الإبداع العربي وسؤال العالمية


بعد نحو ثلاثة عقود على تتويج أول كاتب عربي بجائزة نوبل للآداب والتي عادت للكاتب المصري نجيب محفوظ عام 1988 ما زال السؤال بشأن عالمية الإبداع العربي مطروحا بحدة في كل المحافل والمنتديات والمنابر الثقافية والإعلامية العربية. 

ويثير هاجس العالمية الكثير من القضايا، وعلى رأسها ترجمة الإبداع المكتوب بلغة الضاد إلى لغات أخرى ودور المؤسسات العربية الرسمية في ذلك ومدى اهتمام دور النشر الأجنبية بما يكتبه العرب في ظل سياقهم الثقافي ووفق انتظارات القراء من بني لسانهم.

ومن هنا ينبع سؤال الجدلية بين المحلية والعالمية، فهل على الكاتب العربي أن يبدع من وحي بيئته الاجتماعية وخلفيته التراثية ومرجعيته الثقافية (نموذج نجيب محفوظ) لارتياد آفاق العالمية؟ أم عليه أن يكتب بلغة الآخر ويراعي متطلباته الأدبية والمؤسساتية لتحقيق ذلك الهدف (نموذج الطاهر بنجلون وأمين معلوف)؟

وبين خياري المحلية والعالمية يبقى الإشكال الحقيقي بالنسبة لعالمية الإبداع العربي هو درجة جودته ومدى استيفائه المتطلبات الفنية والأسلوبية التي تجعله قادرا على استمالة قراء من خارج الدائرة اللغوية العربية.

نجيب محفوظ والآخرون.. تألق عالمي

ارتبط الإشعاع العالمي للإبداع العربي في العقود الخمسة الأخيرة برموز أدبية انطلقت من بيئات ثقافية وسياسية متنوعة على رأسها الروائي المصري نجيب محفوظ الذي فاز بجائزة نوبل للآداب عام 1988.. اضغط على الصورة للتفاصيل

العالمية.. مقومات الذات وشروط الآخر


بات إعلان الفائز بجائزة نوبل للآداب مناسبة للتساؤل عن مكانة الإبداع العربي عالميا، ومدى استحقاق الكاتب العرب لتلك الجائزة التي اكتست حلة عربية مرة واحدة عندما فاز بها نجيب محفوظ.. اضغط على الصورة للتفاصيل

أدباء عرب متوجون عالميا (إنفوغراف)

لخوص: الكتابة بلغات أجنبية تثري رؤيتي

يكشف الروائي الجزائري عمارة لخوص في هذا الحوار عن رؤيته لأسباب غياب الأدب العربي عن إيطاليا، والعوائق التي تحول دون تحليق الإبداع المكتوب بلغة الضاد في سماء أوروبا وأميركا.. اضغط على الصورة للتفاصيل

جوائز عربية وأصداء عالمية


شهدت الساحة الثقافية العربية خلال العقدين الماضيين ميلاد جوائز أدبية كثيرة تكرم الكتاب والمبدعين في مختلف المجالات، وأسهمت في تدشين حراك ثقافي ترددت أصداؤه خارج العالم العربي.. اضغط على الصورة للتفاصيل

عرب الغونكور.. لسان واحد ورؤى مختلفة


اكتست جائزة الغونكور الفرنسية هذا العام طابعا عربيا للمرة الثالثة في تاريخها العريق ونالتها ليلى سليماني، وهي كاتبة مغربية في بداية مشوارها الإبداعي اختارت التفرغ كليا للإبداع الأدبي بعد نحو خمس سنوات من العمل في عالم الصحافة.. اضغط على الصورة للتفاصيل

ندوة: تعثر ترجمة الأدب العربي

يشكو كتاب وناشرون أردنيون وعرب من ضعف ترجمة الأدب العربي إلى الإنجليزية واللغات العالمية الأخرى، وهو ما يعتبره خبراء قصورا عربيا فادحا بالنسبة إلى المزج بين الأدب العربي والعالمي.. اضغط على الصورة للتفاصيل

المصدر : الجزيرة

التعليقات