|
|||||||||||
|
يواصل الموريتانيون الفارون من ساحل العاج وقفاتهم الاحتجاجية أمام رئاسة الجمهورية والوزارات والجهات المعنية بقضيتهم. وبدؤوا أمس اعتصاما قالوا إنه سيكون مفتوحا ومتواصلا أمام رئاسة الجمهورية حتى تلبي مطالبهم. وعود لم تنفذ البشير ولد سيدي (80 عاما) أحد هؤلاء ممن فشل في بدء حياة تجارية جديدة، رغم أنه خبر التجارة ومارسها في ساحل العاج منذ نحو ستة عقود حيث جمع بها ثروة كبيرة تناوشتها أيدى اللصوص والغوغاء بعد العنف الناجم عن الانتخابات. يقول إنه تحول اليوم إلى ما يشبه المتسول، في ظل تجاهل الحكومة لمأساته كما يقول، حيث لم تقدم له فلسا واحدا. أما مشكلته الكبرى فهو ضياع تعليم أولاده، فاثنتان من بناته لم تتمكنا من التسجيل بالمدارس الموريتانية، بسبب غياب أي وثائق لإثبات الهوية، فالوثائق وفق قوله ليست أهم ولا أغلى من المال الذي ضاع، ويضيف "كل ما لدى الأسرة من مال وتاريخ وأوراق وعقود ضاع في لحظة واحدة حين انهارت الدولة". مشاريع بسيطة جهود حكومية
المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
|
|||||||||||





الطريقة المثلى لتوفير سكن مناسب لهم، وهناك أمل كبير أن تحل مشكلة السكن في القريب العاجل.