|
|||||||||||||
ووصف شيلا كيثاروث في لقاء مع الصحفيين في جنيف -حيث يناقش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حالة حقوق الإنسان في إريتريا- أوضاعها الحقوقية بأنها "رهيبة". وأشار إلى أن آلاف الإريتريين فروا من بلادهم إلى الدول المجاورة مثل أثيوبيا والسودان على الرغم من إطلاق النار عليهم بهدف القتل، ولفت إلى أن التجنيد العسكري المفرط ولأزمان متتالية، يجبر نحو أربعة آلاف إريتري على الفرار شهريا من البلاد، وهو ما أدى إلى وجود 300 ألف لاجئ إريتري في الدول المجاورة. وبحسب المقرر الأممي، فإن من بين الأسباب التي دفعت هذا الكم الهائل إلى الفرار انعدام "حرية الرأي والتنقل والتعبير والتجمع وتكوين الجمعيات والحق في حرية الدين". وعبر كيثاروث -الذي لم يسمح له بدخول البلاد- عن قلقله بشكل خاص من أن السجناء في إريتريا غالبا ما يحتجزون في أماكن سرية لا يعرفها ذووهم، لافتا إلى أن "الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة يبدو أنه القاعدة وليس الاستثناء"، مؤكدا أن هذا يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي.
المصدر:الفرنسية
شروط الخدمة
|
|||||||||||||





