مايكل راتني.. المبعوث الأميركي الجديد لسوريا   
الخميس 14/10/1436 هـ - الموافق 30/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:08 (مكة المكرمة)، 8:08 (غرينتش)

ثالث مبعوث أميركي إلى سوريا منذ بدء الثورة السورية عام 2011، وذلك خلفا لدانييل روبنشتاين وروبرت فورد الذي تخلى عن منصبه عام 2014. شغل منصب القنصل العام لدى إسرائيل بالقدس المحتلة منذ 2012.

المولد والنشأة
المعطيات المتوفرة عن المبعوث الأميركي شحيحة، ومن ذلك تاريخ ولادته الذي من المرجح أن يكون عام 1962. تزوج عام 1998 من كارين ساساهارا الموظفة في السلك الدبلوماسي الأميركي.

الدراسة والتكوين
حصل راتني على شهادة البكالوريوس من جامعة بوسطن، وعلى شهادة الماجستير من جامعة جورج واشنطن.

الوظائف والمسؤوليات
عمل راتني عام 2003 مستشارا اقتصاديا في السفارة الأميركية بالمكسيك، وفي 2004 عمل مستشارا سياسيا لسلطة التحالف المؤقتة في العراق، ودبلوماسيا في المغرب.

كما عمل في السفارة الأميركية بالعاصمة القطرية الدوحة إلى حدود 2009. واشتغل ناطقا رسميا باسم مكتب الخارجية المكلف بشؤون المشرق بين 2009 و2010.

وفي 2011 عمل مديرا لمكتب الإعلام الدولي في الخارجية الأميركية مكلفا بالملف الإعلامي للسياسة الأميركية. وشغل راتني أيضا منصب القنصل العام لدى إسرائيل بالقدس المحتلة منذ 2012.

وقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية يوم الثلاثاء 28 يوليو/تموز 2015 تعيين مايكل راتني مبعوثا أميركيا خاصا جديدا إلى سوريا، ليكون ثالث مبعوث أميركي منذ بدء الثورة السورية عام 2011، وذلك خلفا لدانييل روبنشتاين الذي رشحه الرئيس باراك أوباما لقيادة البعثة الدبلوماسية الأميركية في تونس.

وقد خلف روبنشتاين بدوره روبرت فورد الذي كان سفيرا في دمشق قبل محاولته تجميع المعارضة السورية "المعتدلة"، وقبل أن يتخلى عن منصبه عام 2014.

وشجع وزير الخارجية الأميركي جون كيري -في بيان أصدره- الموفد الجديد راتني على "مواصلة العمل المهم الذي بدأه سلفه ليوضح رؤيتنا للنزاع المعقد والمدمر في سوريا".

وأوضح كيري أن واشنطن لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى مرحلة انتقالية سياسية في سوريا من خلال التفاوض، بحيث لا يكون لرئيس النظام السوري بشار الأسد دور فيها، وتعمل على إنهاء "التهديد المشترك للإرهاب" عن طريق دعم "المعارضة المعتدلة".

وجاء تعيين راتني في وقت أقرت فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بأنها تواجه صعوبة في تنفيذ برنامجها لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، مؤكدة أن هذا البرنامج يسير ببطء.
 
وكان المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارن أكد في يونيو/حزيران 2015 أن ما بين مئة ومئتيْ سوري فقط بدؤوا هذا التدريب فعليا في الموقعين اللذين أقيما لهذا الغرض في الأردن وتركيا، مشيرا إلى أن الهدف المعلن هو تدريب خمسة آلاف سوري سنويا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة