علي عبد السلام التريكي   
الخميس 1436/1/14 هـ - الموافق 6/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:23 (مكة المكرمة)، 18:23 (غرينتش)

دبلوماسي ليبي مخضرم، كان من الدائرة المحيطة بالعقيد معمر القذافي قبل أن ينسلخ عن نظامه نهاية مارس/آذار 2011 احتجاجا على القمع الدموي ضد الشعب الليبي.

المولد والنشأة
ولد علي عبد السلام التريكي عام 1938 في مصراتة بليبيا.

الدراسة والتكوين
حصل على دكتوراه في التاريخ السياسي من جامعة تولوز الفرنسية، بعدما نال الإجازة في التاريخ من جامعة قار يونس في بنغازي، وهو يتحدث الإنجليزية والفرنسية.

الوظائف والمسؤوليات
تقلد التريكي حتى عام 2011 مسؤوليات كثيرة في الدولة، فقد كان يشغل منصب أمين شؤون الاتحاد الأفريقي في اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي (وزارة الخارجية)، وقبل ذلك عمل وزيرا للخارجية في الفترة 1977-1980.

عمل مندوبا لبلاده لدى الجامعة العربية من 1991 إلى 1994، وسفيرا في فرنسا من 1995 إلى 1999، وعُيِّن في يونيو/حزيران 2009 رئيسا للدورة 64 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

في إطار العمل الدبلوماسي ساهم في تأسيس الاتحاد الأفريقي، وشارك في وساطات في السودان، وبين إريتريا وإثيوبيا، وفي تشاد، وفي مناطق أخرى في العالم.

التجربة السياسية
خلال حياة مهنية تمتد أربعة عقود، اعتبر علي عبد السلام التريكي أحد أبرز الوجوه السياسية التي سوقت النظام الليبي في الخارج، وقاد وفود بلاده في العديد من المؤتمرات الإقليمية والقارية والدولية.

قبل أن يعلن من القاهرة أنه لن يقبل أي تكليف رسمي، كان القذافي قد عينه مندوبا لليبيا لدى الأمم المتحدة بعد انضمام أعضاء البعثة الليبية للثورة، لينشق عن نظام العقيد في نهاية مارس/آذار 2011 احتجاجا على القمع الدامي للمتظاهرين الليبيين.

استاء من قانون أصدره المجلس الانتقالي الليبي بمصادرة أملاكه إلى جانب 300 شخصية أخرى لاتهامه بالعمل مع نظام العقيد معمر القذافي، ووصف القرار بأنه "عنصري وينطبق على شخصيات من المناطق الغربية فقط، ويستثني آخرين".

نفى أن يكون انخرط في أي أعمال تجارية أو تورط في صفقات، وأكد أنَّه انشق عن نظام القذافي وعارضه قبل سقوطه، وأن النظام وضع اسمه في قائمة الخمسين المباح هدر دمهم، ولهذا وفرت له الحكومة المصرية الحماية الأمنية حرصا على حياته فور وصوله إلى القاهرة لاجئا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة