كارلوس بيلو   
الخميس 26/6/1436 هـ - الموافق 16/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:30 (مكة المكرمة)، 8:30 (غرينتش)

رجل دين مسيحي وزعيم الحركة التي سعت لانفصال تيمور الشرقية عن إندونيسيا. نال جائزة نوبل للسلام 1996 بالمناصفة مع زميله في الحركة راموس هورتا.

المولد والنشأة
ولد كارلوس فيليب أكسيمنس بيلو يوم 3 فبراير/شباط 1948 في باوكاو بتيمور الشرقية (التي أخرجت إندونيسيا منها البرتغاليين في 1975 وضمتها إليها في العام التالي، وهو ما لم يعترف به المجتمع الدولي)، وتوفي عنه والده وعمره عامان.

الدراسة والتكوين
أتم المرحلة الأولية من تعليمه في دير بتيمور الشرقية، وسافر إلى البرتغال سنة 1973 ليدرس اللاهوت خمس سنوات في إحدى الجامعات الكاثوليكية. انتقل بعد تخرجه إلى روما للدراسة سنة أخرى في جامعة لمذهب السلاسيان (كاثوليك)، وعاد إلى إسبانيا ليرسّم كاهنا سنة 1980.

الوظائف والمسؤوليات
رجع بيلو إلى تيمور الشرقية وبدأ عمله مديرا لمعهد فاتوماكو المسيحي، وبعد سنتين عينه بابا الفاتيكان وقتها يوحنا بولس الثاني مديرا رسوليا (سفيرا للبابا) لكامل منطقة "ديلي" التي تغطي جميع الأراضي التيمورية. وفي سنة 1987 فرّغه الفاتيكان للعمل أسقفاً (مطرانا).

التجربة السياسية
في سنة 1989 بدأ بيلو ينادي باستقلال تيمور الشرقية عن إندونيسيا، وكتب للأمين العام للأمم المتحدة آنذاك خافيير بيريز دي كويلار رسالة جاء فيها: "إننا نموت كأشخاص وكشعب".

وفي نفس العام استقبل بابا روما الذي أعلن من داخل تيمور مسؤوليته عن الكنيسة في تيمور الشرقية. واصل بيلو دعوته إلى انفصال تيمور الشرقية عن إندونيسيا ودعا إلى قيام ثورة شعبية سنة 1999 لتحقيق هذا الغرض.

وفي أعقاب انفصال تيمور الشرقية عن إندونيسيا يوم 20 مايو/أيار 2002، قدم بيلو إلى بابا الفاتيكان استقالته من منصب مدير رسولية "ديلي" متذرعا باعتلال حالته الصحية، فقُبِلت استقالته يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني من نفس السنة.

سافر الأسقف بيلو إثر استقالته إلى البرتغال لتلقي العلاج مطلع عام 2004. ورغم رغبة كثير من التيموريين في توليه منصب رئيس البلاد، فإن بيلو رفض ترشيحه لهذا المنصب قائلا "لقد قررت أن أترك السياسة للسياسيين"، وأعلن تفرغه لنشاطه الديني التبشيري.

الجوائز والأوسمة
حصل بيلو سنة 1996 على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع الزعيم التيموري راموس هورتا لعملهما "نحو إيجاد حل عادل وسلمي للصراع في تيمور الشرقية"، حسب تعبير لجنة الجائزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة