|
في السادس من يوليو/ تموز 2003
قدم وسطاء منظمة "الإيغاد" وثيقة اتفاق شامل إلى طرفي النزاع خلال المفاوضات
بمدينة ناكورو الكينية، لكن الحكومة رفضت المقترحات واعتبرتها غير منصفة وتهدم
ما بنته المفاوضات على مدى عام كامل، في حين قبلتها الحركة الشعبية لتحرير
السودان.
وتدعو هذه المقترحات إلى إعطاء
صلاحيات واسعة لنائب الرئيس الذي سيتم اختياره من الحركة، كما تدعو إلى قيام
جيشين أحدهما تابع لشمال السودان والآخر للجنوب، وتقترح أيضا اقتطاع أجزاء من
العاصمة السودانية تستثنى من تطبيق الشريعة الإسلامية فيها.
انظر الوثيقة |