إيلين جونسون سيرليف   
الاثنين 1434/6/12 هـ - الموافق 22/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)

سياسية ليبيرية هي أول رئيسة تفوز في انتخابات حرة في أفريقيا، حيث اختيرت ضمن عملية ديمقراطية وضعت حدا للنزاع المسلح في ليبيريا. حصلت على جائزة نوبل للسلام لعام 2011 بمشاركة مواطنتها ليما غبوي والناشطة اليمنية توكل كرمان.

المولد والنشأة
ولدت إيلين جونسون سيرليف يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول 1938 مونروفيا.

الدراسة والتكوين
درست الاقتصاد في منروفيا، ثم سافرت بعد زواجها من جيمس سيرليف إلى الولايات المتحدة عام 1961 لمواصلة دراستها، وحصلت على شهادة في المحاسبة من جامعة ويسكنسن ماديسون ودرجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة كولورادو.

وفي الفترة من 1969 إلى 1971، درست سيرليف الاقتصاد والسياسة العامة في جامعة هارفارد وحصلت على ماجستير في الإدارة العامة.

الوظائف والمسؤوليات
عادت إلى ليبيريا وطنها الأم للعمل في ظل حكومة وليام تولبرت كمساعدة لوزير المالية (1972-1973)، لكنها استقالت بعد خلاف على الإنفاق لتتولى في عام 1979 منصب وزيرة المالية حتى الانقلاب على تولبرت الذي نفذه صموئيل دو في 1980.

قبلت سيرليف مبدئيا منصبا في الحكومة الجديدة، حيث شغلت منصب رئيسة البنك الليبيري للتنمية والاستثمار، وسرعان ما أطلقت انتقاداتها بشأن إدارة البلاد.

غادرت بلدها وتوجهت إلى الولايات المتحدة حيث عملت في البنك الدولي خبيرة اقتصادية، ثم انتقلت إلى نيروبي في كينيا لتشغل منصب نائب رئيس المكتب الإقليمي الأفريقي لسيتي بنك، وفي عام 1992 عملت مديرة مساعدة ثم مديرة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المكتب الإقليمي لأفريقيا.

وأثناء وجودها في الأمم المتحدة، كانت سيرليف ضمن سبع شخصيات عينتها منظمة الوحدة الأفريقية للتحقيق في الإبادة الجماعية في رواندا، واختيرت أيضا لتقديم تقرير عن أثر النزاع على المرأة ودور المرأة في بناء السلام.

وهي عضو أيضا في مجلس القيادات النسائية العالمية، وهي شبكة دولية من النساء الرئيسات الحاليات والسابقات ورئيسات الوزراء، ومهمتها حشد أعلى مستوى من القيادات النسائية على مستوى العالم للعمل الجماعي حول القضايا ذات الأهمية الحاسمة للمرأة والتنمية العادلة.

الحياة السياسية
لدى عودة سيرليف للبلاد عام 1985، وضعت تحت الإقامة الجبرية وحكم عليها بالسجن عشرة أعوام بتهمة التحريض على الفتنة، وتم إطلاق سراحها تحت ضغوط دولية، وشاركت في الانتخابات البرلمانية، إلا أنها رفضت المقعد بسبب اتهامات التزوير التي طالت العملية الانتخابية.

ومع اندلاع الحرب الأهلية الأولى في ليبيريا عام 1989، دعمت سيرليف تمردا قاده تشارلز تايلور لكنها انضوت لاحقا في صفوف المعارضة، وتقدمت في رئاسيات 1997 لمنافسة تايلور، لكنها أخفقت في ذلك.

كررت سيرليف محاولتها عام 2005، فتمكنت من هزيمة منافسها النجم السابق لكرة القدم جورج ويا الذي تخلى في نهاية المطاف عن شكوى حصول تزوير.

ومنذ تسلمها الرئاسة عام 2006، تعهدت سيرليف بخفض الديون وأنشأت لجنة للمصالحة تهتم بنزاعات خلفتها عشرون عاما من الحرب الأهلية في بلادها، وساهمت في إحلال السلام في ليبيريا والترويج للتطور الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز وضع النساء، وسعت لتعزيز علاقة بلادها بالولايات المتحدة والصين.

وفي نهاية 2011 فازت بولاية رئاسية ثانية بحصولها على 90.7% من أصوات الناخبين في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية الذي شهد انسحاب منافسها وينستن توبمان، لتتولى المنصب رسميا في 16 يناير/كانون الثاني 2012.

الجوائز
حصلت إيلين جونسون سيرليف على جائزة نوبل للسلام لعام 2011 بمشاركة مواطنتها ليما غبوي والناشطة اليمنية توكل كرمان، "لكفاحهن السلمي من أجل سلامة النساء وحقوقهنّ في المشاركة الكاملة في أعمال تحقيق السلام".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة