب

دعا أستاذ القانون الدولي بول مرقص إلى توضيح النص المتعلق بآلية انتخاب الرئيس ووضع جزاء لعدم ممارسة النواب سلطة الانتخاب إسوة بدساتير الدول المتقدمة. اضغط الصورة للاطلاع على الحوار كاملا

الرئاسة بعيون اللبنانيين

تبدل الحال مع انتهاء ولاية رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان في 24 مايو/أيار 2014. فحل العلم اللبناني مكان صورة الرئيس في هذه الدوائر.هل اعتاد اللبنانيون هذا الوضع المستجد؟ . للاطلاع على التفاصيل اضغط الصورة.

القوى السياسية.. التباين سيد الموقف

في تعقيبه على أزمة الفراغ الرئاسي يحمل النائب عن كتلة المستقبل محمد الحجار إيران المسؤولية ويقول إنها ترغب بالإمساك بورقة الرئاسة لحين تسلمها "الثمن الملائم"، ويربط القيادي بالحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر أزمة الشغور بالانقسام الداخلي وغياب التسوية الإقليمية.لقراءة التفاصيل اضغط الصورة

عشر عوائق تحول دون انتخاب رئيس


يستبعد معظم المراقبين والمحللين التمكن من انتخاب رئيس للجمهورية من دون توافق دولي إقليمي على اسم الرئيس، حيث إن المحورين الداخليين المدعوم كل منهما من الخارج -خاصة من إيران والسعودية- يربطان ما يجري في الداخل باللعبة الإقليمية الجارية في المنطقة لاسيما في سوريا. للاطلاع على نص المقال اضغط الصورة

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك