منتظر الزيدي   
الخميس 6/6/1436 هـ - الموافق 26/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:14 (مكة المكرمة)، 10:14 (غرينتش)

صحفي عراقي، حصل على شهرة عالمية واسعة بعد أن قذف بحذائه الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، في خبر تناقلته مختلف وسائل الإعلام العالمية. حكم عليه بالسجن عاما واحدا بتهمة الاعتداء على رئيس دولة في زيارة رسمية.

المولد والنشأة
ولد منتظر الزيدي يوم 15 يناير/كانون الثاني 1979 في بغداد، لعائلة متواضعة الحال.

الدراسة والتكوين
أنهى تعليمه الإعدادي والثانوي، ثم التحق بالجامعة حيث تخرج في كلية الإعلام في بغداد.

عُرف برفضه للاحتلال الأميركي للعراق، وتؤكد عائلته أنه لم ينتم إلى أي تيار سياسي.

الوظائف والمسؤوليات
عمل بعد تخرجه مراسلا لقناة البغدادية الفضائية منذ انطلاقها عام 2005، وقام بتغطية الكثير من الأحداث في العراق لا سيما أحداث العنف والقضايا الإنسانية وما خلفه الاحتلال من مآس، وتميز بأنه الصحفي العراقي الوحيد الذي ينهي تقاريره الإخبارية بعبارة "بغداد المحتلة".

قاذف الحذاء
اشتهر الزيدي بقذفه زوجي حذائه صوب الرئيس الأميركي السابق جورج بوش أثناء انعقاد مؤتمر صحفي في بغداد يوم 14 ديسمبر/كانون الأول 2008، فأصاب أحدهما علم الولايات المتحدة بعدما تفاداه الرئيس الأميركي، قبل أن يعتقله حراس الأمن ويتعرض للضرب المبرح أمام عدسات المصورين ورجال الإعلام.

كان شقيقه عدي الزيدي هو الوحيد الذي رآه بعد اعتقاله من بين أفراد عائلته، وأكد أنه تعرض للتعذيب الذي ترك آثارا واضحة على جسده، وأن محاولة عدم كشف هذه الآثار كانت أحد أسباب تأجيل محاكمته العلنية أكثر من مرة.

لقي الزيدي موجة تضامن كبيرة، ونظمت مظاهرات عديدة في دول العالم تطالب بالإفراج عن "قاذف الحذاء"، مع ذلك حكم عليه بالسجن لمدة عام بتهمة الاعتداء على رئيس دولة في زيارة رسمية.

وخلال مؤتمر صحفي عقد في باريس عام 2009، قذف صحفي -قال إنه عراقي- الزيدي بحذائه، متهما إياه بالولاء لما أسماه بالدكتاتورية قبل أن يصرخ "وهذا حذاء آخر لك".

قبل ذلك، اختطف الزيدي من جماعة مجهولة في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2007، ثم أطلق سراحه بعد ثلاثة أسابيع في ظروف لم يعلن عنها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة