نور الدين بوكروح   
الثلاثاء 1432/1/15 هـ - الموافق 21/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:39 (مكة المكرمة)، 8:39 (غرينتش)

سياسي ومثقف جزائري، تبنى الأفكار الليبرالية وأسس حزب التجديد الجزائري، ترشح للانتخابات الرئاسية عام 1995 وحصل على المركز الرابع.

الميلاد والنشأة
ولد نور الدين بوكروح يوم 5 مارس/آذار 1950 بالميلية في ولاية جيجل الجزائرية.

الدراسة والتكوين
انتقلت أسرته عام 1953 إلى الجزائر العاصمة وهناك نشأ ودرس وحصل على البكالوريوس، ثم نال دبلوم الدراسات العليا في تخصص المالية من باريس.

التوجه الفكري
يتبنى توجهات ليبرالية ويؤمن بالاقتصاد الحر وخصخصة المؤسسات حتى يتسنى للجزائر -من وجهة نظره- أن تنطلق في تنميتها الاقتصادية والاجتماعية الواسعة.

تأثر بالمفكر مالك بن نبي، ورفض الحزب الواحد و مركزية السلطة، و مارس الكتابة في بداية السبعينيات في مجلة "الجيش" الصادرة عن مفوضية الجيش السياسية.

الوظائف والمسؤوليات
عمل عام 1973 موظفا في وزارة المالية مكلفا بالدراسات تم تدرج فأصبح مديرا مركزيا، ثم عين مديرا لصندوق التوفير الجزائري.

تولى وزارة المؤسسات والصناعات الصغيرة والمتوسطة من عام 1999 إلى عام 2001، ثم نقل منها إلى وزارة المساهمة وتنسيق الإصلاحات خلال العام 2001، تولى بعدها وزارة التجارة.

التجربة السياسية
بعد إعلان الرئيس الشاذلي بن جديد مبدأ التعددية السياسية، أسس حزب التجديد الجزائري عام 1989، وتبنى بعض أفكار مالك بن نبي الليبرالية.

ترشح للانتخابات الرئاسية نوفمبر/تشرين الثاني 1995 إلى جانب اليامين زروال ومحفوظ نحناح وسعيد سعدي، وحصل على المرتبة الرابعة.

وجه رسالة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية في أبريل /نيسان1999 يؤكد فيها أن المناصب راحلة والأحوال متبدلة وأصحاب المبادئ لا يتبدلون.

وقال له "كنتم في السلطة وأبعدتم عنها وها أنتم عائدون إليها لوقت غير معلوم.. وستتركونها مرة أخرى بالتأكيد، لكن هذه المرة بصفة نهائية، ولن تجدوا أمامكم الوحدة والصحراء، لن تجدوا المنتخبين والرأي العام العالمي لمحاسبتكم، بل ستمثلون أمام محكمة الدهر والتاريخ والله".

وحذره من "عهدة خامدة جامدة مسطحة لا تضاريس فيها ولا ذوق، وتقبلون فيها تواطؤ الدم مع روح الرعاع المعمم".

وفي عام 2011 دعا إلى إدراج نصوص جديدة إلى الدستور تحول دون التلاعب به وتعديله لاعتبارات شخصية وقال: "حان الوقت كي تنتقل الجزائر من الدولة الهائمة بين دستور وآخر، إلى عهد الدولة الدائمة المستقرة، القائمة على احترام الدستور".

وصف في مارس/آذار 2014 العهدة الرابعة بالجريمة الأخلاقية، واعتبر أن مصير الجزائر بعد فوز عبد العزيز بوتفليقة بالعهدة الرابعة صعب لأن "مقاليد السلطة -بسبب مرض الرئيس- ستعود إلى أشخاص آخرين، مجهولي الهوية، لم ينتخبهم الشعب ولا يمكنه محاسبتهم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة