مويس كابيندا تشومبي   
الأحد 21/7/1436 هـ - الموافق 10/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:39 (مكة المكرمة)، 7:39 (غرينتش)

سياسي كنغولي خاض العمل السياسي في أوائل الخمسينيات، انتخب في المجلس التشريعي لمقاطعة كاتانغا، وقاد أول انفصال عن الحكومة الوطنية في الكونغو واتهم بقتل لومومبا.

المولد والنشأة
ولد مويس كابيندا تشومبي يوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني 1919 في موسومبا الكونغولية لأسرة ملكية تنتسب إلى شعب لواندا.

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه في مدرسة تابعة لإحدى البعثات في الكونغو.

التجربة السياسية
في عام 1951 انتخب في مجلس مقاطعة كاتانغا الاستشاري، وفي وقت لاحق صار رئيسا لحزب كوناكات الموالي لبلجيكا في كاتانغا الغنية بمواردها الاقتصادية.

وفي عام 1960 شارك بصحبة زعماء التحرر الوطني في مؤتمر الكونغو المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، بقصد مناقشة الاستقلال عن بلجيكا. وهناك دعا إلى نظام فيدرالي موسع في الكونغو يتكون من ولايات مستقلة.

فاز حزب كوناكات بزعامة تشومبي بمجلس كاتانغا التشريعي في انتخابات ما قبل الاستقلال، ثم أعلن انفصال كاتانغا بعد حصول الكونغو على الاستقلال واستعان ببلجيكا، وعين ضابطا بلجيكيا على رأس قواته، ورفض التعاون مع الحكومة الكونغولية المركزية التي يرأسها لومومبا.

وانتخب رئيسا لكاتانغا في أغسطس/آب 1960، واستعان بمليشيات أجنبية ليقاتل القوات الدولية.

اتهمته الأمم المتحدة بالمساهمة في قتل رئيس حكومة الكونغو باتريس لومومبا في كاتانغا في يناير/كانون الثاني 1961.

اعتقل تشومبي من قبل الحكومة المركزية في أبريل/نيسان 1962، ثم أطلق سراحه بعد تعهده بإعادة مقاطعة كاتانغا إلى الكونغو، غير أنه نقض عهده، وعاد ليقاتل الحكومة المركزية، فدخل في معارك مع القوات المحلية والدولية، حتى اضطر إلى الاستسلام بشرط السماح له بالسفر إلى المنفى سنة 1963.

عاد للبلاد بناء على طلب الرئيس كازافوبو الذي عينه رئيسا للوزراء في حكومته، فخدم حتى أقاله كازافوبو سنة 1965.

الوفاة
اتهم مويس كابيندا تشومبي بالتآمر على الحكومة المركزية فهرب إلى إسبانيا سنة 1966، ثم حكم عليه غيابيا بالإعدام، واختطف إلى الجزائر بتهمة التآمر ضد الحكومة المركزية للكونغو وبقي في الإقامة الجبرية حتى توفي في 29 يونيو/حزيران 1969.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة