جانيت يلين   
الأحد 1437/1/20 هـ - الموافق 1/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:55 (مكة المكرمة)، 12:55 (غرينتش)

خبيرة اقتصادية أميركية، متحدثة مفوّهة. سجلت اسمها في صفحات التاريخ الأميركي حين اختارها مجلس الشيوخ في السادس من يناير/كانون الثاني 2014 لتكون رئيسة لبنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي)، وأول امرأة تترأس هذا البنك في تاريخه.

المولد والنشأة
ولدت جانيت يلين يوم 13 أغسطس/آب 1946 في بروكلين بمدينة نيويورك.

الدراسة والتكوين
حصلت على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة براون عام 1967 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، ثم درست في جامعة ييل حيث نالت شهادة الدكتوراه 1971.

الوظائف والمسؤوليات
بعدما تخرجت، درَّست جانيت يلين في جامعة هارفارد خلال 1971-1976، بالموازاة مع عملها خبيرة لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي، كما عملت أستاذة زائرة في جامعة كاليفورنيا وبيركلي.

عُينت في المجلس المذكور خلال 1977-1978، قبل أن ترجع للجامعة للانضمام إلى هيئة التدريس في كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية في 1978-1980.

كانت جانيت عضوا في مجلس إدارة البنك المركزي الأميركي، وعملت مستشارة اقتصادية للرئيس بيل كلينتون بين عاميْ 1997 و1999. وعُينت خلال 2004-2010 رئيسة تنفيذية لفرع البنك الاحتياطي الفدرالي في سان فرانسيسكو، ثم نائبة لرئيس البنك بن برنانكي منذ 2010 ولغاية نهاية يناير/كانون الثاني 2014 .

رشحها الرئيس باراك أوباما في أكتوبر/تشرين الأول 2013 لخلافة بن برنانكي، وفي 1 فبراير/شباط 2014 تولت المنصب بعد موافقة مجلس الشيوخ على ترشيحها.

التوجه الأيديولوجي
تنتمي إلى الحزب الديمقراطي، وهي من أبرز المدافعين عن الإجراءات الاستثنائية للمركزي الأميركي لتقليص نسبة البطالة.

التجربة الاقتصادية
صُنفت جانيت يلين مع الحمائم في مجال السياسة النقدية، ودافعت عن سياسات لتقليص البطالة رغم مخاطر رفع معدل التضخم، واعتبرت عام 1995 أن الأولوية يجب أن تكون لسياسة تستحضر الاعتبارات الإنسانية (التشغيل) حتى ولو ارتفع التضخم عن النسبة المتوقعة.

راكمت خبرة طويلة وعميقة في صناعة قرارات السياسة النقدية، ولها سمعة حسنة في الوسط المالي.
فقد كانت رئيسة للجمعية الاقتصادية الغربية، ونائبة لرئيس الجمعية الاقتصادية الأميركية. كما نالت عضوية كل من مجلس العلاقات الخارجية والأكاديمية الأميركية للفنون والعلوم.

تعد يلين خبيرة في أسباب البطالة وآثارها وآليات التقليص منها، وتعتقد أن وجودها على رأس بنك الاحتياطي الفدرالي فيه خدمة للشعب الأميركي، خاصة أن الكثير من الأميركيين لا يمكنهم العثور على وظيفة، وقلقون بشأن إعالة أسرهم، ودفع فواتيرهم. وشدد على أن الأداء الجيد للمجلس الاحتياطي الاتحادي وقيامه بوظيفته بشكل فعال سيقدم مساعدة لأولئك القلقين.

لم يحل عملها دون كتابتها مقالات ودراسات وأبحاث في مجال تخصصها، كالسياسة النقدية والأسعار والأجور. كما شاركت زوجها جورج أكيرلوف (الحائز جائزة نوبل للاقتصاد عام 2001) في تأليف عدد من الكتب. وتعهدت بعد تعيينها على بنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي بالعمل على بناء نظام مالي قوي ومستقر.

الجوائز والأوسمة
حصلت جانيت يلين على عدد من الجوائز، منها ميدالية ويلبر الصليب من جامعة ييل عام 1997، والدكتوراه الفخرية من جامعة براون عام 1998، والدكتوراه الفخرية من كلية بارد عام 2000.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة