سيف الرحبي   
الأربعاء 1436/5/13 هـ - الموافق 4/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:38 (مكة المكرمة)، 10:38 (غرينتش)

شاعر وكاتب وصحفي عماني، درس الصحافة في القاهرة وعاش في أكثر من بلد. عمل في حقل الصحافة والثقافة العربية فترة من الزمن متنقلا بين القاهرة وبيروت ودمشق وباريس وبون وأمستردام وغيرها لنحو عشرين عاما، حتى استقر به المقام في بلاده. يعمل رئيساً لتحرير مجلة نزوى الثقافية الفصلية التي تصدر في مسقط. ترجمت مختارات من أعماله الأدبية إلى العديد من اللغات العالمية كالإنجليزية والفرنسية والألمانية والهولندية والبولندية.

المولد والنشأة
ولد سيف الرحبي عام 1956 بقرية سرور بولاية سمائل بسلطنة عمان. 

الدراسة والتكوين
درس بالكتاتيب في عمان وكذلك بالمدرسة السعيدية بمسقط التي أنهى دراسته فيها عام 1971، ثم انتقل إلى القاهرة، فدرس فيها المرحلتين الإعدادية والجامعية، وأتم دراسة الصحافة بها وظل فيها حتى 1979. 

التجربة الأدبية
أثْرت الغربة والترحال تجربة سيف الرحبي الشعرية والأدبية، كما تأثر بالمناخ الثقافي المصري في فترة السبعينيات معاصراً صلاح عبد الصبور، وحلمي سالم، وحسن طلب، ورفعت سلام، وعبد المنعم رمضان، وكان وجوده بالقاهرة فرصة لتفاعله مع رواد الأدب المصري في تلك الفترة.

حرص الرحبي طوال فترة وجوده في القاهرة على حضور الندوات السياسية والطلابية التي كانت
-حسب وصفه- مشحونة  بالسياسة والأدب.

بعد القاهرة انتقل إلى العاصمة السورية دمشق (1979-1984) واصفاً القراءة الأدبية في تلك المرحلة بأنها كانت أوضح، والخيار الأدبي بأنه كان أكثر وعياً. كما عاصر في تلك الفترة الشاعر نزار قباني وخليل حاوي وإبراهيم الجرادي ونزيه أبو عفش.    

المؤلفات
من أعماله التي ساعدت على تسليط الأضواء الأدبية عليه "نورسة الجنون"، وهو إصدار شعري أثار جدلاً بمجرد صدوره في دمشق عام 1981 بدءًا باسمه باعتبار أن اسم النورس لا يؤنث، فيما وصف بعض النقاد انفلات القصيدة في ذلك الإصدار عن النمط التقليدي للشعر من حيث الوزن والقافية، بأنه صدم بعض الأذواق الأدبية المحافظة.

ومن أعماله الشعرية أيضاً "الجبل الأخضر" الذي صدر في دمشق سنة 1981، و"أجراس
الطبيعة" الذي صدر في باريس عام 1984، و"رأس المسافر" الصادر بالدار البيضاء المغربية سنة 1986، وذلك إلى جانب "مدينة واحدة لا تكفي لذبح عصفور" الذي صدر بعمان الأردنية عام 1988.

كما صدر له "رجل من الربع الخالي" الذي طبع في بيروت سنة 1994، ومقالات "ذاكرة الشتات" عام 1991.

وله أيضا "منازل الخطوة الأولى" وهو عبارة عن مجموعة قصص قصيرة صدرت في القاهرة سنة 1993، وديوان شعر "جبال" الصادر ببيروت عام 1996، و"معجم الجحيم" في القاهرة سنة 1996، و"يد في آخر العالم" بدمشق 1998، و"حوار الأمكنة والوجوه" الصادر في مسقط سنة 1999، وذلك إلى جانب "الجندي الذي رأى الطائر في نومه" شعر كولنيا - بيروت 2000.

كما صدرت له أعمال متنوعة أخرى بينها قوس قزح الصحراء، وتأملات في الجفاف واللاجدوى، ومقبرة السلالة التي صدرت في ألمانيا عام 2003، والصيد في الظلام، وأرق الصحراء، ونشيد الأعمى، وحياة على عجل، و"حيث السحرة يناشدون بعضهم بأسماء مستعارة" وهو ديوان شعر صدر عن مجلة دبي الثقافية عام 2009.

الجوائز والأوسمة
حصل سيف الرحبي على جائزة السلطان قابوس التقديرية للثقافة والفنون والآداب في دورتها الثانية سنة 2013، وذلك في مجال الشعر العربي الفصيح . كما حصل على عدد آخر من الأوسمة والجوائز التقديرية بالمنطقة العربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة