جون إدواردز   
الاثنين 12/5/1436 هـ - الموافق 2/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:53 (مكة المكرمة)، 12:53 (غرينتش)

سيناتور ومحام أميركي، كون ثرة هائلة من خلال المحاماة، أخفق مرتين في أن يكون مرشح الديمقراطيين لرئاسة البيت الأبيض.

المولد والنشأة
ولد جون ريد إدواردز يوم 10 يونيو/حزيران 1953 في مدينة سينيكا في كارولينا الجنوبية. 

الدراسة والتكوين
التحق بمدرسة حكومية في مدينة روبكنز بولاية كارولينا الشمالية، وتخرج من جامعة ولاية نورث كارولينا في 1974، وحصل على إجازة في القانون منها.

الوظائف والمسؤوليات
كان محاميا شهيرا وكوّن ثروة كبيرة من تخصصه في قضايا التعويضات قبل أن ينتخب سيناتورا عن ولاية كارولاينا الشمالية.

أعلن إدواردز في أواخر 2013 عن تأسيس شركة إدوارد كيربي للمحاماة مع شريكه السابق ديفد كيربي في كارولينا الشمالية.

التجربة السياسية
ترشح لانتخابات مجلس الشيوخ الأميركي عام 1998 وظل عضوا بالمجلس بداية من أوائل عام 1999 وحتى استقالته في أواخر عام 2004.

خاض إدواردز معركة الترشيح للرئاسة الأميركية في عام 2004، حيث رشح نفسه للمنافسة على ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة الأميركية ولم يمض على وجوده في مجلس الشيوخ أكثر من أربع سنوات.

وعلى الرغم من قلة خبرته السياسية تمكن من التقدم على مرشحين كبار مثل هاورد دين حاكم ولاية فيرمونت السابق، ووسلي كلارك الخبير في مكافحة الإرهاب، وصار أهم المنافسين للسيناتور جون كيري الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي فاختار إدواردز نائبا له ليخوض معه الانتخابات الرئاسية، التي لم ينجحا فيها.

ويبدو أن التاريخ أعاد نفسه خلال موسم الانتخابات الرئاسية لعام 2008، فبعد أن استقال جون إدواردز من عضوية مجلس الشيوخ الأميركي في 2005 عاد إلى الأضواء مجددا بترشيح نفسه للمنافسة على ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة، وذلك في مواجهة مرشحين أقوياء مثل هيلاري كلينتون وباراك أوباما اللذين حظيا بشعبية واسعة قبل أن يعلن لاحقا انسحابه من السباق.

خلال حملته الانتخابية، أبان عن دعم كبير لإسرائيل ولسياستها، ومساندته للانسحاب الإسرائيلي الأحادي من غزة، وجدار الفصل الذي شيده الإسرائيليون في الأراضي الفلسطينية، وخريطة الطريق، كما التزم بتوفر الأمن للدولة العبرية.

المؤلفات
ألف جون إدواردز كتابا بعنوان "أربع محاكمات"، وكان هو موضوع كتاب ألفته زوجته ريل هنتر بعنوان "ما الذي حدث: جون إدواردز وابنتنا وأنا"، والذي أعلنت فيه أنهما لم يعودا زوجين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة