كابوري.. خليفة كومباوري برئاسة بوركينا فاسو   
الثلاثاء 20/2/1437 هـ - الموافق 1/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:18 (مكة المكرمة)، 15:18 (غرينتش)

سياسي وبرلماني بوركينابي درس في فرنسا، ثم اقتحم عالم السياسة من بابه الواسع حيث رأس وزارات عدة، قبل أن يُختار رئيسا للحكومة عام 1994. ترأس الحزب الحاكم، وقدم استقالته منه ليؤسس حزبا معارضا. انتخب رئيسا للبلاد عام 2015.

المولد والنشأة
ولد روك مارك كريستيان كابوري يوم 25 أبريل/نيسان 1957 في واغادوغو.

الدراسة والتكوين
حصل كابوري على شهادة الباكلوريا عام 1975 ببلاده، ثم تابع دراسته في الاقتصاد والتدبير بجامعة ديجون في فرنسا، حيث حصل على شهادة الدراسات العليا عام 1980.

الوظائف والمسؤوليات
عاد كابوري إلى بلاده وشغل عام 1984 منصب المدير العام للبنك البوركينابي الدولي إلى حدود 1989.

التجربة السياسية
اقتحم كابوري عالم السياسة عام 1989 عندما عيّن وزيرا للنقل والاتصالات وبقي في منصبه إلى عام 1990، وعين وزيرا للتنسيق الحكومي في يونيو/حزيران 1991.

انتخب نائبا برلمانيا في مايو/أيار 1992، ثم عين في يونيو/حزيران 1992 وزيرا للمالية، وبقي في منصب إلى حدود سبتمبر/أيلول 1993، حيث عين وزيرا مكلفا بالعلاقات مع المؤسسات.

اختير كابوري رئيسا للحكومة بتاريخ 22 مارس/آذار 1994.

ومن أبرز ما تميز به عهده خصخصة شركات كانت تملكها الدولة في ظروف وصفت بالغامضة وأثارت ضده لغطا كبيرا.

ساءت علاقاته كثيرا بالرئيس بليز كومباوري، مما اضطره لتقديم استقالته من رئاسة الحكومة بتاريخ السادس من فبراير/شباط 1996، عين على أثرها مستشارا خاصا للرئيس.

video

أعيد انتخابه في منصبه البرلماني في تشريعيات 1997، واختيار بعدها في منصب نائب رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان).

حرص كريستيان كابوري على تعزيز مكانته داخل الحزب الرئاسي "المؤتمر من  أجل الديمقراطية والتنمية (le Congrès pour la Démocratie et le Progrès)، وسرعان ما أصبح الأمين العام التنفيذي للحزب عام 1999.

ومرة أخرى حافظ على منصبه نائبا برلمانيا في تشريعيات 2002، وانتخب رئيسا للجمعية الوطنية في السادس من يونيو/حزيران 2002.

كما اختير كابوري رئيسا لحزب المؤتمر من أجل الديمقراطية والتنمية خلال الفترة من 2003
إلى 2012.

لم يترشح كابوري لخوض انتخابات 2 ديسمبر/كانون الأول 2012، ففقد منصبه نائبا برلمانيا.

وفي الرابع من يناير/كانون الثاني 2014 قدم استقالته من الحزب الحاكم برفقة 74 عضوا آخرين، وأسس حركة الشعب من أجل التنمية.

في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2014 طوت بوركينا فاسو صفحة رئيس البلاد بليز كومباوري، حيث اضطر للتنحي استجابة لاحتجاجات شعبية غاضبة ضد مساعيه لتعديل الدستور والبقاء في الحكم بعد عام 2015. وقد غادر كومباوري البلاد على الفور إلى ساحل العاج.

وبعد إعلان شغور منصب الرئاسة، أعلن رئيس الأركان الجنرال أونوري تراوري تولي مقاليد السلطة، لكن المقدم في الحرس الرئاسي إسحاق زيدا أذاع بيانا أكد فيه أنه هو من سيقود المرحلة الانتقالية في البلاد، وهو ما أيده لاحقا كبار القادة في الجيش لتدخل البلاد حالة من التوتر السياسي تولى بعدها ميشال كافاندو رئاسة البلاد بصفة مؤقتة.

انتخب روك مارك كريستيان كابوري رئيسا لبوركينا فاسو من الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، حسب ما أعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة.

وحصل كابوري على الأغلبية المطلقة بـ53.49% من أصوات الناخبين، مقابل 21.65% من الأصوات لأقرب منافسيه زيفيرين ديابري الذي أقر بهزيمته. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة