عيسى قراقع   
الخميس 1436/2/12 هـ - الموافق 4/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:25 (مكة المكرمة)، 15:25 (غرينتش)

قيادي فلسطيني مهتم بأمر الأسرى. تحرك على الصعيد المحلي لوضع تشريعات لخدمتهم، وعلى الصعيد الدولي لتدويل قضيتهم، وعندما كان وزيرا للأسرى لم يتضرر ملفهم بالانقسام الداخلي (2007-2014).

المولد والنشأة
ولد عيسى أحمد عبد الحميد قراقع يوم 27 ديسمبر/كانون الأول 1961 في مدينة بيت لحم بفلسطين.

الدراسة والتكوين
التحق بمدارس وكالة الغوث وأتم فيها الدراسة الأساسية، ثم انتقل إلى لمدارس الثانوية الحكومية وحصل على الثانوية العامة.

أكمل دراسته الجامعية الأولى في جامعة بيت لحم، ثم حصل على ماجستير في الدراسات العربية من جامعة بيرزيت.

الوظائف والمسؤوليات
ترأس جمعية نادي الأسير الفلسطيني بين 1993 و2006، وفاز بعضوية المجلس التشريعي الفلسطيني في انتخابات 2006، واستلم لجنة الأسرى في المجلس، وفي عام 2009 عين وزيرا لشؤون الأسرى والمحررين.

التجربة السياسية
التحق بالحركة الوطنية منذ كان طالبا في المدارس الثانوية في محافظة بيت لحم، وذلك من خلال النشاطات الطلابية والمدرسية، وخلال مرحلة الدراسة الجامعية نشط في حركة الشبيبة الفتحاوية، الجناح الطلابي لحركة فتح.

اعتقل لأول مرة عام 1981، وعُذّب وأهين في سجن المسكوبية الإسرائيلي بالقدس، ثم اعتقل للمرة الثانية عام 1982، وكانت معه خلال هذا الاعتقال زميلته وزوجته فيما بعد "خولة الأزرق"، بسبب إطلاقهما قنابل مولوتوف على حافلة لجنود الاحتلال قرب حاجز جيلو شمال بيت لحم، وحكم عليهما بالسجن ثلاث سنوات.

وكان الاعتقال الثالث إداريا عام 1986 ولمدة ثلاثة أشهر أمضاها في سجن جنيد المركزي في نابلس. وقد اعتقل مرات أخرى وفُرضت عليه الإقامة الجبرية عدة مرات، منع خلالها من مغادرة مخيم عايدة ببيت لحم.

بعد قيام السلطة الفلسطينية عمل في وزارة شؤون الأسرى في برنامج التأهيل، وبعد ذلك تفرغ لإنشاء جمعية نادي الأسير.

يقول إن عمله في وزارة الأسرى قام على مجموعة من المبادئ الأساسية منها: تدويل قضية الأسر وتحويلها إلى عبء على الاحتلال، وتطوير أنظمة وقوانين تلبي احتياجات المعتقلين وعائلاتهم، والاهتمام بالعمل الميداني، وإيجاد شراكة مع قطاعات المجتمع المدني الحقوقي والإنساني، وإعطاء قضية الأسرى بعدا أخلاقيا وثقافيا.

عمل عضوا في لجنة إقليم حركة فتح في محافظة بيت لحم وعضوا في الهيئة العليا للحركة بقيادة مروان البرغوثي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة