عمران خان   
الخميس 1436/2/12 هـ - الموافق 4/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:25 (مكة المكرمة)، 15:25 (غرينتش)

سياسي ورياضي باكستاني، استثمر نجوميته في منتخب بلاده لرياضة الكريكيت حتى مطلع تسعينيات القرن العشرين لدخول عالم السياسة، فبات من أبرز الشخصيات السياسية في البلاد. ناهض بشراسة الرئيس السابق برويز مشرف وانتقد خلفه آصف زرداري, كما عارض رئيس الوزراء نواز شريف.

المولد والنشأة
ولد عمران إكرام الله خان نيازي يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني 1952 في لاهور بباكستان، وسط أسرة متوسطة الحال فقد كان والده مهندسا مدنيا.

الدراسة والتكوين
درس في كلية أيتشسون بلاهور، وانتقل إلى بريطانيا فالتحق بمدرسة القواعد الملكية في ورسيستر ثم دخل 1972 كلية كيبل (Keble College) في أكسفورد لدراسة الفلسفة والسياسة والاقتصاد، أنهى دراساته بالحصول على المرتبة الثانية في السياسة، والمرتبة الثالثة في الاقتصاد.

الوظائف والمسؤوليات
عمل عمران خان معلقا في مباريات لعبة الكريكيت، وانتخب عضوا في البرلمان الباكستاني، وسفيرا لصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

التجربة الرياضية
ظهر تفوقه في لعبة الكريكيت وهو طالب بمدرسة القواعد الملكية في ورسيستر ببريطانيا فانضم إلى فريق الكريكيت الباكستاني عام 1971، وقاده 1992 للفوز بأول كأس عالمية للكريكيت.

يعد خان واحدا من بين ستة لاعبي كريكيت في العالم استطاعوا تحقيق التفوق في الثلاثي المتعدد المهارات في مباريات «التيست».

التجربة السياسية
قبل الانخراط في العمل السياسي، شارك عمران خان في أنشطة اجتماعية وخيرية كثيرة، وساعد -عبر جمع التبرعات من خارج باكستان- في بناء مركز أبحاث ومستشفى سرطان شوكت خانوم التذكاري عام 1996، وكلية نامال في ميانوالي 2008.

أسس في 25 أبريل/نيسان 1996 "حركة الإنصاف" التي برزت حزبا سياسيا في واجهة المشهد السياسي الباكستاني عام 2011، ودخل خان باسمه للبرلمان.

مثل مدينة ميانوالي خلال 2002-2007، وانتقد بقوة الرئيس الأسبق الجنرال برويز مشرف و"تبعيته" للإدارة الأميركية ورئيسها جورج بوش الابن.

انخرط حزبه في عدد من المبادرات التي أطلقتها أحزاب المعارضة، فوضع خلن يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2007 قيد الإقامة الجبرية في منزل والده، إثر إعلان الرئيس مشرف حالة الطوارئ في باكستان.

video

هرب خان وانضم إلى حركة الطلاب المعارضة في جامعة البنجاب حيث اعتقل بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب وما لبث أن أفرج عنه، لكنه وضع من جديد قيد الإقامة الجبرية في حملة للرئيس السابق آصف على زرداري على المعارضة عام 2009.

يُعرف  خان بمناهضته للفساد الإداري والسياسي ومعارضته القوية للغارات الأميركية على المناطق القبلية، ودعوته إلى التفاوض مع مسلحي حركة طالبان باكستان.

انسحب في أغسطس/آب 2014 من المفاوضات مع الحكومة الباكستانية التي جرت لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، وطالب أنصاره بالاعتصام في العاصمة إسلام آباد والخروج في مظاهرات احتجاجية في المدن ضد حكومة نواز شريف، والاستقالة من البرلمان لإرغامه على تقديم استقالته والتنحي بسبب "تزوير" شاب انتخابات 2013.

يلقى خان دعما من الشباب لانفتاحه على الثقافة الغربية، لكن فئات شعبية أخرى ترى أن أسلوبه لا يتناسب مع طبيعة الشعب الباكستاني المحافظ.

المؤلفات
شارك بمقالات افتتاحية في بعض الصحف البريطانية حول الكريكيت والشأن السياسي الباكستاني، ونشر خمسة أعمال منها سيرة ذاتية بالاشتراك مع باتريك ميرفي.

الجوائز والأوسمة
حصل عمران خان على جوائز عديدة في المجال الرياضي والخيري، منها: الجائزة الباكستانية القيمة للمدنيين عام 1992، وجائزة هلال الامتياز، ونال لقب "زميل شرفي" من كلية كيبل في أكسفورد، وعين عميدا خامسا في جامعة برادفورد.

حصل في 8 يوليو/تموز 2004 على جائزة منجزات العمر في احتفال جوائز الجوهرة الآسيوية بلندن لكونه رمزا للعديد من المؤسسات الخيرية الدولية.

كان خان ضمن 55 لاعب كريكيت يدخلون قائمة مشاهير مجلس الكريكيت الدولي، وذلك في احتفال مئوية مجلس الكريكيت العالمي عام 2009.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة