عبد الإله حيدر شائع اعتقل يوم 11 أغسطس/آب 2010 (الجزيرة-أرشيف)
قرر الصحفي اليمني عبد الإله حيدر شائع المعتقل على خلفية تهم تتصل بعلاقته بتنظيم القاعدة، تعليق إضرابه عن الطعام الذي بدأه الأحد الماضي مؤقتا ابتداء من اليوم، واشترط أن يتم رفع الظلم الواقع عليه عبر الإفراج الفوري والعاجل عنه.

وأفادت أسرة شائع عقب زيارته اليوم في معتقله بسجن الأمن السياسي في صنعاء، بأنه اتخذ قراره هذا "بعد جهود مضنية لإقناعه.. وإكراما وتقديرا لكل من ناشده وخشي على صحته وحياته".

وأضافت الأسرة "وجدناه بحالة صحية سيئة جدا.. وجدناه منهك القوى لا يستطيع المشي بمفرده, وحين أتى إلينا كان متكئا على أحد الجنود ولا يستطيع التحدث بوضوح ولا الاستمرار في الكلام".

كما أكدت الأسرة أن آثار الإضراب "بدت نتيجتها واضحة على جسده المتعب.. ونستغرب أنه لم يتم إحضار طبيب لمعاينته أو نقله إلى أي مستشفى لمتابعة حالته الصحية وإنقاذ حياته".

وجهت النيابة العامة لشائع اتهامات عديدة بينها "الاشتراك في عصابة مسلحة غير مشروعة تسمى تنظيم القاعدة"، والقيام بجمع المعلومات عن المقرات والقيادات الأمنية والسفارات الأجنبية، وتصويرها وتحديد مواقعها وحث القاعدة على استهدافها

اعتقال شائع
يذكر أن الصحفي شائع اعتقل يوم 11 أغسطس/آب 2010، حيث تعرض منزله للاقتحام من قبل وحدة أمنية تابعة للأمن القومي وأخفي مدة 35 يوما عن أسرته ومحاميه، وسجن في زنزانة انفرادية، وتعرض للاعتداء البدني والتنكيل بحسب قوله.

ووجهت النيابة العامة لشائع اتهامات عديدة بينها "الاشتراك في عصابة مسلحة غير مشروعة تسمى تنظيم القاعدة"، والقيام بجمع المعلومات عن المقرات والقيادات الأمنية والسفارات الأجنبية، وتصويرها وتحديد مواقعها وحث القاعدة على استهدافها.

كما أشارت النيابة في قرار اتهامها إلى أن الصحفي شائع "قام بنشر أخبار وبيانات كاذبة ومغرضة عبر وسائل الإعلام المختلفة بقصد الترويج لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتحقيق أهدافهم، بقصد الإضرار بالسلم العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة".

وأضافت أنه كان يعمل مستشارا إعلاميا للمطلوب الأميركي اليمني الأصل  أنور العولقي، وأنه كان يلتقي بقادة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ناصر الوحيشي وسعيد الشهري وقاسم الريمي ويحثهم على ضرب الأهداف الإستراتيجية والسفارات الأجنبية في اليمن.

وكانت مصادر حقوقية قد كشفت للجزيرة نت أن اعتقال شائع جاء بطلب من الولايات المتحدة نتيجة ضيقها بالتحليلات التي كان يدلي بها للقنوات الأميركية، خاصة بعد كشفه حقيقة الضربة التي تعرضت لها قرية المعجلة بمحافظة أبين في ديسمبر/كانون الأول 2009 والتي قتل فيها 47 مدنيا أغلبهم من النساء والأطفال.

المصدر : الجزيرة