هشام قنديل   
الأحد 1/7/1436 هـ - الموافق 19/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:34 (مكة المكرمة)، 7:34 (غرينتش)

أول رئيس وزراء في عهد أول رئيس مصري منتخب بعد الإطاحة بنظام حسني مبارك. حاصل على شهادة الدكتوراه في هندسة الري، كما شغل عددا من الوظائف أهمها: وزير الري، وكبير خبراء الموارد المائية في البنك الأفريقي للتنمية.

المولد والنشأة
ولد هشام قنديل عام 1962 في محافظة المنوفية. متزوج وله خمس بنات.

الدراسة والتكوين
حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة عام 1984، ثم على الماجستير والدكتوراه في هندسة الري من جامعتي يوتا ونورث كارولينا في الولايات المتحدة الأميركية عامي 1988 و1993، ثم التحق بالمركز القومي لبحوث المياه وحصل على درجة الأستاذية في عام 2002.

عيّنه الرئيس المصري محمد مرسي يوم 24 يوليو/تموز 2012 رئيسا للوزراء، وكلفه بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة تصريف الأعمال التي كان يترأسها كمال الجنزوري وقدمت استقالتها في الآونة الأخيرة.

الوظائف والمسؤوليات
عمل هشام قنديل -الذي لا يعرف عنه انتماؤه إلى تيار سياسي معين- في وزارة الموارد المائية والري منذ تخرجه في كلية الهندسة عام 1984، وشغل منصب مدير مكتب وزير الري من عام 1999 حتى 2005.

تولى وزارة الري في الحكومة الثانية التي شكلها رئيس الوزراء الأسبق عصام شرف في 21 يوليو/تموز 2011، وأبقى عليه كمال الجنزوري في الحكومة التي شكلها بعد ذلك، إلى أن قدمت استقالتها.

شارك في أعمال مبادرة حوض النيل، وكان عضوا مراقبا في الهيئة المصرية السودانية المشتركة لمياه النيل.

تقلد العديد من المناصب في بنك التنمية الأفريقي، كان آخرها منصب كبير خبراء الموارد المائية في البنك، وساهم في إنشاء المجلس الأفريقي للمياه ومرفق المياه الأفريقي.

قاد فريق العمل لإعداد خطة البنك الأفريقي لتنمية الموارد المائية والري في القارة الأفريقية، بالإضافة إلى الإعداد والإشراف على تنفيذ مشروعات تنمية الموارد المائية والري في العديد من الدول الأفريقية مثل إثيوبيا والسودان وتنزانيا وزامبيا وملاوي وموزمبيق، وغيرها.

بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي في يوليو/تموز 2013، انتظر هشام قنديل خمسة أيام، ثم اختار أن يوجه كتاب استقالته إلى مرسي نفسه ليؤكد حتى اللحظة الأخيرة تمسكه بشرعية الرئيس المنتخب في مواجهة تدخل الجيش.

وقال قنديل في استقالته "لقد أعددت هذه الاستقالة لتقديمها لفخامة الدكتور محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية مساء يوم الأربعاء 3-7-2013 بعد بيان القوات المسلحة، وإعمالا لمصلحة البلاد والعباد حاولت تسيير الأعمال. أما وأن ذلك أصبح مستحيلا عمليا ومع الدماء التي سالت فقررت أن أفعّل استقالتي التي أعددتها من قبل ولم أقدمها".

وفي 25 يوليو/تموز 2013، نفى قنديل في كلمة مصورة ما قاله وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي بأن الرئيس مرسي كان على علم مسبق بمضمون البيانات التي كان يلقيها الجيش قبل عزله، واصفا هذه البيانات بأنها تحيز لطرف دون آخر ولا تساهم في إيجاد الحلول للأزمة التي تمر بها البلاد.

اعتقلته السلطات المصرية في ديسمبر/كانون الأول عام 2013، ولم تطلق سراحه إلا يوم 15 يوليو/تموز 2014.

الأوسمة
منح وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1995.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة