تمام سلام   
الاثنين 23/2/1436 هـ - الموافق 15/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)

سياسي لبناني رأس الحكومة اللبنانية التي تشكلت في فبراير/شباط 2014، وهو النجل الأكبر للزعيم الراحل صائب سلام الذي تولى رئاسة الحكومة مرات عدة فيما بين 1952-1973.

المولد والنشأة
ولد تمام سلام يوم 13 مايو/أيار 1945 في بيروت.

الدراسة والتكوين
تلقى دروسه الابتدائية في مدرسة فرنسية في بيروت، ثم تابع دروسه التكميلية في مدارس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية. وفي المرحلة الثانوية انتقل إلى مدرسة "هاي سكول" في برمانا شمال شرق بيروت.

وفي سنة 1965 انتقل إلى بريطانيا لمواصلة دراسته الجامعية في الاقتصاد وإدارة الأعمال، وعاد سنة 1968 إلى لبنان.

الوظائف والمسؤوليات
انتخب سلام رئيسا لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت عام 1982، ثم أصبح رئيسها الفخري.

عيّن وزيرا للثقافة في حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2008، وتحالف مع سعد الحريري في انتخابات 2009 ودخل البرلمان مرة أخرى.

كلفه الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان في 6 أبريل/نيسان 2013 بتشكيل الحكومة اللبنانية بعد أن حصل على 124 صوتا من 128 عدد أعضاء مجلس النواب خلال المشاورات النيابية الملزمة، وترأس الحكومة اللبنانية غداة تشكيلها في فبراير/شباط 2014.

التوجه السياسي
ينتمي سلام إلى معسكر قوى 14 آذار ويلتزم بكل مبادئها وسياساتها، ولكن خطابه يوصف بالهادئ. يرفض السلاح ويؤكد أن الطائفة السنية تشعر بالاستهداف، لكنه أعلن مرارا عن تقديره لما أسماه نشاط "المقاومة" ضد إسرائيل، غير أنه لا يتطرق إلى موضوع نزع سلاح حزب الله.

التجربة السياسية
بدأ العمل السياسي إلى جانب والده الرئيس صائب سلام، فأسس سنة 1974 حركة "رواد الإصلاح" التي استطاعت استقطاب الشباب في العديد من أحياء بيروت، لكنه ما لبث أن جمد عملها مع بداية الحرب الأهلية عام 1975 حتى لا تتحول إلى حركة مسلحة. 

استطاع خلال فترة الحرب أن ينظم مبادرات سياسية بهدف رأب الصدع بين الفرقاء السياسيين المتقاتلين في لبنان.

بعد توقيع اتفاقية الطائف امتنع عن الترشح في الانتخابات النيابية عام 1992 تضامنا مع المسيحيين الذين قاطعوا تلك الانتخابات.

خاض الانتخابات النيابية عام 1996 وفاز بمقعد في بيروت، وخسر مقعده النيابي في انتخابات 2000 أمام رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري الذي فازت لوائحه بكل مقاعد العاصمة.

انتقد بعنف اجتياح حزب الله لأجزاء واسعة من بيروت في 7 مايو/أيار 2007 ما أسفر عن مقتل أكثر من مائة شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة