في ميزان الربيع العربي

في ميزان الربيع العربي


أعاد قرار اعتماد الأمازيغية لغة وطنية ورسمية في الجزائر القضية الأمازيغية إلى الواجهة والتي تعتبر ملفا حساسا تتداخل فيه أبعاد ثقافية واجتماعية وسياسية كثيرة، وتتباين مقاربة الأنظمة في المنطقة (المغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا..) في معالجته منذ سنوات الاستقلال.

وقد ارتبط التعاطي مع تلك القضية في الأغلب بالحالة السياسية العامة في كل بلد على خلفيات مطالب ثقافية تتمثل أساسا في الاعتراف باللغة الأمازيغية قبل أن تتطور إلى مطالب حقوقية وسياسية يتم التعبير عنها بأساليب عنيفة كما حصل عدة مرات بمنطقة القبائل الجزائر منذ عام 2000 في إطار ما سمي "الربيع الأمازيغي".

وتمثل أجواء الربيع العربي -الذي هبت نسائمه منذ نحو خمس سنوات- مناسبة لطرح الملف وتسليط الضوء على أبعاده التاريخية والثقافية والسياسية في كل بلد، وعلى المؤسسات والهياكل والشخصيات التي تمثل الفضاء الأمازيغي رمزيا أو مؤسساتيا.

ويفرض السؤال عن وضعية الأمازيغية نفسه بالنظر إلى الحاضنة الاجتماعية لذلك المكون الأساسي في البنية الاجتماعية والهوية الثقافية، وإلى طبيعة مطالبه التي تحظى أحيانا بتعاطف كثير من الهيئات الحقوقية الدولية.

وتعتبر الحالة الجزائرية النموذج الأبرز في العلاقة بين المناخ الربيعي والمسألة الأمازيغية، ويشكل التعديل الدستوري الأخير في نظر الكثيرين تعاطيا محليا مع أجواء الربيع العربي يستلهم الكثير من ملامحه مع الحالة المغربية التي دشنت معالجة جذرية للقضية الأمازيغية منذ أكثر من 15 عاما وعاشت ربيعها في شكل حراك شبابي وتجاوب مؤسساتي حظي بترحيب إقليمي وإشادة دولية.

وبينما لا تعتبر الأمازيغية شأنا ذا بال كبير في تونس وموريتانيا فإن المسألة في ليبيا لا تزال قيد المعالجة في إطار تعديل الدستور، وذلك في وقت تعيش فيه البلاد حالة اضطراب واسع بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي واشتداد النزعات المناطقية والقبلية وغيرها من الانتماءات الضيقة.

مرحبا بعودة الوعي الأمازيغي

كانت لاحتفالات رأس السنة الأمازيغية (12يناير/كانون الثاني) في الجزائر هذا العام (2016/2966) نكهة خاصة إذ جرت على إيقاع إنجاز ثقافي يصفه ناشطون أمازيغ بالتاريخي ويتمثل في ترسيم اللغة الأمازيغية دستوريا. (للمزيد اضغط)

الأمازيغ أو البربر.. التسمية والأصول

تتباين الأطروحات بشأن أصول الأمازيغ (الرجال الأحرار باللغة الأمازيغية) بين من يقول بأنهم من أصول أوروبية وبين من يعتبرهم سكان البلاد الأصليين. وهناك من يرى أنهم عرب قدموا من المشرق، بينما يقول البعض إنهم كنعانيون. (للمزيد اضغط).

المجموعات الأمازيغية الكبرى

يعيش الأمازيغ في مناطق مختلفة ببلدان شمال أفريقيا الممتدة من غرب مصر القديمة إلى جزر الكناري. كما يعيشون في مناطق بأعماق الصحراء الكبرى في النيجر ومالي. (للمزيد اضغط)

الأمازيغية لغة رسمية في الدستور الجزائري

video

الوجه الثقافي واللساني للهوية الأمازيغية

تتجلى المظاهر الثقافية الأمازيغية في ميادين عدة بينها الموسيقى والحكايات الشعبية وفن الزخرفة والصناعات الحرفية. وتتجسد جل تلك التعابير الثقافية في وعاء اللغة الأمازيغية المنتشرة في عدة مناطق بدول المغرب العربي ودول أفريقيا جنوب الصحراء. (للمزيد اضغط)



الأمازيغ والإسلام

اعتنق الأمازيغ الدين الإسلامي بطريقة سريعة، فبعد مرور قرن ونصف على أول حملة عسكرية عربية على شمال أفريقيا تحت إمرة عقبة بن نافع (665م) أصبح الإسلام الدين الغالب في تلك المناطق. وتأثر إسلام الأمازيغ بالتقلبات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال القرون اللاحقة (للمزيد اضغط)
 

 

التفاعل بين الإسلام والأمازيغية في الجزائر

اعتنق الأمازيغ في الجزائر الإسلام بحماسة وساهموا في توسيع رقعته بقوة لاسيما من خلال نشاط الزوايا على غرار الزاوية الرحمانية. من جهتهم لم يلجأ العرب المسلمون إلى الإكراه لنشر الإسلام في تلك البلاد. (للمزيد اضغط).

 

ظروف نشوء المسألة الأمازيغية في ليبيا

مهد الاستعمار الإيطالي لظهور النزعة الأمازيغية في ليبيا، قبل أن تخبو تلك النزعة في ظل حكم العقيد معمر القذافي وهواه القومي والعروبي. لكن الملف عاد للواجهة بعد سقوط  ذلك النظام وظهور النزعات القبلية والمناطقية. (للمزيد اضغط).

الطوارق أو الرجال الزرق

يفضل الطوارق أن يطلق عليهم اسم "إيماجغن" أو تماشق" وهما مرادفان لأمازيغ،  ويشكلون المجموعة الأمازيغية الأكثر توغلا في أفريقيا الصحراء. ورغم ذلك يظلون في أسلوب عيشهم ونمط حياتهم أقرب الناس إلى البدو العرب. (للمزيد اضغط).


 

أسباب غياب المسألة الأمازيغية عن موريتانيا

 لقراة المقال يرجى الضغط على الصورة

فرنسا والمسألة الأمازيغية

تثير علاقة فرنسا بالقضية الأمازيغية الكثير من الجدل ويعود ذلك لفترة الاستعمار عندما سعت فرنسا إلى التفريق بين الأمازيغ والعرب. وبعد الاستقلال حظي المطلب الأمازيغي بصدى خاص في فرنسا في ظل تضييق الأنظمة الجديدة على دعاة الأمازيغية وتطلعاتهم. (للمزيد اضغط).

أعلام من الفن والسياسة والأدب

المصدر : الجزيرة

التعليقات