|
|||||||||||||||
|
دعت هيومن رايتس ووتش وهيئات دولية عديدة الحكومة السورية لفتح المجال "فورا" أمام وكالات الإغاثة الإنسانية لإسعاف المصابين وإخلاء المدنيين المحاصرين في القصير وغيرها من مدن وقرى حمص، التي تشهد منذ أسابيع قتالا ضاريا بين كتائب الجيش السوري الحر والقوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد مدعومة بقوات حزب الله اللبناني. وبحسب بيان عاجل للمنظمة صدر اليوم فإن "حرمان المدنيين من الغذاء والرعاية الطبية خرق جسيم للقانون الدولي الإنساني"، مشيرا إلى أن "المهاجمة المتعمدة للأفراد والمرافق والمواد والوحدات والمركبات المشاركة في جهود الإغاثة جريمة حرب". وأشار البيان إلى أن أطراف القتال ملزمة بالسماح بمرور المساعدات الإنسانية التي تصل للمدنيين المحتاجين إليها وتيسيرها بشكل عاجل ودون إعاقة.
محاصرون وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من جهته قد دعا في وقت سابق المقاتلين إلى تحييد المدنيين في القصير وإفساح المجال أمامهم لمغادرة المدينة. من جهتها عبرت منسقة الإغاثة في الأمم المتحدة فاليري آموس والمفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي في بيان مشترك عن قلقهما الشديد من تقارير تفيد بحصار الآلاف من المدنيين وسط القتال العنيف في القصير، الواقعة على الحدود اللبنانية السورية. وأضاف البيان أن نحو 1500 جريح في المدينة -البالغ عدد سكانها نحو 30 ألفا- بحاجة ماسة إلى الإجلاء الفوري لتلقي العلاج الطبي الطارئ، وأن الوضع العام في مدينة القصير "يبعث على اليأس". وحثت آموس وبيلاي الأطراف المتحاربة على الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار من أجل السماح للمنظمات الإنسانية بإجلاء الجرحى وتقديم العلاج والإمدادات.
آلاف الفارين وسجلت المفوضية ثلاثة آلاف شخص إضافي لجؤوا من القصير إلى لبنان، مؤكدة أن من المرجح أن يكون عدد الفارين أعلى من ذلك، في حين قال ماكنورتون إن عدد من فروا من وجه النزاع إلى الدول المجاورة (تركيا والأردن ولبنان) تجاوز 1.6 مليون الأسبوع الماضي، وإضافة إلى هذا العدد تقول الأمم المتحدة إن أكثر من أربعة ملايين وربع مليون سوري نزحوا داخل سوريا. وفي بروكسل عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء استمرار القتال في القصير، وقال إن هذا القتال خلف العديد من المدنيين "في وضع حرج للغاية".
المصدر:الجزيرة + وكالات
شروط الخدمة
|
|||||||||||||||






