أبرز قتلى قيادات تنظيم الدولة الإسلامية   
الاثنين 4/12/1437 هـ - الموافق 5/9/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:01 (مكة المكرمة)، 11:01 (غرينتش)

خسر تنظيم الدولة الإسلامية العشرات من قياداته البارزة عسكريا وشرعيا وإعلاميا، في حربه المفتوحة مع أنظمة الدول التي يوجد فيها والمجموعات المسلحة الأخرى التي يشتبك معها، وفي غارات التحالف الدولي الذي تشكل للقضاء عليه بقيادة الولايات المتحدة.



وفيما يلي استعراض زمني لأهم قتلى قادة تنظيم الدولة منذ بداية 2014:

1- سمير الخيلفاوي (قتل في يناير/كانون الثاني 2014): يعرف باسم "حجي بكر" أو "أبو بكر العراقي"، كان عقيدا في مخابرات سلاح الجو العراقي، ثم أصبح أحد نواب "الخليفة" أبو بكر البغدادي وعضوا في المجلس العسكري لتنظيم الدولة. وصفته مجلة دير شبيغل الألمانية بأنه كان "العقل المدبر" الذي وضع خطط التنظيم التوسعية في سوريا.

2- أبو مهند السويداوي (قتل في 20 يناير/كانون الثاني 2014): اسمه الحقيقي إسماعيل لطيف عبد الله السويداوي، وكان من القادة العسكريين للمقاومة العراقية ضد الاحتلال الأميركي.

التحق بتنظيم القاعدة ثم بتنظيم الدولة إثر نشأته، فتولى فيه منصب القائد العسكري لـ"ولاية الأنبار" غربي العراق، وأشرف على معارك التنظيم فيها على مدينة الرمادي مركز المحافظة. عينه التنظيم "واليا للأنبار" في 14 فبراير/شباط 2011، وقتل خلال اشتباك مع الشرطة.

3- أبو عبد الرحمن البيلاوي (قتل في يونيو/حزيران 2014): اسمه عدنان إسماعيل نجم، يوصف بأنه كان "الرجل الثاني" بعد البغدادي، وتقول السلطات العراقية إنه تولى رئاسة "المجلس العسكري العام" في التنظيم. أعلنت وزارة الداخلية مقتله بالموصل على أيدي "قوة من منظومة استخبارات الشرطة الاتحادية".

4- أبو الحارث بشار الجرجر (قتل في 28 سبتمبر/أيلول 2014): ينتمي إلى القومية الكردية ويُكنى "أبو الحارث"، وتفيد معلومات بأنه التحق بصفوف القاعدة عام 2004، ثم بتنظيم الدولة الذي ولاه رئاسة "المجلس العسكري العام" بعد مقتل رئيسه عدنان نجم.

5- رضوان الحمدوني (قتل في 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2014): هو أحد شيوخ عشيرة الحمدون، وكان معتقلا لدى القوات الأميركية التي أطلقت سراحه قبل مغادرتها العراق عام 2011، ثم التحق بتنظيم الدولة فشغل فيه منصب "مسؤول الحدود".

وكان للحمدوني دور كبير في عملية سيطرة التنظيم على مدينة الموصل بمحافظة نينوى في يونيو/حزيران 2014، فعين "واليا" على "ولاية الموصل"، ولقي مصرعه في قصف جوي نفذه التحالف الدولي الذي استهدف سيارة كانت تقله غربي مدينة الموصل.

6- عناد الله ملا غيض (قتل في أوائل ديسمبر/كانون الأول 2014): يُعرف بـ"عبد الباسط" وكان قائد العمليات العسكرية لتنظيم الدولة في العراق.

7- عثمان آل نازح (قتل في 2 يناير/كانون الثاني 2015): سعودي الجنسية وحاصل على شهادة الدكتوراه في أصول الفقه، وكان عضوا في هيئة التدريس بجامعة الملك خالد السعودية.

دخل سوريا مطلع عام 2013 فانضم في البداية إلى "صقور العز" المقربة من تنظيم القاعدة بريف اللاذقية، ثم التحق بصفوف تنظيم الدولة الذي يقال إنه عيّنه "مفتياً". وأعلنت مواقع مقربة من التنظيم مقتله في غارات لقوات التحالف على كوباني شمال شرقي محافظة حلب.

8- أبو سعدون السويداوي (قتل في 2 يناير/كانون الثاني 2015): كان قائد الدفاع الجوي والرجل الثالث في تنظيم الدولة. وأعلنت مصادر محلية في الفلوجة مقتله خلال معارك وقعت شرق المدينة.

9- أبو محمد التونسي (قتل في 12 فبراير/شباط 2015): يوصف بأنه كان أمير تنظيم الدولة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وتتهمه بعض فصائل المعارضة السورية بأنه "المسؤول عن اغتيال عدد من قادة المعارضة". أعلن "فيلق الرحمن" المعارض أن دورية أمنية تابعة له قتلته بعد رصد المكان الذي كان يختبئ فيه بمدينة سقبا بالغوطة.

10- ديب حديجان العتيبي (قتل في 7 مارس/آذار 2015): يلقب بـ"أبو عمار الجزراوي"، وكان "واليا" لتنظيم الدولة على "المنطقة الوسطى" ومن أبرز المسؤولين العسكريين فيه. أعلنت السلطات السورية مقتله في "عملية نوعية نفذها سلاح الجو" بريف حماة الشرقي.

11- أبو علي الأنباري (قتل في  13 مايو/أيار 2015): اسمه الحقيقي عبد الرحمن مصطفى القادولي ويدعى كذلك "أبو علاء العفري"، مدرس فيزياء سابق، انضم إلى تنظيم القاعدة بالعراق أيام الاحتلال الأميركي وترقى فيه حتى تولى قيادته عام 2010.

التحق بتنظيم الدولة وعُين فيه مسؤولا ماليا ثم أصبح نائبا "للخليفة" البغدادي. أعلنت السلطات العراقية مقتله في ضربة جوية استهدفت مسجدا غربي الموصل.

video

12- أنس النشوان (قتل في مايو/أيار 2015): سعودي الجنسية ويكنى "أبو مالك التميمي"، حاصل على شهادة الماجستير في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بالرياض (السعودية)، وجاء إلى سوريا منتصف 2014 قادما من أفغانستان.

التحق بتنظيم الدولة فأصبح أحد المسؤولين الشرعيين البارزين فيه حتى أعلن التنظيم مقتله خلال معارك مع قوات النظام السوري بمنطقة السخنة (محافظة حمص). وكان أحد المطلوبين أمنيا لدى وزارة الداخلية السعودية.

13- علي عوني الحرزي (قتل في 15 يونيو/حزيران 2015): تونسي الجنسية، تقول السلطات الأميركية إنه كان يؤدي دورا هاما في تجنيد "جهاديين" من شمال أفريقيا وإرسالهم للقتال مع تنظيم الدولة بسوريا والعراق، وتتهمه بأن له صلة بالهجوم على قنصليتها ببنغازي شرقي ليبيا في سبتمبر/أيلول 2012، الذي أسفر عن مقتل سفيرها كريستوفر ستيفنز.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية مقتله في غارة جوية على مدينة الموصل، وكانت واشنطن قد رصدت مكافأة مالية قدرها ثلاثة ملايين دولار لمن يرشدها إليه، رغم أنه خضع نهاية 2012 لاستجواب مطول أجراه معه أربعة عملاء  من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي في تونس.

14- أبو سياف (قتل في 16 مايو/أيار 2015): تونسي الجنسية، وكان مسؤولا عن العمليات المالية وإدارة الموارد النفطية لتنظيم الدولة، وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) مقتله واعتقال زوجته في عملية إنزال لقوات خاصة أميركية بمحافظة دير الزور السورية، وأن العملية نُفذت بناء على توجيهات الرئيس الأميركي باراك أوباما.

15- طارق بن الطاهر العوني الحرزي (قتل في 16 يونيو/حزيران 2015): تونسي الجنسية وهو أخو علي الحرزي المذكور أعلاه، وقد حُكم عليه غيابيا في تونس بالسجن 24 عاما بتهمة الضلوع في "الإرهاب".

تقول السلطات الأميركية إنه كان أحد قادة تنظيم الدولة بالمنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا, وكان مكلفا بجمع التمويلات واستقبال المجندين الأجانب الجدد وتدريبهم على استخدام الأسلحة الخفيفة.

وخصصت مكافاة بقيمة ثلاثة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، ثم أعلنت لاحقا مقتله في غارة جوية للتحالف الدولي ضد التنظيم في سوريا قرب الحدود مع العراق.

16- أبو مسلم التركماني (قتل في 18 أغسطس/آب 2015): اسمه الحقيقي فاضل أحمد عبد الله الحيالي ويقال إنه كان "نائبا للخليفة" البغدادي في العراق، وهو عراقي تركماني من سكان مدينة تلعفر. كان عقيدا في الجيش العراقي وشارك في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، اعتقله الأميركيون في سجن بوكا بعد غزوهم العراق.

يعتبر من مؤسسي تنظيم الدولة، وتولى رئاسة مجلسه العسكري، ويُعتقد أنه هو من رسم خطط اقتحام المدن العراقية صيف 2014. أعلنت واشنطن مقتله في غارة جوية استهدفت سيارة كان يستقلها قرب الموصل، بعد أن رصدت 20 مليون دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عنه.

17- جنيد حسين (قتل في أغسطس/آب 2015): بريطاني من مواليد 1994 وكنيته "أبو حسين البريطاني"، سافر إلى سوريا 2013 وتصفه تقارير إعلامية بأنه "العقل الإلكتروني" لتنظيم الدولة. قتل في غارة جوية قرب مدينة الرقة السورية.

18- مصطفى الكرموش (قتل في نوفمبر/تشرين الثاني 2015): يكنى "أبو صلاح"، تصفه قيادة التحالف الدولي بأنه كان "أحد أبرز المسؤولين الماليين والأكثر أهمية و خبرة" في التنظيم، ويُعرف إعلاميا بـ"وزير المالية". أعلن الجيش الأميركي مقتله في غارة جوية للتحالف الدولي.

19- "الجهادي" جون (قتل في نوفمبر/تشرين الثاني 2015): بريطاني الجنسية، اسمه الحقيقي محمد إموازي، وُلد في الكويت سنة 1988 ثم انتقل مع عائلته إلى بريطانيا.

اشتهر جون ذو القامة الفارعة بظهوره في تسجيلات مصورة بثها تنظيم الدولة لعمليات ذبح رهائنه الغربيين، وأشهرهم الصحفي الأميركي جيمس فولي. أعلنت واشنطن مقتله في ضربة جوية من طائرة بدون طيار استهدفت مدينة الرقة.

20- أبو نبيل الأنباري (قتل في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015): اسمه وسام نجم عبد زيد الزبيدي وهو عراقي الجنسية، كان أحد القادة الميدانيين في تنظيم القاعدة بالعراق، ثم التحق بتنظيم الدولة بعد نشأته، فقاد اجتياحه لمدينتيْ تكريت وبيجي، وعين التنظيم "واليا" على "ولاية صلاح الدين".

أرسلته قيادة التنظيم عام 2015 إلى ليبيا لتأسيس وقيادة فرع له هناك، وأعلنت واشنطن مقتله في غارة جوية أميركية استهدفت مبنى في مدينة درنة شرقي ليبيا.

21- سلمان عبد شبيب الجبوري (قتل في 18 أبريل/نيسان 2016): يكنى "أبو سيف"، ويعتقد أنه كان عضوا في المجلس الحربي لتنظيم الدولة. أعلن مجلس أمن إقليم كردستان العراق مقتله جنوبي الموصل في عملية نفذتها قوات خاصة أميركية وقوات كردية بطائرة مروحية.

22- شاكر أبو وهيب (قتل في 6 مايو/أيار 2016): اسمه الكامل شاكر وهيب الفهداوي الدليمي، وهو دارس لعلوم الكمبيوتر في جامعة الأنبار. تصفه وزارة الدفاع الأميركية بأنه "الأمير العسكري" لتنظيم الدولة في الأنبار. وأعلنت واشنطن مقتله بغارة جوية نفذها التحالف استهدفت سيارته قرب بلدة الرطبة.

23- أبو عمر الشيشاني (قتل في 13 يوليو/تموز 2016): اسمه الحقيقي تارخان باتيراشفيلي وهو جورجي الجنسية، ويوصف بأنه وزير حرب تنظيم الدولة، لقيادته معارك كبرى خاضها التنظيم في العراق وسوريا التي دخلها مطلع 2013.

24- أبو محمد العدناني (قتل في 30 أغسطس/آب 2016): وُلد عام 1977 ببلدة بنش بمحافظة إدلب السورية، ويعد أحد أبرز قادة تنظيم الدولة منذ تأسيسه، وهو من أعلن قيام "الخلافة الإسلامية" بسوريا والعراق 2014، إضافة لدعوته مقاتلي التنظيم إلى شن هجمات في الغرب، وباسمه صدرت أغلبية تسجيلات التنظيم وبياناته المقروءة والمكتوبة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة