ستيفن هادلي   
الاثنين 1436/5/12 هـ - الموافق 2/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:53 (مكة المكرمة)، 12:53 (غرينتش)

المولد والنشأة
ولد ستيفن هادلي في 13 فبراير/شباط 1947 في ولاية أوهايو، وهو متزوج وله بنتان.

الدراسة والتكوين
حصل على شهادة البكالوريوس من جامعة كورنيل، وشهادة في القانون من كلية الحقوق جامعة ييل.

الوظائف والمسؤوليات
شغل هادلي جملة من المسؤوليات، أبرزها وظيفة مستشار الأمن القومي للرئيس جورج بوش الابن من 2005 إلى 2009، وهو مستشار الأمن القومي 21 في تاريخ بلاده.

أسس مع وزير الدفاع الأميركي الأسبق روبرت غيتس ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليزا رايس والباحثة أنجا منويل، مؤسسة "رايس هادلي غيتس"، وهي مؤسسة استشارية إستراتيجية ذات نفوذ قوي في واشنطن، تقول إنها تقدم المشورة لعدد من الشركات انطلاقا من خبرتها الواسعة في الساحة الدولية.

التجربة السياسية
لعب هذا السياسي الأميركي دورا في المحادثات التي قادها وزير الخارجية الأميركي الأسبق جيمس بيكر مع روسيا، والتي أسفرت عن توقيع "اتفاقية ستارت" المتعلقة بنزع التسلح.

كما عمل في ثمانينيات القرن الماضي مستشارا قانونيا في اللجنة الخاصة التي شكلها الرئيس رونالد ريغان للتحقيق في صفقة الأسلحة التي بيعت إلى إيران.

video

يعد هادلي أحد أكبر المعارضين لامتلاك طهران أسلحة نووية، حيث يرى أن أي قدرات نووية تمتلكها ستكون بمثابة "كارثة" على منطقة الشرق الأوسط برمتها، ولذلك دعا إلى كبح النفوذ الإيراني في منطقة الشرق الأوسط.

أيد دعم العراق بالمعلومات الاستخبارية والسلاح لتمكينه من مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، كما رأى ضرورة إبقاء بلاده قوات عسكرية أميركية في أفغانستان، وحث على تدريب المعارضة السورية وتسليحها لتسريع الإطاحة بنظام بشار الأسد.

في يونيو/حزيران 2017، ظهر اسم ستيفن هادلي في تسريبات البريد الإلكتروني المخترق للسفير الإماراتي بواشنطن التي كشفت عن مساع إماراتية لتشويه صورة قطر والكويت، فضلا عن دور إماراتي في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا ومحاربة الحركات الإسلامية في دول الربيع العربي.

ففي بريد إلكتروني أرسل في الثالث من يوليو/تموز 2013 مباشرة بعد أن أطاح العسكر في مصر بالرئيس المنتخب والمدعوم من قبل الإخوان المسلمين محمد مرسي، سعى العتيبة لممارسة الضغط من خلال مسؤولين سابقين في إدارة بوش مثل ستيفن هادلي  لتمرير وجهة نظره حول مصر والربيع العربي بشكل عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة