يوريكو كويكي.. حاكمة طوكيو التي تتكلم العربية   
الاثنين 1437/10/27 هـ - الموافق 1/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 14:51 (مكة المكرمة)، 11:51 (غرينتش)

مذيعة تلفزيونية تتحدث بطلاقة اللغتين العربية والإنجليزية، دخلت غمار السياسة فانتخبت نائبة في البرلمان ثم وزيرة للبيئة لتعين بعدها وزيرة للدفاع، انتخبت عام 2016 في منصب حاكمة طوكيو لتكون أول امرأة تتولى المنصب.

المولد والنشأة
ولدت يوريكو كويكي في الـ15 من يوليو/تموز 1952 بمدينة مدينة آشيا في محافظة هيوغو غربي البلاد، تتحدث العربية والإنجليزية بطلاقة.

الدراسة والتكوين
تابعت يوريكو كويكي دراستها العليا في جامعة القاهرة المصرية، حيث حصلت على الإجازة في علم الاجتماع عام 1976.

استفادت من دروس مكثفة للغة العربية في الجامعة الأميركية بالقاهرة.

الوظائف والمسؤوليات
قبل دخولها معترك السياسة بدأت حياتها المهنية مترجمة فورية ومترجمة تحريرية للغة العربية، ثم انتقلت إلى الصحافة التلفزيونية.

منذ عام 1979 عملت كويكي مذيعة لعدد من البرامج الإخبارية المتخصصة في مجال الأعمال التجارية والشؤون الجارية بمحطتي "أن تي في" و"تي في طوكيو".

تولت حقيبة وزارية لأول مرة عام 2003 عندما تم تعيينها وزيرة للبيئة في حكومة رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي، وأصبحت أيضا أول وزيرة دفاع في حكومة شينزو آبي الأولى عام 2007.

video

التجربة السياسية
انتخبت لأول مرة بمجلس المستشارين عام 1992 عضوة عن الحزب المؤسس حديثا حينها (حزب اليابان الجديد) بزعامة موريهيرو هوسوكاوا الذي صار لاحقا رئيسا للوزراء عام 1993.

وترشحت للغرفة البرلمانية الدنيا الأكثر نفوذا (مجلس النواب) عام 1993 وفازت نائبة، وأثناء تجربتها السياسية تنقلت بين عدد من أحزاب المعارضة.

انضمت كويكي إلى الحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني عام 2002، وبدأت حملة "كول بيز" أثناء توليها منصب وزيرة البيئة مشجعة العاملين في المكاتب على ارتداء ملابس أكثر تحررا في الصيف من أجل الحد من استخدام مكيفات الهواء.

عام 2016 أثارت كويكي غضب فرع حزبها بطوكيو حينما أعلنت ترشحها لمنصب حاكمة المدينة -التي يعيش فيها نحو 13.5 مليون نسمة- من دون موافقة الحزب.

فازت كويكي بمنصب حاكمة طوكيو بعد منافسة مع منافسيها الـ22، ومن بينهم الوزير السابق هيرويا ماسودا والصحفي شونتارو توريجوي، وحصدت مليونين و910 آلاف صوت.

وصفت النتائج النهائية بالقول "لقد فاقت توقعات"، وصرحت بعد فوزها "كحاكمة جديدة (لطوكيو) أود المضي قدما بحزم في إدارة المدينة.. أود المضي في إدارة العاصمة كما لم يحدث من قبل وكما لم يشهده أحد من قبل.. معكم جميعا".

التزمت كويكي بالتغلب على المشاكل التي يواجهها ملف استضافة طوكيو الألعاب الأولمبية الصيفية المقرر تنظيمها عام 2020، وتعهدت بمراجعة التكاليف المبالغ فيها للدورة التي شابت عملية الإعداد لها سلسلة من الفضائح شملت إلغاء الخطة الأساسية لبناء ملعب صممته المهندسة المعمارية الراحلة زها حديد، بالإضافة إلى اتهامات بالاحتيال.

كما شددت على أنها سوف تعمل على تعزيز شفافية حكومة العاصمة، والقيام بإصلاحات أساسية متوافقة مع تعهداتها الانتخابية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة