أركو مناوي   
الثلاثاء 1/10/1437 هـ - الموافق 5/7/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:03 (مكة المكرمة)، 9:03 (غرينتش)

أركو مناوي سياسي سوداني ظهر على الساحة مع بداية التمرد بإقليم دارفور عام 2003، تقلد منصب الأمين العام والقائد الميداني لـ"حركة تحرير السودان" في الإقليم كونه من قبيلة الزغاوة كبرى القبائل الأفريقية في شمال دارفور قبل انشقاق تلك الحركة على نفسها.

المولد والنشأة
ولد مني سليمان أركو مناوي في منطقة فوراوية بولاية شمال دارفور في 12 ديسمبر/كانون الأول 1968.

الدراسة والتكوين
درس أركو مناوي المرحلة الابتدائية في فوراوية، والمتوسطة في منطقة كرنوي شمال دارفور، ثم الثانوية بالفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، ثم انتقل إلى العاصمة التشادية أنجمينا حيث درس اللغة الفرنسية بين عامي 1995 و1996.

الوظائف والمسؤوليات
عمل أركو مناوي معلما في مدرسة "بويا" في  تشاد عام 1994 قبل أن يهجرها للعمل في مجال التجارة الحدودية بين السودان ليبيا والكاميرون ونيجيريا.
 
تولي أركو مناوي منصب الأمين العام لحركة تحرير السودان من يوليو/تموز 2002 إلى 2006، كما تولى منصب كبير مساعدي الرئيس السوداني عمر البشير بعد اتفاق أبوجا لسلام دارفور في الفترة بين عامي 2006 و2010، وتولى في تلك الفترة منصب رئيس السلطة الانتقالية لإقليم دارفور خلال تلك الفترة.

ترأس حركة تحرير السودان -جناح مني أركو مناوي، وشغل نائب رئيس الجبهة الثورية السودانية الجناح العسكري لميثاق الفجر الجديد الذي يضم متمردي دارفور بفصائلهم المختلفة والحركة الشعبية قطاع الشمال وحزب الأمة القومي وبعض أحزاب المعارضة السودانية الأخرى.

التوجه الفكري 
لم يعرف عن أركو مناوي توجها فكريا معينا، لكنه يتبنى وجهة نظر الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون قرنق، وهي بدورها صاحبة خيار مشروع دولة جنوب السودان السياسي والعسكري، وهو المشروع السياسي والثقافي الذي أدى إلى انفصال الجنوب عام 2011.

كما يؤمن بالاشتراكية التي تبنتها الحركة الشعبية، مما دفعته لتسمية حركته مع عبد الواحد محمد نور بالاسم نفسه للحركة الشعبية لتحرير السودان مع خلاف بسيط، إذ حذفت كلمة الشعبية.

التجربة السياسية
في عام 2001 أسس أركو مناوي مع آخرين تحالفا مسلحا في منطقة جبل مرة بدارفور، قبل أن يتحول إلى حركة عسكرية سياسية باسم حركة تحرير السودان في 2003، وشغل منصب الأمين العام لحركة جيش تحرير السودان، قبل أن يتولى رئاستها بعد انشقاقه عن القائد عبد الواحد محمد نور إثر تفضيله الانضمام لاتفاقية السلام التي وقعت في العاصمة النيجيرية أبوجا في 2006 ورفض نور لها.

في عام 2005، وأثناء التفاوض مع الحكومة السودانية بدأت بوادر انشقاقات في صفوف حركة تحرير السودان باسم "المؤسسية"، وانتهت إلى عقد مؤتمر عام في معقل الحركة في بلدة حسكنيتة في جنوب دارفور، أدى إلى عزل رئيس الحركة عبد الواحد محمد نور وتعيين مني أركو مناوي رئيسا لها.

يقول أركو مناوي عن نفسه "تجربتي قصيرة، ولكن التجارب القصيرة في دولة مثل دولتنا تعطيك تجربة كبيرة، أكبر من مدتها الزمنية بكثير، فقد دخلنا معارك عسكرية كثيرة وكبيرة، وفي المعارك تتعلم الكثير، تفقد وتكسب، كما في المحطات السياسية". 

حظي بعلاقات كبيرة مميزة مع رئيس جمهورية إريتريا أسياس أفورقي، بل حاول أن يبني قواعد عسكرية له في شرق السودان مع حركة العدل والمساواة بدعم أريتريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة