أحمد الأصم (وسط) قتلته قوات النظام يوم 28 مايو/أيار الجاري

استنكرت رابطة الصحفيين السوريين مقتل عدد من الناشطين الإعلاميين بيد قوات النظام السوري، الذي حملته المسؤولية عن سلامة جميع الصحفيين في سوريا، مشيرة إلى أن عدد ضحايا النظام من الإعلاميين ارتفع إلى 36 صحفياً ومصوراً وناشطاً إعلامياً قتلوا منذ بداية الثورة.

وأدانت الرابطة بشدة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه "الجريمة النكراء التي أودت بحياة عدد من الناشطين الإعلاميين في اليومين الأخيرين الذين قضوا لينقلوا إلى العالم ما يحدث في سوريا، في ظل التعتيم الإعلامي الذي يفرضه النظام لمنع فضح مجازره التي يرتكبها بحق المدنيين".

وأضاف البيان "كان آخر شهداء نقل الحقيقة باسل شحادة المخرج والسينمائي ابن حيّ القصاع بدمشق الذي انتقل إلى حمص قبل ثلاثة شهور، وأحمد الأصم مصور ومخرج تقارير، وقد قتل كلاهما أثناء القصف على منطقة الصفصافة ومنطقة باب السباع من قبل جيش النظام يوم 28 مايو/أيار 2012".

كما قتل -وفق البيان- يوم 27 مايو/أيار الجاري ثلاثة ناشطين إعلاميين بنيران الأمن في حي الخالدية بحمص، وهم عمار محمد سهيل زاده الناشط الإعلامي ومدير شبكة شام الإخبارية في مدينة حمص، وأحمد عدنان الأشلق المهندس والناشط الإعلامي وعضو شبكة شام الإخبارية في حمص ومراسلها من حي الخالدية، ولورانس فهمي النعيمي الناشط الإعلامي والمصور وعضو شبكة شام الإخبارية في حمص ومراسلها أيضا من حي الخالدية.

باسل شحادة قتلته قوات النظام
في قصف على مدينة حمص

عدد الضحايا
وأشار البيان إلى أن عدد ضحايا النظام السوري من الإعلاميين ارتفع إلى 36 صحفياً ومصوراً وناشطاً إعلامياً قتلوا منذ بداية الثورة السورية في ظل الحصار الذي يفرضه نظام بشار الأسد. 

وحملت الرابطة في بيانها نظام الأسد المسؤولية عن سلامة كل الصحفيين في سوريا، وأدانت الحرب المستمرة التي يشنها على الصحفيين والتي تشمل السجن والتعذيب والأذى النفسي والمادي والتضييق بأنواعه، لمنع الصحفيين من نقل حقيقة ما يجري في البلاد.

وطالبت الرابطة الجمعية العامة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي "بالضغط على نظام الأسد فورا لوقف العنف بشكل فوري، ووقف الحملات الأمنية ضد الصحفيين والسماح للإعلام الحرّ بالدخول إلى حمص وغيرها من المناطق السورية، لمعرفة ما يجري ونقل الحقائق من على أرض الواقع".

المصدر : الجزيرة