محسن عبد الحميد   
الخميس 12/2/1436 هـ - الموافق 4/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:25 (مكة المكرمة)، 15:25 (غرينتش)

سياسي وأكاديمي عراقي، كان عضوا في مجلس الحكم العراقي بعد الغزو الأميركي سنة 2003، وشغل منصب رئيس المجلس لشهر مارس/آذار 2004، وهو من الشخصيات البارزة في الحزب الإسلامي العراقي.

المولد والنشأة
ولد محسن عبد الحميد عام 1937 في مدينة كركوك.

الدراسة والتكوين
درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة في مدينة السليمانية والإعدادية في مدينة كركوك، وتخرج في قسم اللغة العربية بدار المعلمين العالية (كلية التربية حاليا) في بغداد عام 1959.

ثم واصل مساره التعليمي إلى أن حصل على الماجستير عام 1968 ثم الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1972.

أوفد إلى المغرب للتدريس في جامعاتها بين عامي 1982 و1985، كما كان أستاذا زائرا في جامعة الملك محمد بن سعود الإسلامية بالسعودية من 1981 إلى 1985.

التجربة الفكرية
عرف بنشاطه البارز في الدعوة والإرشاد، وألف في ذلك عددا من الكتب، وألقى عددا من المحاضرات والخطب.

التجربة السياسية
أودع السجن في عهد صدام حسين ثم أطلق سراحه بعد تدخل شخصيات إسلامية وعربية، وبالرغم من ذلك لم يغادر العراق بل كان يقول قولته المشهورة "والله لو وضعوا المشنقة في باب داري لن أغادر العراق".

يعد محسن عبد الحميد من الشخصيات البارزة في الحزب الإسلامي العراقي حيث شغل منصب رئيس مجلس شورى الحزب. وكان عضوا في مجلس الحكم العراقي بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، وشغل منصب رئيس المجلس لشهر مارس/آذار 2004.

دعا إلى المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي، مؤكدا ضرورة استيعاب البعثيين ممن لم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين. ووافق على قانون إدارة الدولة المؤقت حينها، ووصفه بأنه دستور لكل العراقيين وليس للسنة أو الشيعة أو غيرهم.

وأكد احترامه لفكرة الفدرالية نظامَ حكم للعراق في إشارة إلى مطالبة الأكراد بنظام فدرالي كردي، وقال ضمن هذا الإطار "نريد الفدرالية التي تجمع ولا تفرق، والفدرالية التي لا تؤدي للتجزئة"، مشددا على أن العراق يجب أن يكون موحدا.

المؤلفات
ألف محسن عبد الحميد عددا من الكتب من أشهرها "العلم ليس كافرا" و"منهج التغيير الاجتماعي في الإسلام"، بالإضافة إلى العديد من المؤلفات الأخرى التي قاربت واقع اللغة العربية في العالم العربي وقضايا ترتبط بتحديات الأمة الإسلامية كالصهيونية والعلاقة مع الغرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة