ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 20/8/1425 هـ - الموافق3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:47 (مكة المكرمة)، 16:47 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
الشيعة في السعودية

أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول فتحت باب الحديث عن انعدام الديمقراطية في المملكة العربية السعودية وضرورة القيام بفعل إصلاحي حقيقي. ولعلها في ذلك ليست استثناء، فكل الدول العربية مطالبة بذلك. لكن سقوط حكم الرئيس صدام حسين في العراق وبروز الشيعة كطائفة عانت الحرمان والاضطهاد من النظام العراقي، حرك كوامن أبناء هذه الطائفة في أكثر من مكان ومنها السعودية.

ولأن الشأن العراقي تحول إلى حدث عالمي، فقد تعولم كل ما يمت إليه بصلة وخاصة الشأن الشيعي، ووصلت تداعياته إلى الداخل السعودي، فأصبح شيعة السعودية أكثر جرأة في طرح مطالبهم ومشاكلهم على الملأ، وأكثر إدراكاً بأن سقف ما يسمى بقوات التحالف يغطي سقف المنطقة العربية برمتها لا السقف العراقي فحسب.

هذا ومن أهم الخطوات التي قام بها الشيعة في السعودية أن تقدموا بعدة مطالب ضمنوها وثيقة اشتهرت بعنوان "شركاء في الوطن" اختزنت صورة عن طموحات المستقبل وضغوطات الواقع، وأشهرت إلى العلن نشاط شيعة السعودية السياسي في لحظة تاريخية نادرة قد تكون لها آثار مستقبلية هامة.

وبهذا أصبح الحديث عن السعودية السلفية يتحول إلى حديث عن بلد تتعدد فيه الخارطة المذهبية، وأن في المملكة شخصيات دينية شيعية غير رموز التيار السلفي واتجاهاته، وأنها تلعب دورا مهما في حياة جزء من المواطنين السعوديين.

ومن المؤكد أن مستقبل الشيعة في المملكة يرتبط في كثير من جوانبه بمدى تحسن العلاقة بين الشيعة والتيار السلفي، لأن أي معالجة للشأن الديني السعودي يجب أن تمر ضرورة بالتحالف السعودي الوهابي الذي قامت على أساسه الدولة. وبغض النظر عن الاختلافات الدينية فإن المؤسسة الدينية السعودية تنظر إلى الشيعة بعين الريبة وأن لهم علاقات خارجية مذهبياً وسياسياً تقع ضمن إطار مشبوه. وفي هذا الاتجاه تتالت التساؤلات حول حقيقة انتماء شيعة المملكة العابر للحدود، وهل ستؤثر تفجيرات الرياض على قدرة الحكومة على الاستماع لمطالبهم، وهل يعيش الشيعة حقاً حصاراً إعلامياً يمنعهم من عرض صورتهم بالصورة التي يرغبون؟.

فهذا الملف يحاول أن يلقي الضوء على المسألة الشيعية في المملكة العربية السعودية ويتلمس الحلول الممكنة لها ولا يتركها طي الكتمان كما هو الشأن مع كثير من قضايانا الملحة التي تتحول بفعل الكبت والضغط إلى قضايا قابلة للانفجار لا ينقصها إلا التدخل الأجنبي ليشعل فتيلها.

وكالعادة في كل ملفاتنا، ألحقنا بالملف مختارات من برامج القناة (الشيعة العرب المسلمون المنسيون، الإصلاحات المقترحة في السعودية)، كما ضمناه استطلاعاً لمن يريد أن يدلي برأيه بشأن ما يمكن عمله لبناء الثقة بين السلفيين والشيعة في المملكة، ولعل هذا السؤال يكون محوراً مهماً للنقاش ولفترة طويلة في تاريخ الأمة العربية والإسلامية.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
صالح العطوي
تبوك
لابد من ظهور الحقائق ودحض الافتراءت
محمد
المانيا
بسم الله كلمة المعتصمين ومقالة المتحرزين والصلاة والسلام على نبي الرحمة ورسول الهدى محمد وعلى اله الطاهرين واصحابه وبعد ... هويتي العربية ومعتقدي دين الحق وهو الاسلام القيم ولكي اكون كما ذكرت يجب عليا ان استخدم نعمة العقل وافكر بمكمن المشكلة المطروحة والتي هي برائيي تكمن في التاريخ لان من اراد ان يعالج المرض يجب ان يجد موضع المرض يجب ان يصل الا منبع العلة ليعالج الاصل لا ان يكتفي باستخدام المسكنات التي سرعان ما ينتهي مفعولها ويعود الالم ولعله اشد من ذي قبل ... لذا تجربتي الطويلة التي بفضل الله
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هذانا الله فلقد قرأة القرأن الكريم كما يجب على كل مؤمن ولقد استوقفتي الايات المباركة التي يقول فيها اهل النار انا وجدنا اباءنا على هذا المعتقد فيجيبهم الله عز وجل افئن كان ابائكم لا يعقلون . وما اريد الاشارة اليه بأنه غداً يوم القيامة لا يسئل الانسان عما كان يعتقد الاخرون بل يسئل عن اعتقاده هو ويسئل عن العقل الذي انعم الله به عليه وميزه بذلك عن سائر المخلوقات وامره جل وعلا بان يستخدمة لكي يميز بين الحق والباطل ولكي يحسن الاختيار اذا ما استخدم
هذه النعمة المباركة . لذا اقول بأن عودو الى التاريخ واقرأوه بقلب سليم بعيد عن التعصب الذي يهلك صاحبه لان الاية الكريمة تقول عن هذا النوع من البشر الذي يقول ربي لما حشرتني اعما فيقول الله كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى . فحضروا الجواب الى يوم السؤال الى يوم الحساب واتقوا الله في انفسكم والسلام
شيعي سعودي
متفائلون
انشاء الله مع ابو متعب احنا متفالين بكل خير.
أبرز شخصيات شيعة السعودية
الخارطة المذهبية في السعودية
العلاقة بين الشيعة والتيار السلفي
النشاط السياسي للشيعة في السعودية
علاقة شيعة السعودية الخارجية مذهبيا وسياسيا
التيار السلفي السعودي
الشيعة في السعودية بين تطلعات الإصلاح وضغوطات الواقع
هل يعيش شيعة السعودية حصارا إعلاميا؟
شيعة السعودية: لا انتماء لنا خارج الحدود
الملف الشيعي وتفجيرات الرياض
وفد حماس يتوجه للقاهرة والزهار يتعهد باتفاق دون تنازلات
مقتل جندي أميركي بالموصل وإصابة خمسة عراقيين في بغداد
الأزمة المالية تهيمن على مناظرة أوباما وماكين الثانية
أزمة المال تقضم ترليوني دولار من مدخرات التقاعد الأميركية
الاتحاد الأوروبي يدعم البنوك الكبيرة ويرفع ضمانات الودائع

تحليلات|التقرير العربي السنوي|كتب|أحداث و مناسبات|وجهات نظر|أزمات وحروب|أحداث العام|تغطيات 2008|ملفات خاصة 2008

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)