هادي البحرة.. المهندس الثوري المفاوض   
الثلاثاء 1437/6/14 هـ - الموافق 22/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:18 (مكة المكرمة)، 13:18 (غرينتش)

الرئيس السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، برز اسمه بعد اندلاع الثورة السورية المطالبة بإسقاط بشار الأسد عام 2011، وساهم في توظيف علاقاته وخبراته التقنية في دعم الثورة من خلال المساعدة في دعم العمل الإغاثي والإعلامي.

وعُرف بأنه الواجهة الدبلوماسية للائتلاف السوري المعارض بعد ترؤسه وفده الذي فاوض ممثلي نظام الرئيس السوري في مفاوضات جنيف 2.

المولد والنشأة
ولد هادي البحرة يوم 1 يناير/كانون الثاني 1959 في العاصمة السورية دمشق.

الدراسة والتكوين
تخرج البحرة من كلية الهندسة الصناعية في جامعة ويتشتا الأميركية عام 1983، وله خبرات واسعة في تقنيات الاتصالات والإعلام وتنظيم المؤتمرات.

الوظائف والمسؤوليات
بين أوائل ثمانينيات القرن العشرين وعام 2003 عمل البحرة في إدارة مستشفيات ومؤسسات تجارية في السعودية، ثم أسس شركة كبرى لإنتاج ألعاب وبرامج الكمبيوتر والرسوم المتحركة في مجالات التعليم والثقافة. وقد نظمت شركته عام 2004 معرضا للتعليم عبر الترفيه في دمشق زاره 105 آلاف شخص خلال خمسة أشهر.

التجربة السياسية
بعد اندلاع الثورة السورية المطالبة بإسقاط بشار الأسد، ركز البحرة على توظيف علاقاته وخبراته التقنية في دعم الثورة، من خلال المساعدة في دعم العمل الإغاثي والإعلامي. وانضم إلى الائتلاف الوطني المعارض بعد عملية التوسعة التي جرت له في 30 مايو/أيار 2013 ورفعت عدد أعضاء الائتلاف من 63 إلى 113.

وكان اختياره لعضوية الائتلاف ضمن كتلة المستقلين، وانتخب عضوا في الهيئة السياسية للائتلاف التي صار أمين سرها.

video

في يناير/كانون الثاني 2014 عينه الائتلاف كبيرا لمفاوضيه بمؤتمر جنيف2 الذي رعته الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا بشأن السلام في سوريا.

وفي 8 يوليو/تموز 2014 انتخِب البحرة رئيسا للائتلاف بأغلبية 62 صوتا خلفا لأحمد الجربا في اجتماع بإسطنبول.

واستمرت رئاسة البحرة للائتلاف إلى 4 يناير/كانون الثاني 2015، إذ رفض التقدم لولاية ثانية من ستة أشهر، فانتخب خالد خوجة خلفا له. شغل البحرة بعد مغادرته رئاسة الاتلاف منصب عضو في الهيئة السياسية للائتلاف.

كانت للبحرة كتابات ومساهمات إعلامية عن الثورة السورية في شبكات التواصل الاجتماعي وفي الصحف العالمية، وساعد في تشكيل مجموعات للتواصل بين الداخل السوري ووسائل الإعلام، وتأسيس تقنية لمساعدة الإعلاميين السوريين هناك على البث المباشر من ميادين الثورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة