/mob/c54c246c-3a58-42e6-8ebc-076c30f509ce/913363d6-0a5a-4274-8670-f2b6fa97cc84
 
العضويـة
اسم المستخدم*
كلمة المرور*
  نسيت كلمة السر
مشترك جديد | إلغاء العضوية | اتصل بنا
لتأكيد الخروج إضغط نعم
للعودة إضغط لا
 
 
 
العضويـة
اسم المستخدم*
كلمة المرور*
  نسيت كلمة السر
مشترك جديد | إلغاء العضوية | اتصل بنا
لتأكيد الخروج إضغط نعم
للعودة إضغط لا
 
 
 
  • من نحن
  • إلى الجزيرة
  • بيانات صحفية
  • خريطة الموقع
  • مركز المساعدة
  • تواصل معنا
  • اعلن معنا
الأخبار
الفضائية
المعرفة
الاقتصاد والأعمال
حريات و حقوق
  • الوطن العربي
    • الأردن .. الشعب يريد الإصلاح
    • البحرين.. احتجاج من أجل الدستور
    • العراق.. الفساد يصنع الثورة
    • اليمن .. الثورة في ساحات التغيير
    • تونس.. الشعب يحمي الثورة
    • الثورة في سوريا
    • ليبيا.. الشعب يصنع الثورة
    • مصر .. حراك ما بعد الثورة
الثورة في سوريا
   
  • مواقع أخرى للجزيرة
    • الجزيرة مباشر
    • الجزيرة الوثائقية
    • الجزيرة بلقان
    • مركز الجزيرة للتدريب
    • مركز الجزيرة للدراسات
    • مهرجان الجزيرة للافلام
    • وظائف شاغرة
aljazeera.net
الثلاثاء 4/5/1433 هـ - الموافق 27/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 22:51 (مكة المكرمة)، 19:51 (غرينتش)
    • أخبار

    • تقارير

    • استطلاع رأي

متعلقات

    • النهضة تحسم موقفها من هوية الدولة
    • الحبيب السالمي .. بعيدا عن الفرنكفونية
    • سلفيّو تونس يتظاهرون طلبا للشريعة
    • تجمع للأحزاب "البورقيبية" بتونس
    • محام تونسي: البغدادي يصارع الموت
    • سجناء سياسيون يطالبون بالعفو العام في تونس
    • مظاهرات مطالبة بدولة مدنية في تونس
    • اجتماع المجلس الوطني التونسي لحقوق الإنسان

إقرأ المزيد

    • المعارضة التونسية والأداء الصدامي
    • الإعلام التونسي .. بين الاحتجاجات والمهنية

أهم أخبار الصفحة الرئيسية

: حريات و حقوق : تقارير

  • مراسل الجزيرة: مقتل 7 من الشرطة وإصابة 21 بتفجير سيارة ملغومة بالتاجي شمال بغداد
  • مراسل الجزيرة: جرحى في اشتباكات في طرابلس في شمال لبنان
  • أ ف ب: آلاف المتظاهرين يحتشدون في ساحة تقسيم في إسطنبول
  • أردوغان يكشف عن تورط سبعة أجانب في أحداث الشغب بساحة تقسيم في إسطنبول
  • مراسل الجزيرة نت في عمان: الحكومة الأردنية تنذر السفير السوري بعد تصريحات هاجم فيها المملكة واتهمها بتصدير من وصفهم بالإرهابيين لبلاده
  • أ ف ب: الأمم المتحدة تعلن إصابة عنصرين من القوات الدولية في الجولان جراء القصف
  • مراسل الجزيرة: القوات الإسرائيلية تدفع بتعزيزات إلى موقع مشرف على القنيطرة
  • رويترز: النمسا تقول إنه ليس بإمكانها الإبقاء على جنودها ضمن قوات الأمم المتحدة بالجولان
  • مراسل الجزيرة: الطيران الحربي السوري يحلق على ارتفاع منخفض فوق بلدة عرسال اللبنانية
  • مراسل الجزيرة نت: سقوط طائرة عسكرية سودانية قرب الدمازين عاصمة ولاية النيل الأزرق بعد اصطدامها ببرج كهربائي ومقتل طاقمها المؤلف من اثنين

استمرار جرائم التعذيب بتونس بعد الثورة

وزارة الداخلية ألغت قبو الاحتجاز لكن التعذيب مستمر في مراكز أخرى (الجزيرة نت)

مراد بن محمد-تونس

لم تختف الانتهاكات وسوء المعاملة داخل مراكز الإيقاف والسجون في تونس ما بعد الثورة، ورغم فظاعة الحالات التي سجلها المدافعون عن حقوق الإنسان أو الجهات الحكومية نفسها، ينفي البعض أن تكون الانتهاكات ممنهجة أو تمارسها الدولة ضد من يخالفها الرأي.

وسجلت الرابطات المختصة والجماعات المحلية حالات تعذيب وصف بعضها بـ"الفظيعة"، مشيرين إلى استمرار حالات العزل أثناء عمليات الإيقاف والاستجواب، وعدم تمكن الموقوفين من الفحص الطبي أو حضور المحامين إلا في الجلسات، فضلا عن عدم تفعيل القوانين التي تحد من الاكتظاظ وما ينتج عنه من تجاوزات.

ورغم أن وزارة حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية بصدد إعداد مقترحات قوانين بهذا الشأن لعرضها على المجلس التأسيسي للمصادقة عليها، يرى مراقبون أن الاهتمام بسن المزيد من القوانين لا يكفي في ظل عدم تفعيل القوانين الموجودة بالفعل.

الشارني: محاسبة المعتدين أكثر أهمية من نوايا مناهضة التعذيب (الجزيرة)

حالات تعذيب
وقال الكاتب العام للمنظمة التونسية لمناهضة التعذيب منذر الشارني إن تونس تشهد تغييرا في التوجه العام المناهض للتعذيب، وأكد وجود "حرص على حقوق الموقوفين، ولكن الانتهاكات تقع في مراكز الإيقاف وبعض السجون".

وعرض الشارني للجزيرة نت ملفات وصورا تلقاها من مواطنين يشتكون تعرضهم للتعذيب، بينها شكوى من وليد السمعلي الذي تعرض للتعذيب في ديسمبر/كانون الأول الماضي بسجن الناظور في مدينة بنزرت (شمال)، حيث جرد من ملابسه، قبل أن يتعرض للعنف اللفظي والجسدي.

كما عرض صورا لحالة لطفي تواتي، الذي تعرض للاعتداء في بداية فبراير/شباط عن طريق أعوان الحرس الوطني بأحد مراكز محافظة جندوبة، ما تسبب له في كسور مضاعفة.

ورغم أن الشارني أقر بأن التعذيب في تونس ليس ممنهجا، مع خطورة بعض الحالات التي عرضت له، أكد أن المهم "ليست النوايا السياسية التي تعبر عن مناهضة التعذيب بل هو محاسبة المعتدين حتى لا نعود إلى المربع الأول من خلال تراكم الحالات".

وأضاف أن "الخطير هو وجود ما يشبه الحصانة التي تعني الإفلات من العقاب، وهو أمر قد يتواصل في ظل عدم توقيف من مارسوا التعذيب بعد الثورة"، ودعا إلى "ترسيخ عقلية تسليط العقوبة على حرية المتهم وليس على جسده، لأنه لا أهمية في بناء ديمقراطية ومنظومة للتداول على السلطة وانتخابات شفافة وفي الخلفية يوجد تعذيب في السجون".

المحاسبة والعقاب
من جهته أكد الناطق باسم تيار أنصار الشريعة في تونس (سلفي جهادي) سيف الله بن حسين ولقبه "أبو عياض" أن لديهم أدلة لحالات تعذيب وصفها بـ"الفظيعة" بحق معتقلي أحداث بئر علي بن خليفة التي وقعت بداية فبراير/شباط الماضي بمحافظة صفاقس.

وأضاف في تصريحات للجزيرة نت أن عمليات التعذيب تبدأ بسكب الماء البارد وتعرية الموقوفين وتنتهي بتعذيبهم بالكهرباء، مشيرا إلى أن بعض العائلات لا تعرف أماكن اعتقال ذويها حتى الآن.

وقال أبو عياض إن بعض المحامين تأكدوا من وجود آثار تعذيب في الجلسة الأولى للمحاكمة، حيث لا تزال آثار القيود ظاهرة على الموقوفين، لافتا إلى "عدم تغيير طريقة الإيقاف أو ظروف مقابلة المحامين أو غيرها".

وأكد أن بعض المتهمين في هذه الأحداث يقبع في زنزانات انفرادية، في مخالفة للقوانين التي تمنع الحبس الانفرادي إلا بعد صدور الحكم.

الدرويش: التعذيب بعد الثورة ممارسات فردية وليس سياسة دولة (الجزيرة)

في المقابل، لم ينف عضو الديوان في وزارة حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية شكيب الدرويش توقف جرائم التعذيب في تونس.

وقال للجزيرة نت "لم نقل يوما إن التعذيب وسوء المعاملة انتهى من سجوننا، والحالات موجودة فعلا، ونحن بصدد متابعة عدد من الشكاوى، وقد كلفنا لجنة تقصّ حول التعذيب تضم ممثلين عن المجتمع المدني والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان وغيرها لتتبع هذه الحالات".

وأضاف الدرويش أن التعذيب موجود ولكنه ليس سياسة دولة أو مأمورا به من أجل التضييق على من يخالفها الرأي، بل هي ممارسات فردية لا تلزم إلا أصحابها، وأكد أنه من تثبت إدانته في جرائم التعذيب سيحال إلى القضاء.

وأشار إلى أن الحكومة التونسية في إطار سعيها لكي لا تطالها تهم التجريم تسعى بكل الطرق لإيقاف هذه الظاهرة من خلال بعض النصوص التي ستحال قريبا إلى المجلس التأسيسي لإقرارها، وأعرب عن ترحيبه بقيام المفوضية الدولية لحقوق الإنسان بتفقد السجون ومراكز الإيقاف في أي وقت ودون إعلام السلطات مسبقا.

المصدر:الجزيرة
شارك
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.
شارك برأيك
انشر تعليقك عن طريق تسجيل الدخول باحدى الطرق التالية:
شروط الخدمة
  • أخبار
  • تقارير
  • استطلاع رأي
جميع حقوق النشر محفوظة 2000-2013 م ( انظر اتفاقية استخدام الموقع ):Powered by