عمير بيريتس   
السبت 14/2/1436 هـ - الموافق 6/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:01 (مكة المكرمة)، 17:01 (غرينتش)

سياسي إسرائيلي، تزعم حزب العمل وشغل مناصب وزارية في عدة حكومات إسرائيلية أبرزها وزارة الدفاع، وهو أول زعيم نقابي يتولى تلك الحقيبة التي يتولاها عادة الجنرالات.

المولد والنشأة
ولد عمير بيريتس يوم 9 مارس/آذار 1952 في أبي الجعد (قريبة من مدينة خريبكة) بوسط المملكة المغربية. هاجرت أسرته إلى إسرائيل بعد استقلال المغرب عن فرنسا عام 1956، واستقرت في مستوطنة سديروت حيث درس هو المرحلة الثانوية.

الوظائف والمسؤوليات
بعد خدمته العسكرية التي كان خلالها مظليا، أصيب بيريتس بجرح بالغ أرغمه على استخدام الكرسي المتحرك فترة من الزمن، ثم عمل في زراعة الأشجار المثمرة قبل أن يفوز برئاسة بلدية سديروت تحت راية حزب العمل عام 1983. تولى وزارة الدفاع 2006 ووزارة حماية البيئة 2013 في الحكومة الإسرائيلية رقم 33.

التجربة السياسية
دخل بيريتس عالم السياسة من بوابة بلدية سديروت وتولى جملة من المسؤوليات أبرزها رئاسة اتحاد نقابات العمال الإسرائيلية (الهستدروت)، وفي حدث بارز أصبح أول يهودي شرقي يقود حزب العمل الذي حكم إسرائيل بدون منازع منذ إنشائها في 1948 وحتى تولي الليكود (يمين قومي) السلطة في 1977.

أيد عام 1984 إقامة دولة فلسطينية، وترأس مشروعا للتعايش بين اليهود والعرب في سديروت، ثم انتخب -بعد ذلك بأربع سنوات- عضوا في الكنيست، حيث نشط في عدد من لجانه وترأس لجنة الشغل والرفاهية.

اختير في نهاية 1995 سكرتيرا عاما للهستدروت، وأعيد 1999 انتخابه في الكنيست على رأس حزب أسسه باسم "عام آحاد" (شعب واحد) الذي ركز نشاطه على المسائل الاجتماعية، ثم عاد في مايو/أيار 2004 إلى حزب العمل.

أثار بيريتس مفاجأة كبيرة في الانتخابات التمهيدية لحزب العمل التي جرت في 2005 بفوزه على شمعون بيريز الذي يعتبر أحد الوجوه التاريخية للحزب، وعلى سائر المنافسين الآخرين وجميعهم من الجنرالات السابقين. وبقي على رأس الحزب إلى حدود مايو/أيار 2007.

لم يلق تعيينه 2006 في حكومة إيهود أولمرت بمنصب وزير الدفاع صدى إيجابيا لدى الرأي العام، حسب استطلاع للرأي أظهر أن 76% من الإسرائيليين يعارضون هذا الخيار مقابل 21% فقط يؤيدونه، وقد اندلعت خلال فترة توليه هذا المنصب حرب يوليو/تموز 2006 التي شنتها إسرائيل على حزب الله اللبناني.

كان أول زعيم سياسي إسرائيلي التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بعدما قطعت إسرائيل معه عمليا الجسور منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية سنة 2006.

اهتم أكثر بالقضايا الاجتماعية، وأكد أنه يؤمن بالفكرة القائلة إنه "لا عدالة اجتماعية بدون سلام ولا سلام بدون عدالة اجتماعية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة