معاذ الكساسبة   
الاثنين 1436/5/11 هـ - الموافق 2/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:14 (مكة المكرمة)، 9:14 (غرينتش)

طيار أردني وقع في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية بعد سقوط طائرته فوق مدينة الرقة شمال شرق سوريا في ديسمبر/كانون الأول 2014. أعلن التنظيم عن إعدامه حرقا في 3 فبراير/شباط 2015 في تسجيل مصور بث على الإنترنت، فيما قالت السلطات الأردنية أنه أعدم في 3 يناير/كانون الثاني 2015.

المولد والنشأة
ولد معاذ صافي الكساسبة في مايو/أيار 1988 في لواء عي بمحافظة الكرك (120 كيلومترا جنوب العاصمة عمان)، لأب كان مدير مدرسة بوزارة التربية والتعليم، وأم امتهنت التعليم طوال حياتها، وكان الثالث بين إخوته الذكور الأربعة، ولديه أربع شقيقات، تزوج في يوليو/تموز 2014.

الدراسة والتكوين
أنهى دراسته الثانوية عام 2006 والتحق بكلية الحسين الملكية للطيران، وتخرج فيها طيارا حربيا عام 2009.

التحق بصفوف سلاح الجو الملكي، وتدرج في عمله طيارا حربيا إلى أن تمت ترقيته عام 2014 إلى رتبة ملازم أول، وكان من أبرز الطيارين الشبان في سلاح الجو الأردني.

تنظيم الدولة
وقع الكساسبة في أسر تنظيم الدولة الإسلامية يوم 24 ديسمبر/كانون الأول 2014 بعد أن سقطت طائرته فوق مدينة الرقة شمال شرق سوريا، أثناء تنفيذه غارة -ضمن حملة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة الأردن- على مواقع التنظيم.

أجرى التنظيم مقابلة مع الكساسبة نشرتها مجلة "دابق"، روى فيها تفاصيل عمله طيارا عسكريا وعن طبيعة الأوامر التي تلقاها وبقية الطيارين أثناء اشتراكهم في الحرب على التنظيم.

وكان الأردن خاض مفاوضات سرية عبر وسطاء للعمل على الإفراج عن الكساسبة على مدى أكثر من شهر، وخلال هذه الفترة أعلن تنظيم الدولة عن قتل أحد رهينتين يابانيين كان يحتجزهما.

ويوم 27 يناير/كانون الثاني 2015 أعلن التنظيم أنه سيقوم بقتل الكساسبة إضافة للرهينة الياباني الثاني إذا لم تقم عمّان بإطلاق سراح السجينة العراقية المحكوم عليها بالإعدام في الأردن ساجدة الريشاوي، التي نفذ فيها حكم الإعدام بعد يوم من إعدام الكساسبة.

بادر الجيش الأردني إلى شن غارات على مواقع لتنظيم الدولة بسوريا بعد إعدام معاذ، وأطلقت عملية حرقه حيا موجة استنكار محلية وعربية ودولية واسعة ضد التنظيم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة