بعد مداولات استمرت خمسة أيام، اختتمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مؤتمرها السابع في رام الله بانتخاب أعضاء لجنتها المركزية ومجلس الثوري، بعد أن كانت قد افتتحته بالتصفيق والتصويت بالإجماع على زعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ومثلما كانت تلك طريقة فتح في تكريس زعامة عباس على رأس السلطة الفلسطينية وحزبها، كان البيان الختامي للمؤتمر تكريسا لخياراته التي يمارسها في الواقع منذ خلافته للراحل ياسر عرفات قبل 12 عاما. وقد أشار البيان المذكور إلى "التمسك بالسلام كخيار إستراتيجي لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967".

وبينما نفذ المؤتمر عبر ترتيباته الأولية إرادة عباس باستبعاد القيادي المفصول من فتح محمد دحلان، فإنه لم يقدم إجابة عن سؤال خلافة عباس الذي تجاوز عامه الـ81. الأمر الذي دفع المراقبين لاستخلاص الدلالات من نتائج التصويت التي أعطت مروان البرغوثي القابع بالسجون الإسرائيلية منذ عام 2002 ومحرك الانتفاضة الثانية 930 صوتا من أصل 1300. كما منحت المرتبة الثانية لرجل الأمن الوقائي جبريل الرجوب الذي حل ثانيا بفارق نحو مئة صوت عن البرغوثي.

الجزيرة نت واكبت مؤتمر فتح بتغطية إخبارية تضمنت قراءات لمؤتمر الحركة والنتائج التي خرج بها.
 

تجديد الوجوه دون الخطاب

فتح ترتب بيتها في المؤتمر السابع

المؤتمر السابع..نهاية حركة تحرر

لم يبتدع المؤتمر السابع تحويل فتح إلى حزب للسلطة، فهي قد صارت كذلك فعلا منذ تأسيس السلطة، ولكنه أعلن انتهاء مهمتها حركة للتحرر الوطني، وصيرورتَها نظاما رسميا عربيا لا يمكن فصله عن بنية السلطة القائمة بما أنها قد صارت كيانا دائما وغير متصل بالمواجهة مع الاحتلال، وإنما يستمد أساس استمراره ووظيفته من شرط الاحتلال. للمتابعة اضغط على الصورة.

ماذا بقي من فتح بعد مؤتمرها

يمكن القول إن المؤتمر السابع هو مجرد امتداد للمؤتمر السادس، وهو يحث الخطى على مغادرة المبادئ الأساسية التي قامت عليها فتح، ومغادرة تجربتها كحركة تحرر وطني، باتجاه التحول إلى حزب للسلطة أو حزب لبيروقراطية السلطة؛ مع الاحترام للمناضلين أو ما تبقى منهم. وهذا يعني أن مرحلة من النضال الفلسطيني انتهت ما يفترض التأسيس لمرحلة جديدة وحركة وطنية جديدة بمفاهيمها وبناها وطرق عملها. للمتابعة اضغط على الصورة.

فتحاويون يطعنون بشرعية المؤتمر

طعن نواب وأعضاء من حركة فتح في شرعية مؤتمرها السابع الذي يعقد في رام الله ابتداء من الثلاثاء القادم، واتهموا القائمين عليه بمخالفة نظامه الداخلي بعد منعهم من حضوره.وعبرت قيادات في المجلس الثوري والمجلس التشريعي في تصريحات صحفية ومنشورات "ساخطة" على موقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم تسميته "مؤتمر فتح". للمتابعة اضغط على الصورة.

حماس في مؤتمر فتح .. اعتراف متبادل

رأى مراقبون سياسيون في مشاركة حماس وإلى جانبها حركة الجهاد الإسلامي في المؤتمر الذي تنتخب فيه فتح قيادتها الجديدة، مناسبة يستغلها كل طرف في تعزيز شرعيته وانتزاع اعتراف الآخر به. للمتابعة اضغط على الصورة.

خلافات فتح ومؤتمرها بميزان الشارع

مبارزة متواصلة بين عباس ودحلان

ظهر القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان  مطلع نوفمبر/تشرين الأول معلقا على مؤتمرها السابع ، وسط تقديرات بأن عقده بعد طول تأجيل مرتبط بترتيبات اجتثاث ما تبقي من نفوذ لدحلان في التنظيم الفلسطيني المذكور. للمتابعة اضغط على الصورة.

وراثة عباس .. التداعيات والاحتمالات

خرجت معركة وراثة عباس من الدائرة الفلسطينية إلى الدائرة العربية والإقليمية، وكأن اختيار الرئيس الفلسطيني بات قرارا عربيا أكثر من كونه فلسطينيا، حتى إن بعض التسريبات تحدثت عن ترشيحات للقادة المحتملين لقيادة السلطة الفلسطينية، بين مروان البرغوثي كرئيس محتمل، وجبريل الرجوب نائبا له، ومحمد دحلان زعيما لفتح، وسلام فياض رئيسا للحكومة، وكأن الوضع الفلسطيني تحول بازارا لمن أراد الدفع ببضاعته إلى الأمام. للمتابعة اضغط على الصورة

فتح أمام مفترق طرق

حركة فتح على المحك وأمام منعطف جديد، فأوضاعها الداخلية بحاجة إلى هزة أو خضة من أجل إعادة إحياء مؤسساتها وانتخاب قيادات وأطر جديدة لها بما في ذلك الموقع الأول في الحركة والسلطة، وترتيب أوضاعها أمام مرحلة صعبة تنتظر العمل الفلسطيني. فحركة فتح ليست شأنا خاصا بأعضائها، فما تقرره وما لا تقرره لا يتعلق بها فقط، بل يلقي بآثاره على الوضع الفلسطيني برمته. للمتابعة اضغط الصورة

حماس ومؤتمر فتح

 


التحدي الأكبر الذي تواجهه فتح لا يتعلق بحماس، وإنما يتعلق بثلاث أزمات أساسية: الأولى مرتبطة بالرؤية والمسار السياسي وإعادة عمل مراجعة جادة لمسار التسوية السلمية وتجربة المنظمة والسلطة لإعادة توجيه البوصلة باتجاه خدمة المشروع الوطني الفلسطيني.والثانية مرتبطة بالبنى الداخلية والتنظيمية لفتح ومعالجة ما أصابها من ترهل وفساد. للمتابعة اضغط على الصورة.

المؤتمر السادس.. معلومات ومتابعة

عقد مؤتمر فتح السادس في مدينة بيت لحم مطلع أغسطسط آب عام 2009 بحضور مندوبين من داخل فلسطين وخارجها. للتفاصيل اضغط على الصورة.

مؤتمرات فتح منذ 1962


منذ اللقاءات الأولى بداية ستينيات القرن الماضي حتى 2016 لم تعقد حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" سوى ستة مؤتمرات رسمية. للمتابعة اضغط على الصورة.

من الجزيرة


أخبار

مؤتمر فتح السابع يقر برنامجا يعتمد "التمسك بالسلام"

عباس يقترح برنامجا لـ"فتح" يرتكز على "السلام الإستراتيجي"

محمود عباس: أنا ضد ثورات الربيع العربي

انتخاب عباس بالإجماع قائدا عاما لحركة فتح

قياديون بفتح ينددون بـ"الإقصاء" من مؤتمر الحركة

دحلان يتهم عباس بالمتاجرة بقضية وفاة عرفات

محكمة فلسطينية: يحق لعباس رفع الحصانة عن أي نائب

عباس يفصل عضوين من فتح لترشحهما بقوائم أخرى

فتح تنفي الاتفاق على عودة دحلان إلى رام الله

البردويل: خلية لشيطنة غزة يوجهها الطيراوي

الاتهامات المصرية لحماس تؤجج خلافاتها مع فتح

تقارير

تضامن دولي مع الفلسطينيين بمؤتمر فتح السابع
مبارزة متواصلة بين عباس ودحلان

قرارات الفصل تنذر بمواجهة داخل فتح

فتح بين فصل عناصرها وهواجس دحلان



صحافة إسرائيلية

موقع إسرائيلي: عباس حقق انتصارا بفتح وشعبيته تتدهور

هآرتس: عباس يتحكم بفتح ويرسخ نفوذه بالمال

كاتب إسرائيلي: الفلسطينيون فقدوا الأمل بالسلطة الفلسطينية

خبراء إسرائيليون: عباس يدفع بنجليْه لقيادة فتح

خبير إسرائيلي: دحلان قد ينشق عن فتح

خبير إسرائيلي: فتح قد تشهد اغتيالات لوراثة عباس

برامج


خلافات فتح.. لماذا وإلى أين؟

لماذا تضغط دول عربية على عباس لمصالحة دحلان؟

مقالات

 

فتح ومؤتمرها.. تقلبات التاريخ ونضوب الواقع

المعوقات العشر للمصالحة الفلسطينية

مقترحات لحركة "فتح" في انطلاقتها الـ51

مؤتمر فتح القادم وظاهرة محمد دحلان

المصدر : الجزيرة

التعليقات