أمينة محمد جبريل   
الخميس 5/6/1436 هـ - الموافق 26/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:54 (مكة المكرمة)، 13:54 (غرينتش)

محامية وسياسية كينية تنحدر من الأقلية الصومالية، تقلدت مناصب مهمة في منظمات دولية من بينها المنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، قبل أن يسند إليها الرئيس الكيني أوهورو كينياتا وزارة الخارجية الكينية يوم 20 مايو/أيار عام 2013.

المولد والنشأة
ولدت أمينة محمد جبريل يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول عام 1961 في مقاطعة ككاميغا غرب كينيا.

الدراسة والتكوين
بدأت الدراسة بمدرسة "تون شيب" الأساسية في ككاميغا، وكان لوالدتها دور كبير في بداية مراحل دراستها، وقد حصلت على منحة لمتابعة دراستها بجامعة كييف بأوكرانيا، ثم عادت إلى كينيا بعد دراستها القانون المقارن وحصولها على الماجستير في القانون الدولي.

تابعت دراستها في جامعة أكسفورد ببريطانيا ومدرسة القانون في كينيا، وهي تتقن الإنجليزية والسواحيلية والروسية، وملمة بالفرنسية.

الوظائف والمسؤوليات
عملت عام 1985 في وزارة الشؤون المحلية موظفة قانونية، حيث أشرفت بشكل خاص على مشاريع البنك الدولي التي كانت تديرها الوزارة.

وبعد ستة أشهر حُولت إلى وزارة الخارجية، حيث عملت على إعداد عدد من الاتفاقيات مع بريطانيا وعمان وغيرهما، بالإضافة إلى اتفاقية حقوق الطفل في أفريقيا.

وعملت في بعثة كينيا بجنيف (سويسرا) مستشارة قانونية، ثم انتقلت إلى البعثة الكينية في مجلس الأمن بنيويورك عام 1997 لتعمل مستشارة.

وفي 2002 كانت أول امرأة ترأس المنظمة الدولية للهجرة، كما عملت رئيسة لهيئة تسوية المنازعات عام 2004. وكانت عضوا في العديد من المنظمات الدولية.

وفي 2011 عينها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساعدة له ونائبة للمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

التجربة السياسية
عملت خلال الفترة (2000-2006) سفيرة وممثلة دائمة لكينيا في جنيف، كما اختيرت منسقة مشاركة للمجموعة الأفريقية لحقوق الإنسان، وناطقة باسم المجموعة في مؤتمر مناهضة العنصرية بجنوب أفريقيا.

وفي عام 2011 عُينت وكيلة لوزارة العدل الكينية حيث قامت بالعديد من الإصلاحات، كما رأست في الفترة نفسها مؤتمر الأمم المتحدة بشأن الجريمة في فيينا.

وفي 2013 أسند إليها الرئيس أوهورو كينياتا حقيبة وزارة الخارجية لتكون أول سيدة مسلمة تتولى هذا المنصب في البلاد.

اضطلعت أمينة جبريل بدور كبير في الدفاع عن الرئيس كينياتا وتفنيد الاتهامات التي وجهتها له المحكمة الجنائية الدولية بشأن أعمال العنف التي أعقبت انتخابات 2007، والتي أودت بحياة أكثر من ألف شخص وهجرت مئات آلاف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة