كشف وقف إطلاق النار عقب ثلاثين يوما من العدوان الإسرائيلي على غزة عن دمار هائل شمل البشر والحجر وأهلك الحرث والنسل، وأحال مناطق كثيرة من القطاع إلى كومة ركام وأثر بعد عين.


ويتسع الضرر ليشمل كافة مناحي الحياة وجميع المرافق الخدماتية والصناعية، وهو ما دعا كثيرا من الحقوقيين إلى الجزم بأن هذا العدوان لم يكن مجرد عملية عسكرية تستهدف ضرب المقاومة كما تدعي إسرائيل، وإنما هو تخريب ممنهج وإفساد منظم وعقاب جماعي لكل أشكال الحياة في القطاع.


وتلخص الرسومات التوضيحية التالية حصاد هذا العدوان في أعداد القتلى والمصابين، وأعداد النازحين والمشردين، وحجم الدمار الذي أصاب قطاعي الصحة والتعليم، والخراب الذي شهدته المنشآت بمختلف أنواعها.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك