بأغلبية ساحقة حسم وزير الدفاع المصري المستقيل عبد الفتاح السياسي نتيجة السباق الرئاسي الذي خاضه مع زعيم التيار الشعبي حمدين صباحي , بعد أقل من عام على الإطاحة بأول رئيس مصري منتخب وسجنه.وحصل السيسي على 96,9% من الأصوات مقابل 3,9% تقريبا لصباحي.

في التغطية التالية متابعات الجزيرة للحدث الانتخابي المصري. وإضاءة على أقوال المرشحين منذ ثورة 25 يناير 2011، ورصد لأبرز الأحداث التي شهدتها مصر في هذه السنوات, إضافة إلى تقارير عن رؤى المرشحين واتجاهات التصويت ومواقف الأحزاب المقاطعة، ومصير أصوات الإخوان المسلمين.

من الجزيرة

أخبار

السيسي يشكر المصريين ويشيد بصباحي

ملك السعودية يهنئ السيسي ويدعو لدعم مصر

إعلان فوز السيسي رسميا وسط استنفار أمني

بدء تلقي الطعون ومظاهرات رافضة لانتخابات مصر

نتائج الاقتراع خلال أيام وتقدم واضح للسيسي

منصور يدعو للتصويت بكثافة برئاسيات مصر

تقدم السيسي بنتائج أولية لانتخابات الخارج وأوروبا تعود للمراقبة

اكتمال الاستعدادات لرئاسيات مصر وبدء الصمت الانتخابي

مظاهرة بباريس للتنديد بانتخابات مصر

الكويت تبعد مصريين نظموا مسيرة مؤيدة للسيسي

القرضاوي يدعو إلى مقاطعة الانتخابات المصرية

الاتحاد الأوروبي يتراجع ويقبل مراقبة رئاسيات مصر

مؤيدو صباحي والسياسي يكثفون حملاتهم الانتخابية

السيسي: لن يكون للإخوان وجود إذا فزت

 

 تقارير

صباحي خسر .. فماذا ينتظره ؟

أسباب غياب الشباب المصري عن الانتخابات الرئاسية

لماذا فشل الإعلام في حشد الناخبين في مصر

ترغيب وترهيب وتمديد لجذب الناخبين في مصر

لماذا أحجم المصريون عن المشاركة في انتخابات الرئاسة

مصريون بهولندا يتظاهرون ضد الانقلاب

"ضدك"..صرخة ضد السيسي بشوارع مصر

وعود السيسي الانتخابية ومعضلة التمويل

حديث السياسي بين مغازلة الغرب وتهديد الإخوان

لماذا ألغت أوروبا بعثتها لمراقبة انتخابات مصر؟

هل تكشف لغة السيسي "عسكرة جديدة"؟

السيسي "يعظ" وجدل حول توظيف الخطاب الديني

انتخابات مصر أحزاب وتحالفات

هل توحد " وثيقة بروكسيل " ثوار مصر من جديد

 

 

برامج

 

المرشح السياسي ورؤيته لمصر سياسيا واقتصاديا

خطاب السياسي وحظوظ صباحي بانتخابات الرئاسة المصرية

المرشح السيسي ورؤيته لمصر اقتصاديا وسياسيا

انتخابات حقيقية أم مسرحية؟

 انتخابات حقيقية أم مسرحية؟
موظفة في إحدى اللجان الانتخابية تحمل أوراق اقتراع (أسوشيتدبرس)


أنس زكي

قبل نحو عامين كانت الانتخابات الرئاسية في مصر أشبه بعرس ديمقراطي طال انتظاره، فبعد انتخابات أقرب إلى الاستفتاء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، جمعت الرئاسيات بين 13 مرشحا ناهيك عن العشرات ممن لم يكملوا سباق الترشح لسبب أو لآخر، وكانت الأجواء تنافسية حقا، حيث امتلك خمسة من المرشحين حظوظا حقيقية في الفوز، وانتهى الأمر إلى جولة إعادة حاسمة خاضها متصدرا السباق وحسمت بفارق بسيط من الأصوات.

لكن الحال في تلك الانتخابات التي كانت الأولى بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بمبارك، يختلف كثيرا عن هذه الانتخابات التي تجري بعد تطورات يراها مصريون مؤامرة وانقلابا أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، ويراها مصريون آخرون ثورة على ما يصفونه بحكم جماعة الإخوان المسلمين.

ورغم أجواء الاستقطاب السياسي الحاد التي تسيطر على مصر منذ أشهر ليست بالقليلة، تبدو الانتخابات لطرفي الصراع محسومة أو شبه محسومة، فالحظوظ كلها كما يرى الجميع تصب لمصلحة عبد الفتاح السيسي الذي عينه مرسي وزيرا للدفاع قبل أن يطيح به وزيره بدعم من قوى سياسية ودينية في 3 يوليو/تموز 2013.

أما المنافس الآخر حمدين صباحي، الذي حل ثالثا في الانتخابات الماضية، فهو يتشبث باحتمال لا يبدو واردا لدى الكثيرين، فمن المصريين من يراه خاسرا بالضرورة، بالنظر إلى موازين القوى وظروف المرحلة، ومنهم من يذهب إلى حد اعتباره مجرد مشارك في مسرحية هزلية بدور ربما اختاره برغبته وربما لا يستطيع الفكاك منه.


محسومة النتائج
أما عن كون هذه الانتخابات محسومة النتيجة فتؤكدها نظرة على واقع الحال في مصر، فالسيسي ما زال يحظى بدعم نفس القوى التي أوصلته للسلطة، وهي خليط من مؤسسات مهيمنة كالجيش والشرطة والقضاء، وقوى دينية كالأزهر والكنيسة، وأحزاب سياسية تجمع بين تلك التي ازدهرت في عهد الرئيس المخلوع مبارك، و حزب النور الذي يمثل قطاعا من السلفيين في مصر.

الانتخابات الرئاسية الحالية تختلف جذريا عن تلك التي أتت بمرسي (الجزيرة)

في المقابل، فإن صباحي الذي عده أنصاره مرشح الثورة في الانتخابات الماضية، يبدو في وضع لا يحسد عليه، فحتى التيار الناصري الذي ينتمي له ويعد من أبرز رموزه ألقى بثقله إلى جانب السيسي، ولم يعد حول صباحي إلا عدد من الشباب وحركات محدودة التأثير في مثل هذا السباق، مثل الاشتراكيين الثوريين وغيرهم، ولذلك فالرجل وأنصاره أنفسهم لا يتحدثون عن فوزه إلا على استحياء كأنهم يرونه كغيرهم أمرا مستحيلا.

وبين الجانبين تبدو القوى التي تؤيد الرئيس المعزول مرسي، وفي مقدمتها الإخوان المسلمون والجماعة الإسلامية والجبهة السلفية والكثيرون ممن يدعمون شرعية مرسي ويرفضون الانقلاب عليه، أقرب لمقاطعة ما تراه مسرحية هزلية تهدف فقط لبسط رداء الشرعية على الانقلاب العسكري.

ولهذه الصورة يبدو الوضع غريبا، فأحد المرشحين تؤيده قوى دولية وإقليمية فضلا عن كل قوة مؤثرة بالداخل، ولا يكتفي الإعلام بتأييده وإنما يتعامل معه على أنه الرئيس الحتمي وبنتائج تعيد إلى الأذهان ما كانت تشهده مصر أيام مبارك عندما كان يحوز في أي انتخابات أو استفتاء على ما يكاد يلامس حاجز 100%.


غياب المنافسة
ومع كل هذا الفارق في موازين القوى، فالمرشح الأوفر حظا، ويا للغرابة، لا ينزل إلى الشارع ولا يختلط بالناس بدعوى المخاوف الأمنية، بل ولا يهتم حتى بتقديم برنامج انتخابي واضح، لكن الإعلام يتعامل مع كل ذلك على أنه أمر طبيعي وربما المنطق بعينه، بل لا تتوقف وسائله عن استضافة من يتغزلون في شخصية السيسي ومناقبه ويصل الأمر ببعضهم إلى حد إسباغ صفات النبوة بل الألوهية عليه.

وفي ظل ما يبدو من إحجام من أنصار الشرعية عن المشاركة في الانتخابات، وفي ظل هجمات عنف لا تعرف حقيقة مدبريها، يدفع الإعلام المصريين البسطاء دفعا نحو فكرة مفادها أن السيسي هو الضامن الوحيد للأمن والاستقرار في مصر، بل الرمز الذي يمكنه الحيلولة دون سقوطها ناهيك عن الوصول بها إلى مصاف الدول العظمى.

والمثير أن من يفترض أنه المرشح المنافس ليست لديه أو لأنصاره الفرصة وربما الرغبة في انتقاد السيسي وأفكاره وأطروحاته أو حتى التشكيك في شعبيته أو النبش في ماضيه، وهو ما شجع المشككين في العملية الانتخابية برمتها إلى القول بأن صباحي الخاسر لا محالة، إما موعود بمنصب أو مجبر على البقاء في السباق من أجل إكمال الصورة.

مقارنة بين انتخابات 2012 و2014

 مقارنة بين انتخابات 2012 و2014
سقف الدعاية رفع مقارنة بالرئاسيات الماضية(الفرنسية)

محمد إمام

فروق عديدة تكشفها المقارنة بين انتخابات الرئاسة المصرية عام 2012 وانتخابات 2014؛ من حيث عدد المشاركين وتنوعهم وخلفياتهم وبرامجهم، والحريات المتاحة لهم وللناخبين على حد سواء.

رفعت اللجنة القانونية برئاسة الجمهورية السقف المالي لدعاية الانتخابات الحالية إلى عشرين مليون جنيه في الجولة الأولى وخمسة ملايين في الإعادة، بينما كان السقف المالي في انتخابات 2012 عشرة ملايين ومليونين، على التوالي.

ورغم عدم تغيّر شروط الترشح التي مكّنت 13 شخصية من خوض انتخابات 2012، فقائمة مرشحي 2014 ضمت اسمين فقط؛ هما: رئيس التيار الشعبي حمدين صباحي، ووزير الدفاع المستقيل عبد الفتاح السيسي، الذي يتوقع كثير من المصريين أن الانتخابات ستحسم لصالحه على العكس من انتخابات 2012 التي لم يكن متوقعا حتى الجولة الثانية أيّ المرشحين أقدر على حسمها.

وتقاطع قوى وأحزاب سياسية الانتخابات الحالية، منها: حركة "شباب 6 أبريل"، وحزب "مصر القوية"، و"التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" بأحزابه وائتلافاته ومؤيديه، وهي الفئات التي كان لها حضور قوي في انتخابات 2012 بمرشحين وناخبين.

ويحظى السيسي بدعم قوي من المؤسسة العسكرية التي انتمى إليها لفترة طويلة ودعم مؤسسات الدولة، أما مرسي فلم تدعمه أي مؤسسة رسمية في 2012، بل ساهم بعضها في إسقاطه.

دعم الإعلاميين
السيسي مدعوم أيضا من قبل إعلاميين كثر احتفلوا بترشحه للانتخابات وروّجوا لحملته، وهم ذاتهم شنّوا خلال انتخابات 2012 حملة تشويه ضد مرسي استمرت حتى عزله في يوليو/تموز الماضي.

ورفعت اللجنة القانونية برئاسة الجمهورية السقف المالي لدعاية الانتخابات الحالية إلى عشرين مليون جنيه في الجولة الأولى وخمسة ملايين في الإعادة، بينما كان السقف المالي في انتخابات 2012 عشرة ملايين ومليونين، على التوالي.

يتخوف مراقبون من "تكرار الأصوات" في الانتخابات الحالية، لأن مصريي الخارج أتيح لهم التصويت ببطاقة الرقم القومي أو جواز السفر، دون الحاجة لتسجيل مسبق لبياناتهم ومحل إقامتهم في الخارج، وهو ما أصرت وزارة العدل على رفضه في انتخابات 2012.

وتعقد الانتخابات الحالية في مناخ أمني وحقوقي يتسم بالاضطراب، عكس أجواء الحرية والاستقرار النسبي في انتخابات 2012. ويقول حقوقيون إنّ سلطات الانقلاب أظهرت عداوة متزايدة تجاه وسائل الإعلام المخالفة وخصومها السياسيين، مما أسقط نحو 1400 قتيل، بحسب منظمة العفو الدولية، واعتقال أكثر من 15 ألفا.

ولم ينظّم السيسي حتى اليوم إلا مؤتمرًا انتخابيا واحدًا، التقى فيه عبر كاميرات فيديو وشاشات عرض بمواطني أسيوط، بينما شارك مرسي في عدد كبير من المؤتمرات خلال حملته الانتخابية في 2012، ونزل للشارع بين المواطنين.

ويتخوف مراقبون من "تكرار الأصوات" في الانتخابات الحالية، لأن مصريي الخارج أتيح لهم التصويت ببطاقة الرقم القومي أو جواز السفر، دون الحاجة لتسجيل مسبق لبياناتهم ومحل إقامتهم في الخارج، وهو ما أصرت وزارة العدل على رفضه في انتخابات 2012.

اللجنة العليا لانتخابات 2014 حظرت الإدلاء بأيّ بيانات وإحصاءات تتعلق بالعملية الانتخابية، أو إعلان النتائج قبل إعلانها بصفة رسمية. وتميزت انتخابات 2012 بإمكانية إعلان المراقبين واللجان الفرعية نتيجة كل لجنة على حدة، ومراقبة أدق للعملية الانتخابية.

توفير
وقالت اللجنة إنّ حملة السيسي وزعت الآلاف من "لمبات" الإضاءة الموفرة على المواطنين، وذكرت أنّ "عقوبة ذلك تصل للحبس، فالقانون يمنع توزيع هدايا انتخابية، لحث المواطنين على التصويت لصالح مرشح بعينه".

وأكدت صحيفة "واشنطن بوست" في تقرير لها صدر مؤخرًا، أنّ الانتخابات الحالية تبتعد جذريا عن أول سباق انتخابي ديمقراطي عام 2012، عندما "نزل 12 مرشحا إلى الشوارع، يلوحون لأنصارهم، ويتحدثون في الميادين، ويلقون خطابات لكسب الأصوات من ساحل البحر المتوسط إلى وادي النيل الجنوبي".

أبرز التطورات منذ الانقلاب

أبرز التطورات منذ الانقلاب
القضاء المصري حكم بإعدام مرشد الإخوان ومئات آخرين(الأوروبية)

2013

- 3 يوليو/تموز : الجيش يعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي ويكلف رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور بإدارة شؤون البلاد حتى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة. ويقرر تعليق العمل بالدستور.

- 5 يوليو/تموز: الرئيس المؤقت يحل مجلس الشورى, ومناهضو الانقلاب يخرجون في مظاهرات حاشدة في عموم البلاد, سقط خلالها 36 شخصا, ويعلنون اعتصامهم في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة حتى عودة مرسي.

- 8 يوليو/تموز: سقوط 57 قتيلا و480 جريحًا, خلال مجزرة الحرس الجمهوري التي وقعت قرب ميدان رابعة.

9 يوليو/تموز: منصور يصدر "إعلانًا دستوريًا" يحدد إطار المرحلة الانتقالية والاستحقاقات الانتخابية، ويعين محمد البرادعي (القيادي السابق في جبهة الإنقاذ) نائبًا له للشؤون الخارجية

- 9 يوليو/تموز: منصور يصدر "إعلانًا دستوريًا" يحدد إطار المرحلة الانتقالية والاستحقاقات الانتخابية، ويعين محمد البرادعي (القيادي السابق في جبهة الإنقاذ) نائبًا له للشؤون الخارجية.
- 16 يوليو/تموز: تشكيل حكومة حازم الببلاوي, احتفظ فيها السيسي بحقيبة الدفاع وإلى جانبها منصب نائب رئيس الوزراء.

- 24 يوليو/تموز: سقوط قتيل واحد و25 مصابا في تفجير استهدف مخزنا للسلاح بمديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة، والداخلية تتهم "إسلاميين متشددين" بتنفيذ الحادث.

- السيسي يطالب الشعب المصري بتحمل مسؤولياته والنزول يوم الجمعة التالية إلى الشوارع, لتفويضه في مواجهة ما سماه "الإرهاب المحتمل".

- 26 يوليو/تموز: مظاهرات حاشدة لمؤيدي الرئيس المعزول المطالبين بعودته، ومعارضيه الذين خرجوا لمنح السيسي التفويض الذي طلبه منهم.

- النائب العام يعلن أن مرسي يخضع لاستجواب في تهم تتعلق بالتخابر مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والهروب من السجن أثناء ثورة 25 يناير بمساعدتهم, بالإضافة لعناصر من حزب الله اللبناني.

- 27 يوليو/تموز: مقتل 81 من مؤيدي مرسي من قبل قوات الجيش والشرطة ومسلحين يرتدون ملابس مدنية, خلال أحداث المنصة التي وقعت قرب اعتصام رابعة.

- 30 يوليو/تموز: مسؤولة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون تقود مباحثات بين "التحالف الوطني لدعم الشرعية" والحكومة المصرية الجديدة, وتلتقي بالرئيس مرسي في مكان مجهول, بالإضافة إلى زيارة وفود أفريقية وأميركية.

- 1 أغسطس/آب: وزير الخارجية الأميركي جون كيري يعلن أنّ تدخل العسكر في مصر كان بطلب من ملايين المصريين لمنع انزلاق البلاد نحو العنف, ولم يكن انقلابا عسكريا.

- 7 أغسطس/آب: حكومة الببلاوي تعلن فشل الوساطات الدبلوماسية الدولية لحل الأزمة، والتي استمرت عشرة أيام.

- 14 أغسطس/آب: قوات الأمن والجيش تفض بالقوة اعتصامي ميداني رابعة والنهضة بالقاهرة, لتُسقط المواجهات التي اتسع نطاقها إلى سائر أنحاء البلاد 2200 قتيل وأكثر من عشرة آلاف جريح (وفق الإخوان) و578 قتيلا (وفق الإحصاء الرسمي) و البرادعي يعلن استقالته من منصبه كنائب للرئيس.

- 16 أغسطس/آب: مقتل مائتي شخص واعتقال أكثر من ألف خلال مظاهرات معارضي الانقلاب فيما يسمى "أحداث مسجد الفتح".

- 19 أغسطس/آب: مقتل 26 شرطيًا على الأقل في سيناء في هجوم على قوات الأمن.

- 20 أغسطس/آب: اعتقال المرشد العام للإخوان محمد بديع.

- 21 أغسطس/آب: الحكم بالإفراج عن الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك بعد تبرئته من قضايا فساد, وهو ما يتيح له مغادرة السجن.

- 5 سبتمبر/أيلول: وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم يتعرض لمحاولة اغتيال فاشلة بسيارة مفخخة، وجماعة "أنصار بيت المقدس" تعلن مسؤوليتها.

- 9 سبتمبر/أيلول: "لجنة الخمسين" لتعديل الدستور تعقد أول اجتماعاتها برئاسة عمرو موسى وبمشاركة حزب النور السلفي.

- 19 سبتمبر/أيلول 2013 : حكومة الببلاوي ترد ملياري دولار إلى قطر كانت أودعتها في البنك المركزي المصري خلال فترة حكومة هشام قنديل, وبعد عشرة أيام تعلن حصولها على سبعة مليارات من بين 12 مليارا تعهدت بها السعودية والإمارات والكويت وقتها, وفي نهاية العام ترد مليارا آخر إلى قطر

- 11 سبتمبر/أيلول: مقتل ستة جنود وإصابة 17 آخرين في تفجير استهدف مبنى المخابرات الحربية في مدينة رفح بسيناء، و"أنصار بيت المقدس" تعلن مسؤوليتها.

- 19 سبتمبر/أيلول: حكومة الببلاوي ترد ملياري دولار إلى قطر كانت أودعتها في البنك المركزي المصري خلال فترة حكومة هشام قنديل, وبعد عشرة أيام تعلن حصولها على سبعة مليارات من بين 12 مليارا تعهدت بها السعودية والإمارات والكويت وقتها, وفي نهاية العام ترد مليارا آخر إلى قطر.

- 23 سبتمبر/أيلول: القضاء يحظر "أنشطة" جماعة الإخوان المسلمين ويأمر بمصادرة أموالها, والحكومة المؤقتة تعلنها في 25 ديسمبر/كانون الأول جماعة "إرهابية", ومحكمة استئناف القاهرة تقضي في 5 أبريل/نيسان 2014 باستمرار تنفيذ الحكم الصادر من محكمة أول درجة باعتبار الإخوان جماعة إرهابية.

- 6 أكتوبر/تشرين الأول: مقتل نحو ستين شخصا واعتقال العشرات في مواجهات بين معارضي الانقلاب وقوات الأمن في العديد من محافظات مصر, في اليوم الذي يوافق الاحتفال بالانتصار في 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973.

- 12 أكتوبر/تشرين الأول: اندلاع موجة من المظاهرات الطلابية في الجامعات المصرية، وخاصة جامعتي الأزهر والقاهرة.


- 4 نوفمبر/تشرين الثاني: بدء محاكمة مرسي على خلفية اتهامات بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية في ديسمبر/كانون الأول 2012.

- 17 نوفمبر/تشرين الثاني: اغتيال الضابط بقطاع الأمن الوطني محمد مبروك, المسؤول -وفق وزارة الداخلية- عن التحقيق مع أعضاء الإخوان المسلمين والجماعات الجهادية, و"أنصار بيت المقدس" تعلن مسؤوليتها.

27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013: الحكم على 14 فتاة قاصر من حركة "7 الصبح" بالسجن 11 عاما لمشاركتهن في مظاهرات مناهضة للانقلاب, وفي 7 ديسمبر/ كانون الأول تم تخفيضه إلى سنة مع وقف التنفيذ.

- 25 نوفمبر/تشرين الثاني: الرئيس المؤقت يصدر قانون التظاهر الذي رفضته العديد من الحركات الشبابية والقوى السياسية.

- 27 نوفمبر/ تشرين الثاني: الحكم على 14 فتاة قاصر من حركة "7 الصبح" بالسجن 11 عاما لمشاركتهن في مظاهرات مناهضة للانقلاب, وفي 7 ديسمبر/ كانون الأول تم تخفيضه إلى سنة مع وقف التنفيذ.

- 22 ديسمبر/كانون الأول: الحكم بالسجن ثلاث سنوات على ثلاثة قيادات بحركة 6 أبريل، وهم أحمد ماهر وأحمد دومة ومحمد عادل، بتهمة التظاهر بدون ترخيص, تم بعد ذلك تأييد الحكم ورفض استئنافهم.

- 24 ديسمبر/كانون الأول: انفجار ضخم في مديرية أمن الدقهلية بمدينة المنصورة, يخلف 15 قتيلا و130 جريحا. و"أنصار بيت المقدس" تعلن مسؤوليتها.

2014

- 3 يناير/كانون الثاني : مقتل 17 شخصًا وإصابة 57 واعتقال 258 في مظاهرات مناهضة للانقلاب.

- 4 يناير/كانون الثاني: الخارجية المصرية تستدعي السفير القطري لديها, بعد بيان للخارجية القطرية يقول إن قطر تعرب عن قلقها من قمع المظاهرات وتزايد أعداد القتلى في مظاهرات مصر.

- 6 يناير/كانون الثاني: اللورد البريطاني كين ماكدونالد يقدم تقريره حول الأوضاع في مصر إلى "المحكمة الجنائية الدولية" قال فيه إن البلاد شهدت "جرائم ضد الإنسانية واختطافًا لرئيس منتخب".
- 14 يناير/كانون الثاني: بدء الاستفتاء على الدستور المعدل, ليتم إقراره في 18 يناير/كانون الثاني, بنسبة موافقة 98.1%.

- 18 يناير/كانون الثاني: "التحالف الوطني لدعم الشرعية" يدعو للخروج للميادين في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير, ومسؤولون حكوميون وسياسيون يدعون للاحتشاد في الميادين للمطالبة بالانتخابات الرئاسية.

- 24 يناير/كانون الثاني: انفجار ضخم أمام مديرية أمن القاهرة أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرات آخرين.

- 25 يناير/كانون الثاني: مقتل خمسة جنود في سقوط مروحية عسكرية في سيناء، و"أنصار بيت المقدس" تعلن مسؤوليتها, ومعارضو الانقلاب يخرجون في مظاهرات يطالبون فيها بعودة الرئيس المنتخب.

27 مارس/آذار: عقب استقالة السيسي من منصبه كوزير للدفاع وإعلان ترشحه في انتخابات الرئاسة, تعيين الفريق أول صدقي صبحي وزيرًا للدفاع, والفريق محمود حجازي رئيسًا للأركان.

- 16 فبراير/شباط: مقتل أربعة أشخاص وإصابة 14 آخرين في انفجار حافلة سياحية في منتجع طابا بسيناء.

- 18 فبراير/شباط: إعادة تشكيل المجلس الأعلى للقوات المسلحة, برئاسة وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي.

- 24 فبراير/شباط: الببلاوي يعلن استقالة حكومته.

- 1 مارس/آذار: تشكيل حكومة جديدة برئاسة إبراهيم محلب، والسيسي يحتفظ بمنصبه وزيرا الدفاع.

- 4 مارس/آذار: محكمة مصرية تقضي بحظر نشاط (حماس) في مصر والتحفظ على ممتلكاتها, وفي 16 أبريل/نيسان تنفي اختصاصها في قضية "حظر أنشطة إسرائيل".

- 27 مارس/آذار: عقب استقالة السيسي من منصبه كوزير للدفاع وإعلان ترشحه في انتخابات الرئاسة, تعيين الفريق أول صدقي صبحي وزيرًا للدفاع, والفريق محمود حجازي رئيسًا للأركان.

- 14 أبريل/نيسان: حكم قضائي بإلزام الحكومة بإدراج "أنصار بيت المقدس" منظمة إرهابية.

- 15 أبريل/نيسان: حكم قضائي بمنع ترشح أعضاء جماعة الإخوان في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. 

- 20 أبريل/نيسان: اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة تعلن القائمة النهائية للمرشحين, لتقتصر على السيسي وزعيم التيار الشعبي حمدين صباحي.

- 25 أبريل/نيسان: منظمة "هيومن رايتس ووتش" تصف وضع حقوق الإنسان في مصر بأنه "كارثي" منذ عزل الرئيس مرسي، والمركز المصري للحقوق والحريات يقول إنّ عمليات الجيش في شمال سيناء وقعت فيها "انتهاكات ممنهجة".

- 26 أبريل/نيسان: ثلاث محاكم مصرية تقضي بسجن 67 من مناهضي الانقلاب لمدد تتراوح بين ثلاث سنوات و88 سنة.

- 27 أبريل/نيسان: "التحالف الوطني لدعم الشرعية" يعلن مقاطعته لانتخابات الرئاسة 2014.
- 28 أبريل/نيسان: وفد عسكري أميركي يصل القاهرة لبحث دعم علاقات التعاون بين مصر والولايات المتحدة.

- حكم قضائي بحظر أنشطة حركة 6 أبريل التي شاركت في ثورة 25 يناير.

- حكم قضائي بتخفيض عدد من حكم عليهم بالإعدام من معارضي الانقلاب من 529 إلى 37, وبالمؤبد للباقين.

- حكم قضائي بإعدام المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع و682 آخرين.

- "المفوضية الأفريقية لحقوق الإنسان" تقبل دعوى رفعها حزب "الحرية والعدالة" -المنبثق عن جماعة الإخوان- تعترض على أحكام الإعدام بحق 529 من معارضي الانقلاب. وحملة انتقادات دولية للأحكام. والكونغرس يرفض توقيع مساعدات لمصر.

- 1 مايو/أيار: المحكمة الجنائية الدولية تعلن رفضها شكوى تقدم بها "حزب الحرية والعدالة" بغرض فتح تحقيق في جرائم ضد الإنسانية.

- 3 مايو/أيار: بدء الحملات الدعائية للانتخابات الرئاسية، وذلك بعد يوم دامٍ سقط فيه 12 شخصا في تفجيرات ومواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين.

 25 أبريل/نيسان: منظمة "هيومن رايتس ووتش" تصف وضع حقوق الإنسان في مصر بأنه "كارثي" منذ عزل الرئيس مرسي، والمركز المصري للحقوق والحريات يقول إنّ عمليات الجيش في شمال سيناء وقعت فيها "انتهاكات ممنهجة".

- 7 مايو/أيار: أعلن معارضون من مختلف الكتل السياسية في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة البلجيكية بروكسل تأسيس تحالف سياسي جديد "لاسترداد ثورة يناير واستعادة المسار الديمقراطي".


- الخارجية المصرية تقول إن الاتحاد الأفريقي قرر إيفاد بعثة لمتابعة الانتخابات الرئاسية.

- 9 مايو/أيار: رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك يدعو الولايات المتحدة إلى دعم المرشح السيسي خلال المرحلة الحالية، وعدم انتقاده بشكل علني إلى ما بعد توليه السلطة.

- 10 مايو/أيار: النائب العام المصري يقرر إحالة مائتين من عناصر " أنصار بيت المقدس" إلى المحاكمة.

- 12 مايو/أيار: الداخلية تعلن ضبط ما سمتها "أربعين خلية إرهابية" واعتقال 225 من المتهمين بالتورط في هجمات على مقرات للشرطة.

- 14 مايو/أيار: حركة شباب 6 أبريل تقرر مقاطعة انتخابات الرئاسة.

- 15 مايو/أيار: بدء تصويت المصريين المقيمين بالخارج في الانتخابات الرئاسية, ومعارضو الانقلاب ينظمون مظاهرات داعين لمقاطعة "المسرحية الهزلية".

- 17 مايو/أيار: الاتحاد الأوروبي يتراجع عن نشر بعثة مراقبين في مصر للإشراف على الانتخابات الرئاسية بسبب عدم وجود ضمانات بحسن سير مهمتهم.

- 18 مايو/أيار: الحكم بسجن 126 من رافضي الانقلاب عشر سنوات لكل منهم، والحبس 15 عاما على 37 بتهمة محاولة تفجير محطتي مترو، وإحالة 34 قاضيا للتأديب والصلاحية بتهمة الاشتغال بالسياسة.

مواقف عبد الفتاح السيسي

 مواقف عبد الفتاح السيسي
السيسي دعا نساء مصر إلى الوقوف بجانبه ( الجزيرة)
 
لفت عبد الفتاح السيسي الأنظار إليه لأول مرة أثناء ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011, عندما هاجم التعامل العنيف للأمن مع المتظاهرين الذين كانوا يطالبون برحيل نظام حسني مبارك، ودعا وقتها إلى ضرورة تغيير ثقافة قوات الأمن في تعاملها مع المواطنين وحماية المعتقلين من التعرض للإساءة أو التعذيب.


تاليا أبرز تصريحات السيسي منذ ظهوره على مسرح الأحداث كرئيس للاستخبارات العسكرية مرورا بتوليه وزارة الدفاع في عهد الرئيس محمد مرسي وبعد انقلابه عليه, وبعضها سرب عبر تسجيلات مع إعلاميين وقيادات بالقوات المسلحة المصرية.

2012

- 27 يونيو/ حزيران : اعترف بأن القوات المسلحة أجرت كشف العذرية قسريا على المحتجزات لدى الشرطة العسكرية. وقال السيسي إن "فحوصات العذرية" أجريت للمعتقلات في مارس/آذار من أجل "حماية" الجيش من مزاعم اغتصاب "محتملة" وأنها لن تتكرر.

- 22 أكتوبر/تشرين الأول: دعا لضرورة الحفاظ على الكفاءة القتالية للقوات المسلحة المصرية "لأن الحرب قد تندلع في أي وقت".

- 10 ديسمبر/كانون الأول: أكد أن القوات المسلحة ملك للشعب، مشيرا -بعد يوم واحد من دعوة الجيش للحوار من أجل الوصول إلى توافق بين القوى السياسية- إلى أنها جزء من الدولة المصرية تضع مصلحة الوطن وأمنه القومي فوق كل اعتبار، وتؤدي مهامها الوطنية بكل نزاهة وحيادية لا تنحاز لأي طرف أو فصيل سوى الشعب.

3 يوليو 2013 قال "أشرف لنا أن نموت من أن يروع أو يهدد الشعب المصري" وأضاف عقب الخطاب التلفزيوني الذي ألقاه الرئيس محمد مرسي في 2 يوليو/تموز، وأعلن فيه استعداده للموت دفاعا عن الشرعية "نقسم بالله أن نفتدي مصر وشعبها بدمائنا ضد كل إرهابي أو متطرف أو جاهل، عاشت مصر وعاش شعبها الأبي".

- 11 ديسمبر/كانون الأول: أوضح أنّ دور الجيش والشرطة يكمن في توفير الأمن والاستقرار خلال الاستفتاء (على الدستور المعد من قبل اللجنة التأسيسية) وقال إن دور الجيش أيضًا هو تمكين كل مواطن من أن يعبر عن اختياره بسلام وأمان أيا كان اختياره.

- 24 ديسمبر/كانون الأول: قال إن الجيش المصري هو الضامن الحقيقي لأمن البلاد, وأضاف -خلال لقائه بعدد من قادة وضباط الحرب الكيميائية- أن الجيش يعمل بتجرد ولا ينحاز لأي طرف سياسي, إدراكا منه بمخاطر ذلك على الأمن القومي والاستقرار الداخلي.


2013


- 29 يناير/كانون الثاني : شدد على أن استمرار صراع القوى السياسية واختلافها حول إدارة شؤون البلاد قد يؤدي لانهيار الدولة.

- 4 مارس/آذار: قال خلال لقائه بوزير الخارجية الأميركي جون كيري "أتطلع إلى مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية لبناء وتطوير القدرة القتالية للقوات المسلحة لدعم الأمن والسلام بالمنطقة".


- 12 مايو/أيار: قال "الوظيفة التي أنا فيها في منتهى الخطورة، ولا أستطيع مقابلة الله بدم المصريين، ولا بد أن تعرفوا أن هذا القرار منذ أبريل 2010 وهو قرار إستراتيجي". ووجه حديثه للمصريين والقوى السياسية "لا بد من وجود صيغة للتفاهم فيما بينكم، فالجيش نار لا تلعبوا بها، ولا تلعبوا معه، لكنه ليس نارًا على أهله، لذلك لا بد من وجود صيغة للتفاهم بيننا، فالبديل في منتهى الخطورة".

- 23 يونيو/حزيران: قال إن الجيش لن يظل صامتا أمام انزلاق البلاد في صراع يصعب السيطرة عليه، وإنه ليس في معزل عن المخاطر التي تهدد البلاد، وأضاف  في ندوة تثقيفية للجيش "القوات المسلحة تدعو الجميع دون أي مزايدات لإيجاد صيغة تفاهم وتواصل ومصالحة حقيقية لحماية مصر وشعبها، ولدينا أسبوع يمكن أن يتحقق فيه الكثير، وهي دعوة متجردة إلا من حب الوطن ومن أجل حاضره ومستقبله".

- 3 يوليو/تموز: قال "أشرف لنا أن نموت من أن يروع أو يهدد الشعب المصري" وأضاف عقب الخطاب التلفزيوني الذي ألقاه الرئيس محمد مرسي في 2 يوليو/تموز، وأعلن فيه استعداده للموت دفاعا عن الشرعية "نقسم بالله أن نفتدي مصر وشعبها بدمائنا ضد كل إرهابي أو متطرف أو جاهل، عاشت مصر وعاش شعبها الأبي".


الانقلاب

24 يوليو2013 : قال إنه لم يخدع الرئيس المعزول محمد مرسي ولم يغدر به, وأنه تعامل معه بكل الإخلاص طوال الفترة الماضية, وطالب المصريين بالنزول لتفويضه في الجمعة التالية, لمواجهة ما أسماه "العنف والإرهاب

- 3 يوليو/تموز 2013: أعلن بيان ما سماه "خارطة المستقبل" الذي تضمن عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي، وتكليف رئيس المحكمة الدستورية بإدارة شؤون البلاد وتعطيل العمل بالدستور وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية مبكرة. كما أعلن تشكيل حكومة كفاءات ولجنة لمراجعة التعديلات الدستورية ووضع ميثاق شرف إعلامي وتشكيل لجنة عليا للمصالحة.

- 9 يوليو/تموز : قال -في بيان بمناسبة شهر رمضان المبارك- إن معالم الطريق واضحة في الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المؤقت, وإن ذلك الإعلان حدد جدول مواقيت، في إشارة إلى مواعيد الانتخابات. وأضاف أن "تلك المعالم تطمئن الجميع بأن بناء مسيرة مصر تتقدم على نحو شفاف" في إشارة إلى تضمن الإعلان الدستوري مواعيد تقريبية للانتخابات التشريعية والرئاسية.

- 15 يوليو/تموز: قال إن القوات المسلحة قبل أن تقدم بيانها الذى طرحت فيه "خارطة المستقبل" أبدت رغبتها في أن تقوم الرئاسة (محمد مرسي) نفسها بالاحتكام إلى الشعب وإجراء استفتاء، غير أن الرئاسة عبرت عن رفضها المطلق لهذه الخطوة. واعتبر أن "أصل الشرعية فى يد الشعب، يملك وحده أن يعطيها ويملك أن يراجع من أعطاها له، ويملك أن يسحبها منه إذا تجلت إرادته بحيث لا تقبل شبهة ولا شكا".

- 15 يوليو/تموز: أكد أن خوفه من حدوث انقسام على مستوى البلاد ظهر العام الماضي (2012) إثر استفتاء على الدستور أجراه الرئيس المعزول "الذي منح نفسه صلاحيات واسعة". واعتبر أن مرسي فقد الشرعية بسبب المظاهرات الحاشدة ضده.

- 24 يوليو/تموز: قال إنه لم يخدع الرئيس المعزول محمد مرسي ولم يغدر به, وأنه تعامل معه بكل الإخلاص طوال الفترة الماضية, وطالب المصريين بالنزول لتفويضه في الجمعة التالية, لمواجهة ما أسماه "العنف والإرهاب" وتعهد بأن تؤمن القوات المصرية من الجيش والشرطة سلامة هذه المظاهرات.

- 4 أغسطس/آب: اتهم إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بتجاهل إرادة الشعب المصري وبعدم توفير الدعم الكافي وسط تهديدات بانزلاق البلاد إلى مستنقع الحرب الأهلية, وقال -في لقاء مع صحيفة واشنطن بوست- إن أميركا "تركت المصريين وحدهم, وأدارت ظهرها لهم" مضيفا أن المصريين "لن ينسوا ذلك" داعيا إياها إلى الضغط على الإخوان المسلمين في مصر, بدعوى أن لها نفوذا قويا على الجماعة وأنه "يمكنها إقناعها بحقن الدماء وإيجاد حل للصراع في البلاد".

- 18 أغسطس/آب: أعلن أن الجيش والشرطة سيتصديان لما سماها "محاولات تدمير البلاد" وسيظلان "أمينين" على إرادة الشعب, ودعا الإخوان إلى مراجعة مواقفهم، قائلا إن مصر تتسع لكل القوى السياسية ضمن ما يطلق عليها خارطة المستقبل.

- 2 أكتوبر/تشرين الأول: قال إنه قبل 25 يناير/كانون الثاني كان من المستحيل "ذكر أي شيء عن القوات المسلحة دون إذن المخابرات الحربية". وأكد -في تسريب لتسجيل مصور- إن احتواء الإعلاميين يحتاج إلى "أذرع، وبناء الذراع يحتاج إلى وقت. سنستغرق وقتا طويلا حتى نمتلك حصة مناسبة في التأثير الإعلامي".

- 3 أكتوبر/تشرين الأول: طالب "بالإسراع في إنهاء المرحلة الانتقالية في مصر من أجل العودة إلى الاستقرار".

- 9 أكتوبر/تشرين الأول: اعتبر أن الوقت غير مناسب لطرح السؤال عن إمكانية خوضه سباق الانتخابات الرئاسية، مضيفا أن "الأمر عظيم وجلل، والله غالب على أمره". وحذر مما وصفه "بالحرب التي تتعرض فيها مصر للقصف من منصات إعلامية خارجية".

 17 أكتوبر 2013 : هاجم المرشح السابق للرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح, ووصفه -في تسريب لتسجيل صوتي منسوب له- بأنه "إخواني متطرف

- 9 أكتوبر/تشرين الأول: قال "إن قراءة تاريخ جماعة الإخوان، يكشف فجوة الخلاف العميقة بين الجماعة والقوات المسلحة، ويأتي في مقدمتها الخلاف التاريخي بين الجماعة وثورة يوليو/تموز ١٩٥٢، وبصفة خاصة مع جمال عبد الناصر" وأكد -في حوار مع جريدة المصري اليوم- أن خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام للإخوان توعد بأعمال إرهابية، وأعمال عنف وقتل من جانب جماعات إسلامية لا يمكن السيطرة عليها، إذا عزل الرئيس محمد مرسي.

- 10 أكتوبر/تشرين الأول: طالب بوضع مادة في الدستور تحصنه في منصبه (حينها, وكان وزيرا للدفاع) وتسمح له بالعودة لاستئناف دوره حتى لو لم يصل إلى الرئاسة، وفق  تسجيل صوتي مسرب منسوب إليه.

- 17 أكتوبر/تشرين الأول: هاجم المرشح السابق للرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح, ووصفه -في تسريب لتسجيل صوتي منسوب له- بأنه "إخواني متطرف".

- 2 نوفمبر/تشرين الثاني: قال إن "المؤسسة العسكرية في حاجة لتحصين دورها دستوريا لمدة لا تقل عن 15 عاما بغض النظر عمن يكون في سدة رئاسة البلاد" مضيفا -في تسريب لتسجيل صوتي منسوب له- أنه "حينما يطلب تحصين المؤسسة العسكرية في الدستور إنما يطلب ذلك لأن هذه المؤسسة تمثل العمود الحقيقي للدولة".

- 11 نوفمبر/تشرين الثاني: أكد خلال لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس أن مصر ستظل دائما داعمة للمطالب والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة.

- 16 نوفمبر/تشرين الثاني: أثنى على سلفه المشير محمد حسين طنطاوي، ووصفه بأنه "رجل عظيم", وشدد - في تسريب مصور لاجتماع بضباط القوات المسلحة أواخر 2012- على أنه لو لم تكن القيادات السابقة للجيش مهتمة وحريصة لما استطاع فعل أي شيء, مضيفا أن "طنطاوي رجل عظيم.. والله عظيم جدا" وأنه وراء كل ما يتم عمله حاليا.

- 21 نوفمبر/ تشرين الثاني: نفى أن تكون البلاد بعد الانقلاب الذي قاده تتجه إلى تغيير تحالفاتها الخارجية, واعتبر -في تصريحات لصحف كويتية- أنه "ليس من الحكمة أن تكون على علاقة مع هذا أو ذاك وتغير تحالفاتك جراء مواقف معينة، وهذه ليست سياسة الدول التي تحكمها الفطنة والحكمة كما أنه ضد منطق الأمور" في إشارة لما تردد حول انتقال مصر من التحالف مع أميركا للتحالف مع روسيا.

- 23 نوفمبر/تشرين الثاني: كشف عن ضرورة رفع الدعم عن السلع في مصر وحصول المواطن على السلع بسعرها الحقيقي، بهدف حل أزمة عجز الميزانية العامة المتواصلة منذ سنوات.

- 30 نوفمبر/تشرين الثاني: قال إن وزارة الداخلية تلقت ضربة شديدة جدا كادت تذهب بها، بل إن دعائم الدولة بأكملها تلقت ضربة شديدة كادت أن تطيح بها. ودافع -في تسريب صوتي منسوب له- عن وزارة الداخلية وقال إن كل كلمة إساءة لها تؤدي إلى هدم مصر.

- 3 ديسمبر/كانون الأول: قال إنه "لا يحب أن يطالب بأن يكون رئيسا، لأنه لن يترك أحدا ينعم بالراحة حتى تستعيد مصر عافيتها الاقتصادية".

- 7 ديسمبر/كانون الأول: شدد على أن الأميركيين حريصون على أن "تستمر المساعدات المقدمة إلى مصر"، وأنهم "يواجهون إشكالية في التوصيف القانوني لما جرى في البلد".

7 ديسمبر 2013 : شدد على أن الأميركيين حريصون على أن "تستمر المساعدات المقدمة إلى مصر"، وأنهم "يواجهون إشكالية في التوصيف القانوني لما جرى في البلد".

- 12 ديسمبر/كانون الأول: قال إنه "رأى الرئيس المصري الأسبق أنور السادات في المنام ودار بينهما حوار تنبأ خلاله بأن يصبح رئيسا لمصر". وأضاف -في تسريب صوتي منسوب له- إنه رأى حلما آخر بأنه يقال له "سنعطيك ما لم نعط أحدا من قبل" كما رأى حلما بأنه "يحمل سيفا مكتوبا عليه (لا إله إلا الله) باللون الأحمر".

2014


2 يناير/كانون الثاني : أشار إلى أنّ "الجيش المصري لن يدعم أي طرف ضد الآخر" محذرا-في تسريب صوتي منسوب له- من أنه "لو حدث ذلك فستقع مصر" ومؤكدا ضرورة أن يبقى الجيش المصري على مسافة واحدة من الجميع.


- 26 يناير/كانون الثاني: قال إن "الوطنية لا تكون بالوقوف مع طرف ضد آخر" وحذر -في تسريب صوتي منسوب له- من أن أي تدخل للجيش مماثل لما وقع في سوريا سيخلف فوضى ودمارا كبيرا.

- 28 يناير/كانون الثاني: ناشد المصريين -في تسريب صوتي منسوب له- بضرورة مواجهة الصعاب والمعاناة حال وصوله لمنصب رئيس الجمهورية، وقال "أنا عارف سكّتي بس هتمشوا معايا تستحملوا؟ تستحملوا أمشيكم على رجليكم؟ تستحملوا أصحيكم الساعة خمسة الصبح كل يوم؟ تستحملوا أن أنا أشيل الدعم مرة واحدة؟".

- 28 يناير/كانون الثاني: كشف أنه قد يترشح للرئاسة "بشرط أن يكون ذلك بطلب من الشعب وبتفويض من الجيش" مضيفا -في تسريب صوتي منسوب له- أن المصريين إذا قالوا أمرا فإنه سينفذه، وإنه لن يدير ظهره لمصر أبدا.

- 13 يناير/كانون الثاني: أوضح أن ما كان مطلوبا من لجنة الخمسين هو تعديلُ دستور 2012 المعطل، وليس إعداد دستور جديد، وأن الخروج عن هذا الأمر يعد "تطفيفاً في الميزان" على حد وصفه.

- 4 مارس/آذار: قال إنه لا يستطيع أن يدير ظهره عندما يجد غالبيةً تريده أن يترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة.

- 7 مارس/آذار: وصف الوضع الاقتصادي في مصر بأنه بالغ الصعوبة, ولمح إلى أن الصعوبات ستستمر سنوات طويلة, وقال -في كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر للأطباء الشبان تنظمه القوات المسلحة- إن "ظروفنا الاقتصادية بكل إخلاص وبكل فهم صعبة جدا جدا" مضيفا أنه من الممكن أن يُظلم جيل أو جيلان من المصريين كي تعيش الأجيال اللاحقة في وضع أفضل.

- 26 مارس/آذار: أكد أن قوات التدخل السريع التي تم تشكيلها لأول مرة في القوات المسلحة، تأتي لتعزيز قدرة الجيش على مواجهة التحديات التي تواجه مصر.


السيسي مرشحًا

26 مارس 2014: أعلن استقالته من منصبه كوزير للدفاع, وترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية, وقال في بيان نقله التلفزيون المصري "لقد أمضيت 45 عاما في خدمة الوطن، والآن أترك هذا الزي من أجل الدفاع عن هذا الوطن

- 26 مارس/آذار 2014: أعلن استقالته من منصبه كوزير للدفاع, وترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية, وقال في بيان نقله التلفزيون المصري "لقد أمضيت 45 عاما في خدمة الوطن، والآن أترك هذا الزي من أجل الدفاع عن هذا الوطن" مضيفا "بكل تواضع أتقدم لكم معلنا اعتزامي الترشح لرئاسة مصر، وتأييدكم سيمنحني هذا الشرف العظيم. وأنا الآن امتثل لنداء جماهير واسعة من الشعب المصري بالترشح للرئاسة".

- 28 مارس/آذار: قال إنه لن يضع برنامجا انتخابيا وهميا، بل ما هو واقعي وقابل للتنفيذ على أرض الواقع في أوقات زمنية قريبة, لافتاً -في تصريح لصحيفة محلية- إلى أن حكم مصر ليس بالأمر السهل وأنه يعلم جيداً أن مسؤولية كرسي الحكم ليست نزهة أو تشريفا، ولكنه تكليف على صاحبه الذي يجب أن يكون خادماً حقيقياً للشعب المصري.

- 2 مايو/أيار: أكد أن الزيادة السكانية إحدى أهم المشكلات التي تواجه مصر في المرحلة الراهنة، مشيرا -خلال لقائه بوفد من أعضاء المجلس القومي للسكان- إلى إمكانية استغلال القوة البشرية في التأسيس لنقلة اقتصادية كبيرة.

- 2 مايو/أيار: قال إن ما وصفها بعبقرية أي قرار تكمن في مدى ارتباطه بالمجتمع، وعدم تعارضه مع أحكام الله عز وجل ، مشددا على أن الدين بمفهومه الواسع يستوعب الجميع. وقال إنه لا يمكن لأحد أن يؤثر على المصريين ويفرض عليهم رأيا أو فكرا بالقوة.

- 4 مايو/أيار: أوضح أن ما حدث في مصر خلال الفترة الماضية كان يتطلب قرارا صعبا لا بد من اتخاذه لحماية المواطنين والإسلام، ، في إشارة إلى عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي وما تلاه من أحداث, مضيفا -في التدوينة التي نشرت على فيسبوك وتويتر- أنه في حال انتخابه رئيسا سيكون مسؤولا عن "توفير العيش الكريم لكل طفل في الشارع" واعدا المصريين أن يكون مخلصا ونزيها بلا حدود.

- 4 مايو/أيار: قال إنه لن يكون هناك وجود لجماعة الإخوان المسلمين إذا فاز بالرئاسة، متهما إياهم باستخدام جماعات أخرى مسلحة "سواتر لهم" مشيرا -في مقابلة تلفزيونية مع فضائية مصرية- إلى أن المصريين "يرفضون المصالحة" مع الإخوان، وأنه سيعبر عن إرادة الناخبين إذا فاز بالمنصب.

-  : قال إن الجيش لن يكون له دور في حكم مصر، ودعا -في لقاء له مع سيدات مصريات- نساء مصر إلى "الوقوف بجانبه وتقاسم المسؤولية معه" ودعاهنّ إلى أن يستخدمن تأثيرهن على أسرهن وأزواجهن كي يشاركوا في الانتخابات.

- 4 مايو/أيار: أشار إلى أن قانون التظاهر آلية لضبط التظاهر وليس لمنعه، فالتظاهر غير المسؤول سيؤدي إلى "فوضى".

- 4 مارس/آذار: أوضح أن الدستور يفرض حظر الأحزاب على أساس ديني, وهناك نصوص في قانون العقوبات تعالج حالات الإرهاب .

- 7 مايو/أيار: قال إن مساعدات الدول الخليجية لمصر تبلغ أكثر من عشرين مليار دولار, مضيفا أن "ما قدم لمصر من المساعدات كثير " وعبر عن موقف حذر بشأن رفع الدعم عن الطاقة قائلا "إنه لا يمكن التخلص منه مرة واحدة, لأن المستهلكين لن يتحملوا زيادة الأسعار".

7مايو 2014: نفى أن تكون السلطة الحالية تحاول استعادة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك, وقال إن "ثورة 25 يناير/كانون الثاني حالة أنهت ما قبلها, وثورة 30 يونيو/حزيران, أنهت ما قبلها".

- : اعتبر أن مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين هو من كان يحكم قبل انقلاب 3 يوليو/تموز الماضي, مستدلا بما سماه "تراجع مرسي عن أقوال وقرارات كان قد تعهد له بها" وقال إنه لن يسمح في حال انتخابه بوجود مكتب للإرشاد.

- : نفى أن تكون السلطة الحالية تحاول استعادة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك, وقال إن "ثورة 25 يناير/كانون الثاني حالة أنهت ما قبلها, وثورة 30 يونيو/حزيران, أنهت ما قبلها".

- : أشار إلى أنه لا يعتزم خصخصة شركات القطاع العام في حال فوزه بالرئاسة، مضيفا -في مقابلة تلفزيونية مع فضائية مصرية- أن حل هذه المشكلة لابد أن يستند إلى إصلاح الشركات الخاسرة بمساعدة الجميع.

- : شدد على أن الوضع الاقتصادي في مصر يمر "بمحنة حقيقية" فحجم الدين الداخلي والخارجي تجاوز 242 مليار دولار.

- : حث إسرائيل على تقديم تنازلات للفلسطينيين, معلنا التزامه بمعاهدة "كامب ديفد" للسلام, وقال -في مقابلة تلفزيونية مع فضائية مصرية- إن الأنفاق في سيناء أحد منافذ عبور العناصر الإرهابية إلى داخل مصر، وإنه تم تدمير وإغلاق 1200 نفق من 1300.

-  قال إن "الشعب المصري يريد اعتذارا وترضية" من جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها، مشيرا -في مقابلة تلفزيونية مع فضائية مصرية- إلى أنه "لا أحد يكره المصالحة ولا سيما لو كانت بين المصريين, لكن ما يحدث الآن من مظاهرات والعمليات الإرهابية لا يصب في مصلحة هذه المصالحة".


- 8 مايو/أيار: أكد خلال لقائه بممثلي الطرق الصوفية, وهو يمسح دمعة من عينيه ويبدو ممسكا بها بصورة لافتة, أنه قام بعزل الرئيس محمد مرسي "حماية للمواطنين وللإسلام"، وأن ما قام به "ليس إحسانًا منه، وإنما هو عمل يرجو به رضا الله".

مواقف حمدين صباحي

 مواقف حمدين صباحي
صباحي متحدثا لأنصاره في المنصورة(الأوروبية)

تزعم حمدين صباحي المرشح في أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 "التيار الشعبي"، وكان أيضا قياديا في "جبهة الإنقاذ" التي عارضت الرئيس المعزول محمد مرسي وشاركت في الانقلاب عليه في 3 يوليو/تموز 2013.

فيما يلي أبرز تصريحات وآراء صباحي منذ انتخابات الرئاسة في 2012 التي حل فيها ثالثا:


2012


- 23 مايو/أيار: تعهد خلال حملته في انتخابات الرئاسة 2012 بتحويل مصر إلى قوة صناعية وتكنولوجية، والعمل مع القطاع الخاص والتعاونيات، وإعادة حصص الدولة الاستثمارية في المشروعات العملاقة والقطاع الصناعي إلى مستوى 35%، وجذب الاستثمار الأجنبي، وتحديد حد أدنى وحد أقصى للأجور، ومراقبة الأسعار ومساعدة العاطلين، واستخدام الضرائب التصاعدية، وإقامة "وادي سيليكون" للتكنولوجيا.

29 سبتمبر2012 : قال إن الإسلاميين أقلية بمصر، وإنه واثق من أن ائتلاف الجماعات اليسارية الذي يعمل على توحيده سيكون قويا بما يكفي لهزيمتهم والحصول على أغلبية في أول انتخابات برلمانية.

- 5 يونيو/حزيران: قال إنه اتفق مع المرشح الرئاسي حينها محمد مرسي على إعادة محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك ورموز نظامه محاكمة عادلة وناجزة إلى جانب تطبيق قانون العزل السياسي.
- 18 يونيو/حزيران: قال عبر حسابه على موقع تويتر إن الإعلان الدستوري المُكمِّل الذي أصدره المجلس العسكري هو انفراد بالقرار وهيمنة على السلطات من المجلس واستيلاء على مستقبل مصر.

خلال حكم مرسي


- 23 سبتمبر/أيلول: أكد أنه ليس زعيما للتيار الشعبي وإنما سيترك لأنصاره حق اختيار قيادتهم، وجدد موقفه المنادي بضرورة "النضال" من أجل كتابة دستور جديد لا ينفرد به أحد.


- 29 سبتمبر/أيلول: قال إن الإسلاميين أقلية بمصر، وإنه واثق من أن ائتلاف الجماعات اليسارية الذي يعمل على توحيده سيكون قويا بما يكفي لهزيمتهم والحصول على أغلبية في أول انتخابات برلمانية.


- 13 نوفمبر/تشرين الثاني: طالب الرئيس محمد مرسي بأن يعيد تشكيل "الجمعية التأسيسية للدستور"، أو أن يضيف إليها 50% من القوى المصرية والتيارات المختلفة لإحداث توازن حقيقي وإنهاء "حالة الريبة وعدم الثقة" من الشعب تجاه من يكتبون الدستور.

- 5 ديسمبر2012: اتهم الرئيس محمد مرسي بالنكوص عن تعهداته، وقال إن أي سفك للدماء أمام قصر الرئاسة (الاتحادية) "يعني فقدان مرسي شرعيته"

- 4 ديسمبر/كانون الأول: قال إن "عملية التصويت التي قامت بها الجمعية التأسيسية (للدستور) "غير قانونية وأغلب الأعضاء موزعون على مناصب قيادية بالدولة، وهو ما يخالف عمل التأسيسية. وإن مسودة الدستور التي تم التصويت عليها لا تليق بمصر".


- 5 ديسمبر/كانون الأول: اتهم الرئيس محمد مرسي بالنكوص عن تعهداته، وقال إن أي سفك للدماء أمام قصر الرئاسة (الاتحادية) "يعني فقدان مرسي شرعيته"، واعتبر أن هدف جبهة الإنقاذ هو "النضال السلمي ضد تحكم شخص أو حزب في مصير هذا الوطن"، في إشارة إلى الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي.


- 9 ديسمبر/كانون الأول: دعا إلى "وقف الدعوة للاستفتاء على مشروع الدستور الجديد فورا.
- 11 ديسمبر/كانون الأول: قال إنه في حال تصويت المصريين بـ"نعم" على مشروع الدستور المقترح (المقدم من اللجنة التأسيسية للدستور)، فإن ذلك سيكون تعبيرا عن توجهات فريق سياسي معين.


- 26 ديسمبر/كانون الأول: قال "نضالنا سلمي لإسقاط هذا الدستور بكل الطرق المشروعة، وأولاها الطعن في نتيجة الاستفتاء بالتزوير والانتهاكات والتجاوزات"، مضيفا أنه كان يجب أن يوافق ثلثا الشعب على مسودة الدستور للاعتراف به، مع العلم أنه أقر بنسبة 63.8%.

2013 

- 17 يناير/كانون الثاني: قال إن السلطة الحالية (الرئيس المنتخب محمد مرسي) لا تحرّك ساكنا إزاء حوادث الإهمال (في إشارة إلى حادث قطار البدرشين الذي أوقع 19 قتيلا)، ولا تقدم جديدا لمواجهة المخاطر التي تهدد حياة الشعب الذي ثار على النظام السابق.


- 28 يناير/كانون الثاني: أكد رفضه للحوار مع الرئيس المنتخب محمد مرسي، وبرر ذلك بأنه "احتراما لشعبنا ووطننا ومن موقع الجدية والمسؤولية الوطنية"، وأضاف أنه "إذا وافق الرئيس على الضمانات والشروط اللازمة لضمان جدية الحوار فسنذهب إليه".


- 14 مايو/أيار: اعتبر أن حركة "تمرد"، التي دعت للتوقيع على استمارات تطالب بانتخابات رئاسية مبكرة في مارس/آذار 2013، تمارس نضالا سلميا لحشد المواطنين ضد السلطة، مؤكدا أن دعم الحملة واجب ثوري على كل المصريين. وأعلن فتح أبواب مقرات كافة أحزاب جبهة الإنقاذ والتنظيمات المنضوية في إطارها للتوقيع على استماراتها.


- 24 مايو/أيار: اعتبر أن قانون الجمعيات أحد إجراءات مشروع التمكين لجماعة الإخوان المسلمين، وقال إن ما تصدره السلطة (الرئيس محمد مرسي) من قوانين لجمعيات ومنظمات العمل المدني ما هو إلا حلقة في سلسلة تهدف لإحكام القبضة على مصر ولإعاقة أي محاولات لخدمة المجتمع المصري.


- 29 يونيو/حزيران: وصف يوم 30 يونيو/حزيران بأنه سيكون "يوم النصر على سلطة مستبدة". وقال إن "غدا (30 يونيو/حزيران) سيشهد طوفان الشعب الذي لن يصده طاغية ولن تقف أمامه جماعة ولن يمنعه من الوصول إلى أهدافه النبيلة سد أو عائق".


- 30 يونيو/حزيران: عبر عن إدانته للعنف، وقال إن "السلمية سلاحنا.. ندين كل أشكال العنف التي وقعت، وكل هجوم على مقرات الإخوان أو حزبهم، فنحن لا نحارب حجرًا، وإنما سياسات مستبدة وفشلا عن الوفاء باحتياجات الناس".


كما عبر عن عدم ممانعته في التعاون مع "فلول نظام مبارك طالما كان هدفهم هو إسقاط الرئيس محمد مرسي".


بعد الانقلاب


- 6 يوليو/تموز: أكد على تأييده للتدخل العسكري للإطاحة بالرئيس مرسي، وقال إنه يتوقع فترة انتقالية قصيرة قبل انتخاب برلمان ورئيس ديمقراطي جديد، مؤكدا أن من يصفون الإطاحة بمرسي بالانقلاب العسكري "يهينون الشعب المصري".

6 يوليو2014 : قال إن الجيش نفذ إرادة الشعب، ولا يسعى إلى سلطة لنفسه، وإن هذه الخطوة أدت إلى تحقيق مصالحة بين الشعب والجيش بعد فترة طويلة من التباعد

- 6 يوليو/تموز: قال إن الجيش نفذ إرادة الشعب، ولا يسعى إلى سلطة لنفسه، وإن هذه الخطوة أدت إلى تحقيق مصالحة بين الشعب والجيش بعد فترة طويلة من التباعد. كما دافع عن تصرف وزير الدفاع حينها عبد الفتاح السيسي، وقال إنه انحاز إلى الشعب ولم يسع لمنصب لنفسه.


- 21 يوليو/تموز: أدان في تغريدة على تويتر مقتل ثلاث فتيات في هجوم على مسيرة سلمية لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي في المنصورة، قائلا إن "دمهن يدين وحشية المجرمين الذين قتلوهن". وأضاف أن دماء "شهيدات المنصورة" لا يبرئ وحشية المتعصبين الذين ألقوا بهن إلى التهلكة.


- 5 أغسطس/آب: طالب بالبدء فوراً في "الحصار والتضييق الأمني الكامل على اعتصامي رابعة العدوية والنهضة"، وتفتيش كل من يخرج منه، ومنع دخول المزيد من المعتصمين إليه، وتحديد موعد لفضه، وتوجيه إنذار أخير قبله، ودعوة وسائل الإعلام والمنظمات الحقوقية لمتابعة فض الاعتصام وتوثيق أي تجاوزات.


- 15 أغسطس/آب: عبر عن وقوفه مع الشعب والشرطة والجيش "لمواجهة من احتقروا إرادة المصريين"، وذلك في أول تصريح له بعد فض الأمن لاعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في رابعة العدوية والنهضة، وبعد سقوط مئات القتلى وآلاف المصابين، حسب التحالف الوطني لدعم الشرعية المؤيد للرئيس مرسي.

- 5 سبتمبر/أيلول: أعلن في لقاء تلفزيوني أنه سيدعم عبد الفتاح السيسي في حال ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية.

- 15 سبتمبر/أيلول: شدد على تأييد "التيار الشعبي" للقوات المسلحة والشرطة في "الحرب ضد الإرهاب الدائرة في سيناء"، وأكد على ضرورة أن تشرع الحكومة سريعا في تطبيق الحدين الأدنى والأقصى للأجور، لافتا إلى ضرورة أن يشعر المصريون بتغير حقيقي وتحسن في أحوالهم المعيشية.


انتخابات 2014

- 6 يناير/كانون الثاني: أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر عقدها خلال 2014، وقال إن الدستور الجديد (الذي كتبته لجنة الخمسين المشكلة عقب الانقلاب العسكري) أفضل ما حصلت عليه مصر، ودعا للتصويت عليه بـ"نعم".

- 19 يناير/كانون الثاني: أكد أنه بحث مع وزير الدفاع المصري حينها عبد الفتاح السيسي في مسألة ترشح الأخير للرئاسة، موضحا أنه قال له "لو ترشحت سأعيد النظر في موقفي من الترشح مع القوى الثورية"، وأوضح أن "هناك قطاعا كبيرا يحب السيسي ويقدره، ولكنه يرى أنه من الأفضل أن يحتفظ بموقعه كوزير للدفاع"، وتساءل "ماذا سيكون الموقف لو نجح السيسي في الانتخابات، ثم فشل في تحقيق مطالب الشعب، وخرج عليه المصريون يطالبون بتنحيه؟".

- 14 مارس2014 : قال إن لديه شكوكا في أن يتمكن المشير عبد الفتاح السيسي من إحلال الديمقراطية إذا انتخب رئيسا للبلاد، وحمّله وجماعة الإخوان المسلمين مسؤولية تصاعد العنف.

- 13 فبراير/شباط: طالب بالإفراج عن "سجناء الرأي الحقيقيين"، الذين وصفهم بأنهم "شباب شديد الإخلاص لهذا الوطن، كانوا في الطليعة الأولى يوم 25 يناير/كانون الثاني و30 يونيو/حزيران، هتفوا للحرية ولحلمهم، هذا الشباب موجود في السجون الآن لا هو من الإخوان ولا هو من أصحاب العنف ولا هو مؤيد للإرهاب".

- 9 مارس/آذار: حذر "من أن تحصين قرارات اللجنة العليا (للانتخابات) هو دلالة سلبية على نزاهة الانتخابات القادمة"، وقال إنه يريد كمرشح (رئاسي) أن يثق بأنه يشارك في انتخابات تتوفر لها كل اعتبارات النزاهة.

- 14 مارس/آذار: قال إن لديه شكوكا في أن يتمكن المشير عبد الفتاح السيسي من إحلال الديمقراطية إذا انتخب رئيسا للبلاد، وحمّله وجماعة الإخوان المسلمين مسؤولية تصاعد العنف، مؤكدا أن مصر لم تتطهر حتى الآن من حكم الرئيس حسني مبارك.

- 15 مارس/آذار: أكد أن العدوان "الصهيوني" على قطاع غزة مرفوض، قائلا "إذا كنا ندين أي انتهاك تقوم به حماس ضد مصرنا الحبيبة، فإن فلسطين أكبر من حماس وغزة، وأكبر من أي حزب وفصيل فيها، ولن تمنعنا أخطاء حماس من الدفاع عن القضية الفلسطينية".


ترشح السيسي

- 26 أبريل/نيسان: تعهد بإحالة كل ما يتعلق بجرائم الدم وقضايا نهب المال العام والفساد السياسي الحاصل منذ ثورة يناير/كانون الثاني إلى العدالة، وقال في تسجيل صوتي نشره موقع "اليوم السابع" إن الأمر يشمل أيضا مزوري الانتخابات منذ أيام مبارك، وأشار إلى أن كل من تورط في إهدار الدم المصري سيمثل أمام العدالة، بمن فيهم سافكو دماء الإخوان الذين لا تربطهم أي علاقة بالنشاطات الإرهابية.

- 30 أبريل/نيسان: قال إن برنامجه الانتخابي يؤكد على الحرية التي يحققها النظام الديمقراطي، مشيرا إلى أنه لا تقدم من دون بناء نظام سياسي يرسّخ قيم الديمقراطية وقواعدها في المجتمع المصري. كما يتضمن برنامجه محاربة الفساد، والإرهاب الذي اعتبره "الخطر الأعظم".

7 مايو2014 : أكد أنه "لن يكون هناك مجال لجماعة الإخوان المسلمين كتنظيم على الساحة السياسية (المصرية) إذا أصبحت رئيسًا، والتعامل مع أنصار الإخوان سيجري بالقانون حال فوزي بالانتخابات الرئاسية".

- 4 مايو/أيار: قال إن الشعب المصري أسقط رئيسين (مبارك ومرسي) ولم يحصل بعد على الحياة التي تليق به، وتعهد بالعفو عن سجناء الرأي، وشنّ ما سماها "حرباً مقدسة على الفقر".

- 7 مايو/أيار: أكد أنه "لن يكون هناك مجال لجماعة الإخوان المسلمين كتنظيم على الساحة السياسية (المصرية) إذا أصبحت رئيسًا، والتعامل مع أنصار الإخوان سيجري بالقانون حال فوزي بالانتخابات الرئاسية".

- 9 مايو/أيار: أوضح أنه يؤمن بأن الجيش وطني، ومهمته أن يحمي ولا يحكم، يحرس البلاد ولا يتدخل في حكمها، يحترم الكوادر المدنية التي تبنى البلاد، ولا يتصور أن يبني البلد بالنيابة عن الشعب.

وبيّن أن المشروع الاقتصادي ضمن برنامجه الانتخابي يتعلق باستصلاح أراض في الصحراء، واستغلال المياه الجوفية بمصر لاستصلاح نحو 3 ملايين فدان، وتوزيع الأراضي سيكون فدانا لكل فلاح مُعدَم أو شاب من دون عمل.

وقال إن هتاف "يسقط يسقط حكم العسكر" هتاف ضار بالثورة، مضيفاً أن "من قالوه كانوا بالغي الإخلاص للوطن ولم يقصدوا أنه ضد الجيش ولكن الإخوان استغلوه".

كما قال "كنت أؤيد فض اعتصام رابعة العدوية إلا أن ضحاياه أكثر مما توقعناه لأنه تم بشكل غير جيد، حيث إنه بميدان النهضة تم الفض بطريقة تقبل بالمعايير الدولية".وأشار إلى أنه في حال خسارته في الانتخابات الرئاسية سيشترك في المعارضة الوطنية.

"تاريخ" السيسي برنامجه و"التنمية" لصباحي

 "تاريخ" السيسي برنامجه و"التنمية" لصباحي
السيسي اكتفى بإطلاق وعود وصباحي وضع برنامجا مكتوبا (الجزيرة)

عبد الرحمن أبو الغيط

يغيب الحديث عن البرامج الانتخابية للمرشحين في الشارع المصري، خاصة وأن فوز المشير عبد الفتاح السيسي بات أمرا واقعا لدى كثير من المصريين.

وبالرغم من عدم اهتمام رجل الشارع بالحديث عن البرامج الانتخابية، حرصت حملة المرشح حمدين صباحي على نشر نسخة مكتوبة لبرنامجه الانتخابي قالت فيها إن مرشحها يتميز "دون غيره برؤية شاملة للتنمية يعبر عنها برنامج مدروس بطريقة علمية تسمح بتطبيقه على أرض الواقع بما يحقق نقلة للاقتصاد الوطني المتأزم".

في المقابل، لم تعثر الجزيرة نت حتى كتابة التقرير على البرنامج الانتخابي للمرشح السيسي، كما اعتبرت حملته مجرد السؤال عن برنامجه الانتخابي إهانة لتاريخ الرجل الذي أنقذ مصر من الإرهاب، وكانت مشاركته في الانتخابات الرئاسية نزولا على رغبة الشعب.

ثلاث ركائز
وينقسم برنامج صباحي إلى ثلاث ركائز رئيسية، أولها "عدالة اجتماعية تحققها التنمية الاقتصادية" وتهتم بكيفية تأمين  حقوق رئيسية للمواطن المصري، وهي الحق في الغذاء، والسكن، والتعليم والثقافة، والصحة، والعمل، والبيئة النظيفة.

كما يسعى البرنامج لإنشاء عدد من المشروعات القومية التنموية، كالاعتماد على الطاقة الشمسية، وتنمية سيناء، وتطوير محور قناة السويس، بالإضافة إلى تطوير الجهاز الإداري للدولة، وتطوير القطاع العام، وإنشاء مفوضية مكافحة الفساد.

ويهتم البرنامج كذلك بالحرية التي يكفلها النظام الديمقراطي، واستعادة الأمن ومواجهة الإرهاب، دون التغول على الحقوق والحريات، بالإضافة إلى استعادة حقوق بعض الفئات المهمشة كالمرأة، والشباب، وذوي الإعاقة، والمصريين في الخارج، وأهل النوبة، وقاطني العشوائيات.

حلول السيسي
في المقابل اكتفى السيسي بإطلاق عدة وعود لأنصاره سواء عبر وسائل الإعلام، أو عبر الفيديو، بعد أن رفض الظهور في مؤتمرات جماهيرية لأسباب أمنية، مؤكدا أنه سيعمل على إنقاذ مصر، وجعلها خالية من الخوف والإرهاب، لكنه لا يملك حلولا لذلك حتى الآن.

أبو النور: في هذه الانتخابات البرامج ليست مهمة  (الجزيرة)

واقترح السيسي -في حوار تلفزيوني أجراه في 7 مايو/أيار 2014- حلا لأزمة الكهرباء في مصر، عبر توفير أجهزة ولمبات تخفض الاستهلاك من 25 واتا إلى ثلاثة واتات، كما اقترح تخصيص ألف سيارة لبيع الخضراوات في الأسواق كحل لأزمة البطالة في البلاد. وحول أزمة نقص الخبز قال السيسي "كل أسرة في مصر، لتوفر رغيف عيش علشان مصر ويقسموا الرغيف على أربعة".

كما دعا السيسي الغرب والدول الصديقة إلى مساعدة مصر على مواجهة متاعبها الاقتصادية، وقال إن "مصر تحتاج إلى مساعداتكم خلال هذه المرحلة حتى تخرج من دائرة الفقر الذي تعاني منه" مشددا على أنه يمكن للمصريين أن يشعروا بتحسن الوضع خلال عامين من العمل الجاد.

ليست مهمة
من جانبه، أكد الباحث السياسي في جامعة الأزهر محمد محسن أبو النور أن البرامج الانتخابية ليست مهمة في هذه الانتخابات، المحسومة نتائجها سلفا، لصالح السيسي، مشيرا إلى أن البرنامج الحالي لصباحي، هو استنساخ لبرنامجه السابق الذي خاض به ماراثون انتخابات 2012، وقدرته على تطبيقه تتوقف على تعاون مؤسسات الدولة معه من عدمها، لكنه لن يفوز في هذه الانتخابات مهما حدث.

وأضاف في تصريح للجزيرة نت: السيسي ليس له برنامج واضح، لأنه يسوق نفسه على أنه رئيس الضرورة، أي الرئيس الذي سينعم على المصريين بأنه يكون رئيسا لهم، ووفقا لهذا التصور فإن المصريين هم المطالبون، بوضع برنامج له وهو يقرر ما إذا كان سيطبقه أم لا.


وأردف قائلا "هنا تظهر المفارقة الأسطورية العجائبية حيث يطالب الناس بالعمل قولا وفعلا، لكن ما إن طالبوا بالعدالة في توزيع الثروة والمساواة وتطبيق الأدنى والأعلى للأجور تعامل معهم وفق قانون التظاهر".

أين تذهب أصوات الإخوان؟

 أين تذهب أصوات الإخوان؟
أنصار الأخوان ما زالوا متمسكين بشرعية مرسي (الجزيرة)

عمر الزواوي- القاهرة

أين تذهب أصوات الإخوان المسلمين وأنصارهم في الانتخابات الرئاسية المقررة بمصر يومي 26 و27 من الشهر الجاري؟ سؤال يتردد بقوة داخل الشارع السياسي المصري ويشكل مادة خصبة لوسائل الإعلام المحلية التي تتبارى في عرض التكهنات المختلفة وفقا لرؤاها ورغبة مالكيها.

وتشكل أصوات الإخوان وحلفائهم كتلة تصويتية كبيرة لا يمكن الاستهانة بها، فهي التي رجحت كفة الرئيس المعزول محمد مرسي في انتخابات 2012 حيث حصل على ما يقرب من ستة ملايين صوت في الجولة الأولى.

وبالرغم من إعلان الإخوان مقاطعة الانتخابات الرئاسية وأيضا تحالف دعم الشرعية الذي يضم معظم الأحزاب الإسلامية الرافضة للانقلاب, فإن مؤيدي الانقلاب يروجون لفكرة مفادها أن هناك مناورة سياسية يتبناها الإخوان لدعم حمدين صباحي سرا.

ووفق مراقبين فإن الإخوان لن يقدموا على المشاركة في الانتخابات الرئاسية لأن ذلك من شأنه أن يفقدهم المصداقية بين أنصارهم ومؤيديهم الذين يتظاهرون طيلة الشهور العشرة الماضية رفضا للانقلاب ودفاعا عن شرعية الرئيس مرسي.

لا بديل
وفي رده على سؤال أين تذهب أصوات الإخوان وأنصارهم في الانتخابات المقبلة؟ يقول عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة ياسر حمزة إن موقف الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة منها ثابت ولا بديل عنه، وهو المقاطعة لها لأنها تتم قفزا على إرادة الشعب الذي اختار رئيسه في انتخابات حرة ونزيهة عام 2012 وهو مازال الرئيس الشرعي للبلاد .

 ياسر حمزة : الانتخابات استفتاء على السيسي  (الجزيرة)

ويستطرد حمزة قائلا إن موقف أعضاء حزب الحرية والعدالة وأفراد الإخوان المسلمين "لا مزايدة عليه ولا يمكن أن ينجروا إلى التصويت في انتخابات فاقدة للشرعية ومعلوم نتيجتها مسبقا وهي بمثابة استفتاء على السيسي".

ويضيف للجزيرة نت أن المتعاطفين من الشعب المصري مع الإخوان أو من صوتوا لمرسي في انتخابات 2012 ثم أيدوا 30 يونيو / حزيران 2013 صدموا في تدني أداء الحكومة الأولى والثانية للانقلاب وبالتالي سيقاطعون الانتخابات لأنهم لم يشعروا بأي تحسن في مستوى معيشتهم.

ومن جانبه، دعا تحالف دعم الشرعية لمقاطعة الانتخابات المقبلة التي وصفها بـ"المسرحية الهزلية" متوقعاً تكرار سيناريو الاستفتاء على الدستور الأخير وعزوف الناخبين عن التصويت لإدراكهم أن النتيجة محسومة سلفاً لصالح السيسي.

ويرى عضو تحالف دعم الشرعية علاء أبو النصر أن موقف التحالف واضح ومعلن ولا رجعة عنه، وهو مقاطعة انتخابات الدم التي ترغب السلطة الحالية في فرضها بالقوة على الشعب لتنصيب السيسي من خلال انتخابات في محاولة لإضفاء الشرعية على ذلك.

ويضيف أبو النصر للجزيرة نت أن أنصار التحالف ورافضي الانقلاب لا يمكن أن يغيروا موقفهم لأن ذلك يعني اعترافهم بشرعية سلطة يناهضونها منذ عشرة أشهر.

مقاطعة شبابية
من جانبه، يقول رئيس المكتب السياسي لحزب البديل حسام عقل إن مقاطعة الإخوان للانتخابات الرئاسية ستدفع قطاعات كبيرة من الشباب لمقاطعتها تماما كما حدث في الاستفتاء على الدستور الأخير حيث عزف الشباب عن المشاركة فيه لإدراكهم أن النتيجة معلومة ومحسومة.

ويذكر عقل أن المواطنين العاديين يدركون بوضوح أن الانتخابات الرئاسية لا فائدة منها خاصة وأنهم جربوا عدة استحقاقات، ولم تفلح جميعها في تحسين أوضاعهم المعيشية ولم تحقق لهم طموحهم.

ويضيف للجزيرة نت أن المواطن العادي يدرك واقعيا عدم جدوى الانتخابات فهي أشبه بانتخابات 2005 التي استفتي فيها على مبارك رغم وجود منافسين آنذاك.

دعوات المقاطعة هل تجد تجاوبا ؟

 دعوات المقاطعة هل تجد تجاوبا ؟
جبهة طريق الثورة تعلن مقاطعتها للانتخابات (الجزيرة)

القاهرة - عمر الزواوي

تتزايد الدعوات المطالبة بمقاطعة الرئاسيات من قبل القوى السياسية والشبابية الرافضة لممارسات السلطة الحالية، يقابلها تأكيدات من موالين للحكومة بأن الإقبال عليها سيكون كبيرا.

وثمة تساؤلات تطرح نفسها حول مشاركة المصريين في الانتخابات المقبلة خاصة حول مشاركة الشباب الذين لم يشاركوا في الاستفتاء على دستور 2014، إضافة الى الحركات الشبابية والسياسية التي أصبحت في صراع مع السلطة مثل "جبهة الطريق" و"حركة شباب 6 أبريل" و"حركة كفاية".

وأعلنت 6 أبريل عدم اعترافها بالانتخابات الرئاسية لعدم ثقتها في نزاهة القائمين عليها ووصفتها "بالمسرحية التي يعرف الفصل الأخير من فصولها قبل أن تبدأ" كما أعلنت الحركة أن خارطة الطريق قد ماتت وأنها تختار الوقوف في صفوف معارضة السلطة الحالية.


لكن مراقبين يقللون من تأثير دعوات المقاطعة التي تطلقها الحركات السياسية والشبابية، حيث يرون أن هناك شريحة كبيرة من البسطاء سيتم توجيههم إلى  الإدلاء بأصواتهم والمشاركة في الانتخابات من قبل السلطة ورجال الأعمال الموالين لها.

مقاطعة تلقائية
وفي توقعاته لمدى تأثير دعوات المقاطعة للانتخابات الرئاسية على استجابة المصريين لها، يرى عضو المكتب السياسي بحركة 6 أبريل محمد كمال أن المواطنين المصريين غير المسيسين لديهم مبررات تلقائية لعدم المشاركة وهي ارتفاع الأسعار وتدهور الأحوال المعيشية والوعود الكاذبة للحكومة والتي لم يتحقق منها شيء.

هيثم محمدين توقع مشاركة ضعيفة بالانتخابات(الجزيرة)

ويستطرد كمال قائلا إن الشباب المسيس "عبر من قبل عن رفضه للسلطة الحالية وممارساتها بالعزوف عن المشاركة في الاستفتاء على الدستور" وهم سيواصلون مقاطعة الانتخابات الرئاسية للتعبير عن رفضهم للقتل والاعتقال العشوائي للشباب.

ويضيف كمال للجزيرة نت أن مؤشرات المقاطعة وضحت من خلال التصويت الضعيف للمصريين في الخارج رغم الإجراءات التي منحتها اللجنة العليا للانتخابات لهم من عدم اشتراط التسجيل المسبق، والتصويت بالرقم القومي أو جواز السفر، وغيرها، ومع ذلك لم يتجاوز عدد المصوتين ثلاثمائة ألف.

من جانبه، يقول عضو جبهة طريق الثورة الناشط السياسي هيثم محمدين أن مشاركة المصريين في الانتخابات الرئاسية ستكون ضعيفة بشكل تلقائي حتى دون أن تقوم القوى السياسية بدعوتهم لذلك لأن هناك عوامل إحباط كثيرة تصيب المصريين الآن بعدما خدعوا في ثورة 30 يونيو التي قادها الجيش لتحقيق أهدافه هو وليس أهداف الشعب.

ويضيف محمدين للجزيرة نت أن الظروف الاقتصادية والمعيشية والقمع الممنهج للحريات والاعتقالات العشوائية للمعارضين من الشباب كلها عوامل تزيد من إحجام المصريين عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية.
أثر محدود
في المقابل يرى محللون سياسيون أن دعوات مقاطعة الانتخابات الرئاسية سيكون لها أثر محدود نظرا لكونها تأتي من فصائل شبابية غير مؤثرة بشكل كبير على المواطنين البسطاء الذين يرغبون في البحث عن الاستقرار مع كل استحقاق انتخابي.

ويتوقع الكاتب الصحفي والمحلل السياسي بشير عبد الفتاح ألا تحدث دعوات المقاطعة التي تطلقها الحركات الشبابية والسياسية صدى كبيرا بسبب عدم قدرة هذه الحركات على التأثير الفعال على المواطنين الفقراء الذين ينظرون إلى كل انتخابات على أنها المنقذ لهم من مشاكلهم اليومية والمعيشية.

ويستطرد عبد الفتاح قائلا إن المشاركة ستكون بالشكل الذي شهده الاستفتاء على دستور 2014 خاصة إذا قرر الإخوان المسلمون عدم المشاركة ودعوا أنصارهم لذلك.

ويضيف للجزيرة نت أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية ستكون ضعيفة وسيتم تبرير ذلك بمقاطعة الإخوان وأنصارهم لها.

المصدر : الجزيرة

شارك برأيك