آخر تحديث: 2017/3/13 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1438/6/15 هـ
العضوية
حسابي
تعديل
خروج
اغلاق
آخر تحديث: 2017/3/13 الساعة 14:00 (مكة المكرمة) الموافق 1438/6/15 هـ

مقاهي المغرب.. الذاكرة والمشاهدات

رقم العدد : 60
مارس/آذار 2017
لكل بلد مقاهيه التي يشتهر بها، وتغدو مع مرور الزمان أحد أبرز معالمه، إما لطبيعة مرتاديه أو لموقعه وربما لما يقدم فيه. والمغرب غني بهذا اللون من المقاهي التاريخية التي ارتبط تأسيسها بأحداث وحقب مهمة من تاريخ البلاد، أو لموقعه من ساحات الثقافة والسياسة، وهو ما يستحق التوقف عنده ووضع المشاهد في أجواء هذه المقاهي وخصوصيتها.
مراسلة مجلة الجزيرة فاطمة سلام طافت على عدد من المقاهي الشهيرة في مدن مغربية عدة لتروي لنا حكايات تاريخها، وتضعنا في تفاصيل المكان ومرتاديه وما يقدم فيه. وهو ملف قد يصلح أن نعده من كل دولة عربية، لكن بتفاصيل مختلفة، لكن أردنا أن نلفت النظر من خلال هذا الملف إلى روح المقهى العربي وارتباطه بثقافة المجتمع وحيويته.

افتتاحية العدد

المقاهي ليست لاحتساء القهوة أو ضرب المواعيد فقط، إنها هي المكان الذي يحيل تنوعه وغناه وأفقه على شساعة معرفية واجتماعية، حتى يصبح المقهى فضاء بما يحمله ذلك من معاني الرحابة والاختلاف.

وكلنا يعرف في بلاده مقهى أو أكثر تشتهر به هذه المدينة أو تلك، ويعد أحد معالمها السياحية التي يقصدها من يزور هذا البلد، لأنه المكان الذي ارتبط في ذهنه بالثقافة والأدب أو بالفعل السياسي والنضالي، سواء من خلال التغطيات الصحفية أو الأعمال الدرامية التي تتناول التاريخ القريب أو البعيد لهذا البلد.

وفي هذا الملف، لا نستعرض فقط مقاهي من المغرب، صنع فيها التاريخ أو ارتبطت به، وإنما ننقل المغرب للقارئ عبر انشغالات مقاهيه، وعبر أشخاص بصمت تلك المقاهي تاريخهم الشخصي ثم الجمعي. هذه المقاهي احتضنت واستوعبت التناقض كما التكامل في الفكر والسياسة والحميمية والمزاج والخواطر والمشاعر، وحولت أمكنة بعينها إلى رصد عاطفة واتجاهات المغاربة على كل الأصعدة.

بعض هذه المقاهي أقفل أو لم يعد له وجود، لكن مدينته لا يمكنها قلب صفحته دون أن يكون علامتها الفارقة وكيف تفعل وتقاسيمها على أبوابها وكراسيها والشجر الذي ظلّلها، وبعضها يستمر بالعمل إلى اليوم.

وعبرها يقدر نمو البلاد وعجزها، وتجرى مقارنات كثيرة بين الأمس والحاضر. وبعض هذه المقاهي لم يزره أديب ولا سياسي ولا مشهور، لكن تصنع تاريخها خصوصيتها الأشبه ببيت رؤوم. وبين هذه المقاهي جميعها ذات قصة المعيش البسيط والحميم.

هنا نسطر أن المقاهي ليست عبورا للوقت بل هي تسريح له في الذاكرة والوجدان، وهي والفكر لمعرفة المغرب، ما كان وأصبح عليه وما قد يكونه. إنها فسح المغاربة العامة الخاصة، ترمومتر حياتهم وسط جماليات مدنه. ومدن المغرب، العتيقة منها بالخصوص، حكاية متصلة تستحق أن تُروى على انفراد.

تقارير منوعة

بلال البحر.. تألق "الثلث" في خليل الرحمن بلال البحر.. تألق "الثلث" في خليل الرحمن

حبر وورق ودواة وقصب، تُشكلُ مجتمعة سلاح الفنان الشاب بلال بحر النتشة في تجسيد موهبته وتجسيدها في لوحات فنية تأسر الناظر إليها، وإن لم يفهم للوهلة الأولى ما خُط وكُتب.

في لبنان تتسع رؤوس أقلام الرصاص للنحت في لبنان تتسع رؤوس أقلام الرصاص للنحت

لم يخطر ببال نعمان الرفاعي أن يقوم يوما بنحت رؤوس أقلام الرصاص وتحويلها إلى أشكال متنوعة، لكن اهتمامه بحفر الخشب وامتهان الخط العربي شكل البداية فن النحت على أقلام الرصاص.

عشوائيات إسلام آباد.. معاناة إنسانية وأوكار للجريمة عشوائيات إسلام آباد.. معاناة إنسانية وأوكار للجريمة

في مارس/آذار 2014، وقع هجومان انتحاريان على المحكمة العليا في إسلام آباد أديا إلى مقتل 11 شخصا، وفي أبريل/نيسان من العام نفسه وقع انفجار في سوق الخضار المركزي قتل العشرات

صحراء النيجر.. ثروة تحتها وفقر فوقها صحراء النيجر.. ثروة تحتها وفقر فوقها

أمام الباب الكبير لغراند مارشي، أكبر سوق بالعاصمة النيجر نيامي، يقف يوسوفو أمام طاولته المتنقلة، يعرض الجراد للبيع، وبقربه يقف ابنه ذو 13 ربيعاً، يبيع البرتقال بدل أن يكون بالمدرسة.