بول رايان   
الاثنين 1436/5/12 هـ - الموافق 2/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:53 (مكة المكرمة)، 12:53 (غرينتش)

سياسي أميركي، اختاره المرشح الجمهوري مت رومني عام 2012 لمنصب نائب الرئيس. يعرف بأنه من المحافظين، ومن الملتزمين بتعاليم الكنيسة الكاثوليكية.

المولد والنشأة
ولد بول رايان يوم 29 يناير/كانون الثاني 1970 في مدينة جاينسفيل بولاية ويسكنسون. اضطر إلى العمل وهو في 16 من عمره بعد وفاة والده لتوفير نفقات تعليمه في المرحلة الثانوية، ليصبح بعدها طالبا في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة ميامي بولاية أوهايو.

نشأ رايان في أسرة جمهورية عرفت بتأييدها الشديد للرئيس الجمهوري رونالد ريغان. وهو متزوج وله ثلاثة أبناء.

الدراسة والتكوين
حصل على البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة ميامي.

الوظائف والمسؤوليات
انتخب في الكونغرس وهو في الـ28، ليصبح ثاني أصغر نائب فيه.

 ترأس عام 2007 لجنة الميزانية بالكونغرس، وهي اللجنة التي تشرف على الميزانية الاتحادية للولايات المتحدة، ويتزعم الجهود التي يبذلها المحافظون لخفض النفقات الحكومية.

التوجه الفكري
رايان كاثوليكي ملتزم، يرى أن تعاليم الكنيسة الكاثوليكية كان لها أثر كبير على سياساته، خصوصا بتركيزها على الدور الذي ينبغي أن تلعبه الأسر والمجتمعات في محاربة الفقر.

انضم قبيل تخرجه إلى جماعة ضغط سياسي محافظة هي "حركة تمكين أميركا" حيث تعرف على قادة الفكر المحافظ في بلاده، كما عمل في منتصف تسعينيات القرن الماضي مساعدا لكاستن بوب، وهو عضو بمجلس الشيوخ من ولاية ويسكونسن، والمدير التشريعي لعضو مجلس الشيوخ.

التجربة السياسية
اشتهر رايان في الولايات المتحدة باعتباره واضع ميزانية بديلة أطلق عليها اسم "الطريق إلى الرخاء"، وتتضمن "ميزانية" رايان هذه توفير 261 مليار دولار على مدى عشر سنوات عن طريق خفض المرتبات التقاعدية والمعونات الغذائية للفقراء.

 وإجراء تغييرات كبيرة في نظام الضمان الصحي الحكومي، إلى جانب تخفيضات ضريبية منها خفض ضريبة الدخل المفروضة على الشركات إلى النصف.

ويقول إن من شأن ميزانيته "حماية الأميركيين المثابرين وخلق فرص عمل جديدة وضمان حرية الاقتصاد".

دأب رايان على الترويج للسياسات واللوائح المحافظة، وصوت ضد حق المثليين في التبني، وضد زواج المثليين، وضد محاولات تحرير قوانين الإجهاض، وهو مؤيد لحق الأميركيين في حيازة الأسلحة.

 ويعتبر من المتشددين في موضوع الهجرة إلى الولايات المتحدة، وصوّت لصالح بناء جدار على طول حدود الولايات المتحدة مع المكسيك لمنع تدفق المهاجرين.

وحتى قبل ترشيحه لمنصب نائب الرئيس في حملة المرشح الجمهوري مت رومني خلال انتخابات البيت الأبيض 2012، حظي رايان بدعم الصحافة المحافظة في الولايات المتحدة.

اعتبرته صحيفة وول ستريت جورنال أفضل من يجسد طبيعة الانتخابات المقبلة والقضايا المرهونة بها "باعتبارها خيارا حاسما حول الدور الذي ينبغي للحكومة أن تلعبه، وما إذا كانت الولايات المتحدة تستطيع أن تسترد دورها كاقتصاد صاعد أو أن تدخل في مرحلة من التدهور بسبب هيمنة جماعات المصالح الخاصة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة