تعرف على "منفذي" هجمات بروكسل   
الأربعاء 1437/6/15 هـ - الموافق 23/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:00 (مكة المكرمة)، 10:00 (غرينتش)
تتوجه أصابع الاتهام في هجمات بروكسل إلى الأخوين خالد وإبراهيم البكراوي اللذين يُعتقد أن لهما دورا في هجمات باريس التي وقعت في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2015.
 
وقد وجهت الشرطة البلجيكية نداء للحصول على شهادات تتعلق بالرجلين، وكتبت الشرطة في تغريدة على موقع تويتر "#إرهاب: من يعرف هذا الرجل؟". ووضعت ثلاث صور لكل من الرجلين اللذين يرتديان ملابس قاتمة ويدفع كل منهما عربة حقائب أمامه، بالإضافة إلى رجل آخر يُعتقد أنه نجيم العشراوي.
 
وبحسب معلومات نقلتها صحيفة "لا ليبر بلجيك"؛ فإن بعض منفذي تفجيريْ مطار بروكسل وصلوا إلى وجهتهم بسيارة أجرة.

وقال السائق الذي رأى الصور التي نشرتها المصالح الأمنية إنه أوصل المشتبه فيهم وأنزل معهم حقائب أكثر مما بدت في الصور، وهو ما استدعى القيام بتفتيش جديد في المطار للبحث عن الحقائب المفقودة، ومن ثم العثور على قنبلة ثالثة تمكن خبراء المتفجرات من تعطيلها.

خالد البكراوي
مواطن بلجيكي يسكن مدينة بروكسل، يبلغ من العمر 27 عاما ومعروف بسجله الجنائي لدى الشرطة، لكن لم يثبت عن خالد البكراوي ارتباطه بأنشطة إرهابية.

أعلنت الشرطة أنه أحد الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما في مطار بروكسل الدولي صباح يوم الثلاثاء 22 مارس/آذار 2016.

استخدم خالد -بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية الناطقة بالفرنسية- اسما مستعارا لاستئجار شقة في حي فورست بالعاصمة البلجيكية، حيث قتلت الشرطة مسلحا خلال مداهمة نفذتها قبل أسبوع من هجمات بروكسل.

وقد سرّعت هذه العملية القبض على المشتبه به الرئيسي في اعتداءات باريس صلاح عبد السلام في حي مولنبيك بعد فراره طوال أربعة أشهر.

كما يشتبه في استئجاره شقة في شارلروا (جنوب) بهوية مزيفة، وهي الشقة التي انطلق منها منفذو هجمات باريس.

وذكرت وكالة الأنباء البلجيكية "بيلجا" أنه كان حكم على خالد بالسجن خمس سنوات عام 2011 لإدانته بسرقة سيارات، وذلك بعد القبض عليه وبجوزته أسلحة كلاشينكوف.

وُصف خالد البكراوي بعد تفجيرات بروكسل بالشخص المطلوب "الخطير" و"المسلح"، ويُرجح أنه على صلة بمنفذي هجمات باريس.

video


إبراهيم البكراوي
مواطن بلجيكي يسكن مدينة بروكسل، معروف هو الآخر بسجله الجنائي لدى الشرطة، وقد حكم عليه بالسجن تسع سنوات لإطلاقه النار على أفراد من الشرطة خلال ملاحقة لكن لم يثبت عنه ارتباطه بأنشطة إرهابية.

وقد أعلنت الشرطة أنه قد يكون أحد الانتحارييْن اللذين فجرا نفسيهما في مطار بروكسل الدولي. ووصفت أجهزة الأمن إبراهيم البكراوي بعد تفجيرات بروكسل بالشخص المطلوب "الخطير" و"المسلح"، ويُرجح أنه على صلة بمنفذي هجمات باريس.

وقد أوردت شبكة "في آر تي" الرسمية الناطقة بالهولندية أن الشقيقين "متورطان فعلا" في هجمات بروكسل، إلا أنهما تحركا إلى مكانين مختلفين: فأحدهما نفذ الاعتداء في المطار، بينما فجر الثاني نفسه في محطة مترو مالبيك.

وضمن هذا السياق نقلت قناة "بي أف أم" أنه عثر على بصمات إبراهيم البكراوي في مطار بروكسل، بينما عثر على بصمات أخيه في إحدى محطات مترو أنفاق بروكسل.

video

نجيم العشراوي
رافق هذا الرجل الأخوين البكراوي بحسب الصورة التي التقطتها الكاميرا. وقد شوهد -قبيل استهداف مطار بروكسل- وهو يرتدي سترة وقميصا فاتح اللون ونظارات ويعتمر قبعة.

وبعد يوم واحد من هجمات بروكسل، أعلنت وسائل إعلام بلجيكية أن أجهزة الأمن اعتقلت هذا الرجل الذي يدعى نجيم العشراوي (25 عاما) في ضاحية أندرلخت قبل أن يعلن لاحقا أن عملية البحث عنه لا تزال مستمرة.

استعمل العشراوي -بحسب تقارير إعلامية- اسما مستعارا هو سفيان كيال لتحويل مبلغ إلى عبد الحميد أباعود، العقل المفترض لتفجيرات باريس. ويعتقد أن للعشراوي صلة بصلاح عبد السلام.

ولد نجيم العشراوي يوم 18 مايو/أيار 1991 في شاربريك ببروكسل ويُكنى بـ"أبو إدريس". سافر إلى سوريا في فبراير/شباط 2013، وكان محل بحث منذ 4 ديسمبر/كانون الأول 2015.

اجتاز الحدود النمساوية المجرية في مستهل سبتمبر/أيلول 2015 بهوية مزورة باسم سفيان كيال، وكان برفقته صلاح عبد السلام ومحمد بلقايد (الجزائري ذو الـ35 عاما الذي قتلته قوات الأمن البلجيكية في حي فوريست).

ألغت بلدية شاربريك اسم العشراوي من سجل عائلته منذ ذهابه إلى سوريا بعد أن التحق بالجماعات الأولى التي توجهت للقتال هناك انطلاقا من بروكسل، وقد بدأت تلك المجموعات تسافر صوب سوريا منذ ديسمبر/كانون الأول 2012.

ظهر اسمه أثناء محاكمة شبكة سورية في بروكسل، ومن المتوقع أن يعلن القضاء حكمه في القضية شهر مايو/أيار 2016. وطالب المدعي العام بسجن العشراوي 15 سنة لتهم أبرزها تجنيد عدد من أصدقائه في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية. وقد عُثر على حمضه النووي في مواد متفجرة استخدمت في هجمات باريس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة