أوسومي.. مكتشف آليات "الالتهام الذاتي" الفائز بنوبل   
الاثنين 2/1/1438 هـ - الموافق 3/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:01 (مكة المكرمة)، 14:01 (غرينتش)

يوشينوري أوسومي عالم ياباني اشتغل أستاذا بكلية العلوم بجامعة طوكيو، ثم أستاذا بمعهد طوكيو للتكنولوجيا؛ أعلن في أكتوبر/تشرين الأول 2016 عن فوزه بجائزة نوبل للطب عن أبحاثه حول "الالتهام الذاتي للخلايا المتضررة".

المولد والنشأة
ولد أوسومي في مدينة "فوكوكا" باليابان يوم 9 فبراير/شباط 1945.

الدراسة والتكوين
التحق يوشينوري بجامعة طوكيو عام 1963، واختار منذ البداية التخصص في دراسة الخلايا، وبعد التخرج، ومع نهاية 1974 التحق يوشينوري بجامعة روكفلر بنيويورك لمواصلة دراسته وأبحاثه، ثم ما لبث أن عاد إلى اليابان عام 1977.

الوظائف والمسؤوليات
عمل يوشينوري أوسومي أستاذا مساعدا بكلية العلوم في جامعة طوكيو، وعمل أيضا أستاذا في "معهد طوكيو للتكنولوجيا".

نوبل للطب
فاز يوشينوري بجائزة نوبل للطب لعام 2016 وأعلن معهد "كارولينسكا" السويدي في ستوكهولم الاثنين 3 أكتوبر/تشرين الأول 2016 أن ذلك جاء عن أبحاثه حول "الالتهام الذاتي للخلايا المتضررة".

يعد يوشينوري أوسومي العالم رقم 107 الذي يفوز بالجائزة في فرع الطب منذ بدء منحها عام 1905.

وقالت لجنة منح جائزة نوبل، في حيثيات قرارها، إن "أوسومي حصل على الجائزة لاكتشافه آليات الالتهام الذاتي؛ حيث ساهمت أبحاثه في تفسير عملية تحلل الخلايا المتضررة، وكيفية قيام الخلية بإعادة تدوير مكوناتها".

وحسب اللجنة فإن "أبحاث الالتهام الذاتي لعبت دورا حاسما أيضا في فهم تجدد الخلايا، وردة فعل الجسم على الجوع والالتهابات".

ويرتبط الالتهام الذاتي للخلايا بأمراض عديدة، منها "الباركسون" (الشلل الرعاشوالسكري، والسرطان.

ورغم أن هذا المفهوم معروف منذ أكثر من 50 عاما، اكتشفت أهميته الفسيولوجية والطبية أبحاث رائدة أجراها الياباني أوسومي في تسعينيات القرن المنصرم.

ومُنحت جائزة نوبل في الطب للعام 2015 لثلاثة علماء بالمشاركة لتطويرهم علاجات لمرض "الملاريا" وأمراض أخرى تتعلق بالمناطق الحارة.

وسلمت جوائز نوبل في حفل يقام في استكهولم بالسويد في الـ10 ديسمبر/كانون الأول، وهو ذكرى وفاة رجل الصناعة ومخترع الديناميت السويدي، الفريد نوبل (1896-1833) الذي يعد الأب الروحي لجوائز نوبل، بينما يتم تسليم جائزة نوبل في السلام خلال حفل يُقام أوسلو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة