تعرف على ألفا كوندي الرئيس الجديد للاتحاد الأفريقي   
الثلاثاء 1438/5/4 هـ - الموافق 31/1/2017 م (آخر تحديث) الساعة 10:54 (مكة المكرمة)، 7:54 (غرينتش)

المولد والنشأة
ولد ألفا كوندي في الرابع من مارس/آذار 1938، في مدينة بوكي بغينيا السفلى (جنوب)، وينحدر من عرقية "مالينكيه" المستقرة في غينيا العليا (شرقي البلاد).

الدراسة والتكوين
في 15 من عمره، غادر مدينة بوكي إلى فرنسا لمواصلة دراسته، وحصل هناك على شهادة في الاقتصاد والقانون وعلم الاجتماع، وبات يدرِّس لاحقا هذا التخصص.

التجربة السياسية
دخل كوندي عالم السياسة في ستينيات القرن العشرين من بوابة قيادة اتحاد الطلبة الأفارقة السود  بفرنسا، وأشرف على الحركات المعارضة لنظام الرئيس الغيني أحمد سيكو توري (1958-1984) الذي كان أول رئيس لغينيا بعد الاستقلال.

صدر في حق كوندي حكم غيابي بالإعدام عام 1970، وقضى أكثر من عشرين عاما بالمنفى قبل العودة لبلاده عام 1991، حين كانت تحت حكم عسكري بقيادة لانسانا كونتي، الذي استمر في الحكم من عام 1984 إلى 2008.

ظل معارضا للحكم القائم، وتقدم للانتخابات الرئاسية عامي 1993 و1998، حيث اعتقل قبيل إعلان نتائجها. وفي عام 2000 حُكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة "المساس بسلطة الدولة وسلامة التراب الوطني"، لكن أفرج عنه عام 2001 بعفو من كونتي بعد ضغوط دولية.

اتخذ كوندي من نيلسون مانديلا الزعيم الجنوب أفريقي قدوة له ونموذجا في نضاله السياسي ومنهجه القائم على مقولة "نغفر لكن دون أن ننسى". وقاطع انتخابات الرئاسة عام 2003، وكذلك فعلت أبرز أحزاب المعارضة في البلاد.

وتقدم للانتخابات عام 2010، ونجح في الوصول لكرسي الرئاسة بحصوله على 52.5% من أصوات الناخبين، ليكون أول رئيس ينتخب ديمقراطيا في البلاد، مقابل 47.4% لخصمه سيلو دالان ديالو مرشح "اتحاد القوى الديمقراطية لغينيا". وعلق يومها على فوزه بقوله "أنا رئيس التغيير لصالح الجميع، والمصالحة الوطنية والتقدّم للجميع".

واستطاع كوندي (77 عاما) الفوز بولاية رئاسية ثانية في الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2015 بحصوله على نحو 2.3 مليون صوت بما يعادل 57.85% من أصوات الناخبين، مقابل حصول منافسه سيلو دالان على 31.4%.

اختير كوندي يوم 30 يناير/كانون الثاني 2017 رئيسا للاتحاد الأفريقي، وذلك خلال اجتماع القادة الأفارقة خلال قمتهم الـ 28 في أديس أبابا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة