علي زيدان   
الخميس 1435/5/13 هـ - الموافق 13/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:29 (مكة المكرمة)، 7:29 (غرينتش)

دبلوماسي ليبي، عارض نظام القذافي مبكرا، ونشط في مجال حقوق الإنسان، وبعد قيام الثورة وسقوط النظام، تولى رئاسة الوزراء.

المولد والنشأة
ولد علي زيدان يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 1950 في مدينة ودان بالجفرة وسط ليبيا، لأسرة تمتهن التجارة.

الدراسة والتكوين
حصل على إجازة في الآداب عام 1975، وانخرط بعدها في السلك الدبلوماسي، كما حصل على الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جواهر لال نهرو الهندية.

الوظائف والمسؤوليات
في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، عُيِّن دبلوماسيا بالسفارة الليبية في نيودلهي.

التجربة السياسية
انشق زيدان عن نظام العقيد القذافي عام 1980 عندما كان دبلوماسيا في سفارة الهند رفقة محمد يوسف المقريف، وانضما معا إلى المعارضة في المنفى التي كانت تقودها "جبهة الإنقاذ الوطني الليبية" أبرز تجمع للمعارضين الليبيين في المنفى.

وخلال سنوات المنفى أقام في ألمانيا قبل أن يغادر صفوف جبهة الإنقاذ ويهتم بالدفاع عن قضايا حقوق الإنسان في ليبيا، وذلك انطلاقا من جنيف حيث كان ناطقا رسميا باسم "الرابطة الليبية لحقوق الإنسان" وناشطا في المجال.

وعند اندلاع الثورة في ليبيا مطلع 2011 لعب دورا كبيرا -إلى جانب محمود جبريل- في الحصول على اعتراف العواصم الغربية بالمجلس الوطني الانتقالي، الذي شكله الثوار كذراع سياسية لهم، وممثلا شرعيا للشعب الليبي.

وعُيِّن زيدان ممثلا للمجلس الوطني الانتقالي في فرنسا خاصة وأوروبا عامة، وساهم في الجهود الدبلوماسية للثوار من أجل إقناع المجتمع الدولي بالتدخل عسكريا لحماية المدنيين الليبيين.

وفي أول انتخابات حرة تشهدها ليبيا في تاريخها (في 7 يوليو/تموز 2012) انتُخب زيدان عضوا في المؤتمر الوطني العام.

تخلى لاحقا عن مقعده في المؤتمر العام لكي يترشح لمنصب رئيس الوزراء، حيث حصل على 93 صوتا من 179 صوتا، مستفيدا من دعم التحالف الليبرالي في المجلس، بينما حصل منافسه محمد الحراري المدعوم من الإسلاميين على 85 صوتا.

عقب انتخابه لرئاسة الوزراء، قال زيدان إنه سيركز على إعادة الأمن إلى ليبيا، مؤكدا أن ملف الأمن سيكون أهم أولوياته "لأن كل المشكلات التي تعاني منها ليبيا تنبع من قضايا أمنية". وقال إن الإسلام مصدر أي فقه قانوني، وإن أي شيء يتعارض مع الشريعة مرفوض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة