مع انتخاب ميشال عون رئيسا في 31 أكتوبر/تشرين الأول، أنهي لبنان أطول وأعقد أزمة شغور رئاسي عرفها منذ استقلاله عن فرنسا عام 1943.

ونال عون 83 صوتا في جولة الاقتراع الثانية، وذلك بعدما لم يتمكن في جولة التصويت الأولى من الحصول على ثلثي الأصوات.

وأدلى أعضاء الكتل البرلمانية بأصواتهم وسط غياب الاستقطاب السياسي الحاد الذي شهده لبنان منذ عام 2005 وكان السبب الرئيس في تعطيل انتخاب الرئيس الثالث عشر لهذه الدولة العربية.

ويكتسب الحدث اللبناني أهميته أيضا، ليس لجهة حل أزمة مستعصية على الحل منذ عامين ونصف فحسب، بل بسبب الأزمات التي ستلي اختيار الرئيس الجديد، وفي مقدمتها أزمتا "التكليف" و"التشكيل"، واللتان توقع رئيس البرلمان نبيه بري في أحدث تصريحاته أن تستمرا شهورا.

الجزيرة نت تواكب انتخاب الرئيس اللبناني الجديد بتغطية خاصة، تضم تعريفا بآليات الانتخاب وباتجاهات التصويت في الجلسة المرتقبة، ومقالا استشرافيا أعده للجزيرة نت الكاتب أمين قمورية، إضافة إلى متابعات إخبارية ومعلوماتية أخرى.

العودة إلى القصر

وعود الرئيس الجديد

تحديات تواجه رئاسة عون

 

يرى مراقبون أن عهد الرئيس الجديد ميشال عون (83 عاما) لن يكون إلا ساحة جديدة من المواجهات التي سيخوضها لتحقيق ما تضمنه خطاب القسم الذي ألقاه بعد انتخابه بـ83 صوتا. للمزيد اضغط على الصورة

حلم فرنجية الضائع

لم تثْنِه تقلبات اللحظات الأخيرة ولا غياب دعم أقرب حلفائه له عن التمسك بترشحه لرئاسة الجمهورية اللبنانية بوجه منافسه ميشال عون. للمتابعة اضغط على الصورة .

مواقف الفرقاء

رأي الشارع الطرابلسي

خيار الحريري يثير الجدل بين أتباعه


لقي قرار زعيم تيار المستقبل سعد الحريري ترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية رفضا من بعض أعضاء تياره وكتلته البرلمانية.. اضغط على الصورة للتفاصيل

تحالفات آنية أفرزها السباق

قرار الحريري وتبادل التنازلات بينه وبين حزب الله -وفق متابعين- أفرزا واقعا سياسيا جديداً سيؤدي إلى تشكل تحالفات "آنية ومرحلية" قد تمهد بعد انتخاب عون لرئاسة الجمهورية إلى بناء جبهتي موالاة ومعارضة للعهد الجديد ستأتيان على أنقاض 8 آذار و14 آذار بعد الشروخ التي طالتهما كنتيجة طبيعية للخلاف حول رئاسة البلاد. للمزيد اضغط على الصورة

الانحباس الرئاسي إلى انفراج

لخصوم الحريري رأي آخر في خطوته، فهم يرون أن زعيم "المستقبل" لم يصل إلى هذا الاقتناع إلا بعد أن أيقن حجم المأزق الذي وصل إليه على صعيد أعماله التجارية وتنظيمه السياسي والإداري، وانحسار التأثير السعودي عن الساحة اللبنانية شيئا فشيئا.
وبالفعل فإن الحريري، لم يخفِ -في خطابه الذي أعلن فيه ترشيح عون رسميا، من منزله في وسط بيروت- ظروفه الشخصية والسياسية، لعلّه يبرّر أمام جمهوره قراره، بالتسليم لإصرار "حزب الله"، وترشيح عون. للمتابعة اضغط على الصورة

الرؤساء السابقون

 الرؤساء الذين عرفهم لبنان منذ استقلاله عام 1943:

بشارة الخوري: ١٩٤٣ - ١٩٥٢

بعد انتهاء فترته عام 1952 تولت السلطة مؤقتا حكومة عسكرية برئاسة قائد الجيش اللواء فؤاد شهاب.

كميل شمعون: ١٩٥٢ - ١٩٥٨

فؤاد شهاب: ١٩٥٨ - ١٩٦٤

شارل حلو: ١٩٦٤ - ١٩٧٠

سليمان فرنجية: ١٩٧٠ - ١٩٧٦

إلياس سركيس: ١٩٧٦ - ١٩٨٢

بشير الجميل: ١٩٨٢ - اغتيل بعد انتخابه بعشرين يوما.

أمين الجميل: ١٩٨٢ - ١٩٨٨

بعد انتهاء فترته شُكّلت حكومة عسكرية برئاسة العماد ميشال عون: ١٩٨٨ - ١٩٩٠ بينما استمرت حكومة الرئيس سليم الحص من ١٩٨٨ إلى ولادة الطائف ١٩٨٩.

رينيه معوض (أول رؤساء الطائف): ١٩٨٩ - اغتيل بعد ١٧ يوما من انتخابه.

الياس الهراوي: ١٩٨٩ - ١٩٩٨ مددت ولايته ثلاث سنوات.

إميل لحود: ١٩٩٨ - ٢٠٠٧ مددت ولايته ثلاث سنوات. بعد انتهاء ولايته تولت حكومة الرئيس فؤاد السنيورة حتى مايو/آيار ٢٠٠٨.

ميشال سليمان: ٢٠٠٨ - (٢٠١٤).

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك