منذ تسليم جائزة نوبل لأول مرة عام 1901 وإلى عام 2016، كان حصاد العرب من جوائزها العلمية هزيلا.

وفي عام 1999 سطع اسم العالم الكيميائي المصري أحمد زويل، ليصبح بذلك أول عربي يتوج بهذه الجائزة ذات القيمة العلمية الكبيرة والصيت العالمي.

وقد حظي العرب والمسلمون بتاريخ علمي مشرق شهد به علماء الغرب أنفسهم، وشكّل تراثهم العلمي نقطة ارتكاز انطلقت منها أوروبا إلى آفاق العلم الرّحبة؛ غير أن العرب قبل تاريخ تتويج زويل -وبعده- لم يحظوا بالجائزة العريقة.

وكشف تألق علماء عرب في مؤسسات علمية غربية أن السياسة التي تتبعها الدول العربية في مجال البحث العلمي ليست مُجدية، وأنها تعاني من نقائص عدة تحول بين العرب وبين التطور المعرفي المنشود.

فما أسباب غياب العرب عن جائزة نوبل؟ وأين يكمن الخلل في إخفاقاتهم المعرفية؟ وكيف يمكنهم تبني سياسة علمية راشدة تفتح الباب واسعا أمام تفوق علمي يصب في صالح الإنسانية جمعاء؟ هذا ما تحاول هذه التغطية الإجابة عنه.

تاريخ علمي مشرق


ما هي أسباب النهضة العلمية للعرب والمسلمين الذين أشرقت شمسهم على العالم؟ هذا ما يحدثنا عنه عالم الذرة الفلسطيني البروفيسور في جامعة إلينوي الأميركية منير نايفة الذي يملك في جعبته 23 براءة اختراع في تقنيات النانو.

نوبل العلوم عبر التاريخ

منذ 1901 وحتى 2016، تم توزيع 325 جائزة علمية، من بينها 110 في الفيزياء تقاسمها 204 علماء، و108 في الكيمياء تقاسمها 175 عالما، و107 في الطب تقاسمها 211 عالما.. اضغط على الصورة للتفاصيل

حوار مع العالم منير نايفة


يتحدث عالم الذرة الفلسطيني منير نايفة عن سر ابتعاد العرب عن التتويج بجوائز نوبل رغم ماضيهم الكبير. ويشير في حواره مع الجزيرة عن السبل الكفيلة باستعادة العرب مجدهم العلمي.. اضغط على الصورة للتفاصيل

أحمد زويل

عالم مصري شهير حاصل على الجنسية الأميركية، فاز بجائزة نوبل للكيمياء لابتكاراته في مجال كيمياء "الفيمتو" كما نال جوائز عديدة في مدن العالم المختلفة.. اضغط على الصورة للتفاصيل

علماء عرب سطعوا في العصر الحديث


رغم عدم حصول العلماء العرب -باستثناء أحمد زويل- على جائزة نوبل المرموقة، إلا أن هذا لا يعني عدم وجود علماء عرب قدموا إنجازات عظيمة للعلم في العصر الحديث، بل هناك العشرات الذين لا يسعنا المجال إلا الإشارة إلى عدد منهم.. اضغط على الصورة للتفاصيل

المصدر : الجزيرة

التعليقات