حاييم رامون   
الثلاثاء 5/10/1436 هـ - الموافق 21/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:04 (مكة المكرمة)، 12:04 (غرينتش)
سياسي إسرائيلي، كان من أبرز وجوه حزب العمل قبل أن ينتقل إلى حزب كاديما. دعا إلى جعل القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ووصف أحقية الفلسطينيين بالقدس الشرقية بأنها "المطالب العربية المجنونة باستعادة القدس".

المولد والنشأة
ولد حاييم رامون عام 1950 في يافا بفلسطين المحتلة.

الدراسة والتكوين
حصل على البكالوريوس في الحقوق من جامعة تل أبيب.

الوظائف والمسؤوليات
اشتغل رامون بمهنة المحاماة، وفي المجال العسكري عمل نقيبا في سلاح الجو الإسرائيلي. وتولى مناصب عديدة في حكومات مختلفة منها منصب وزير الداخلية ووزير العدل.

التجربة السياسية
دخل عالم السياسة عام 1970، لكنه لم يدخل البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) إلا عام 1983، وشغل منصب منسق حزب العمل في لجنة المالية بالكنيست من 1984 إلى 1988. ترأس بعدها فريق حزب العمل في الكنيست من 1988 إلى 1992.

تولى منصب وزير الصحة بين عامي 1992 و1994، ترأس بعدها الهستدروت (نقابات العمال الإسرائيلية) ثم عاد للحكومة الإسرائيلية وزيرا للداخلية لمدة سنة واحد (1954-1955).

وبعد ثلاث سنوات في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست ( 1996- 1999) اختير وزيرا بمكتب رئيس الحكومة مكلفا بشؤون القدس، وعاد بعدها لمنصب وزير الداخلية لغاية مارس/آذار 2001.

في عام 2005 التحق حاييم بحزب كاديما الذي أسسه رئيس الوزراء الإسرائيلي يومها أرييل شارون، عين بعدها وزيرا للعدل عام 2006، ثم وزيرا بمكتب رئيس الوزراء إيهود أولمرت عام 2007 ونائبه.

وبعد 26 عاما في الكنيست حيث كان عضوا في كثير من لجانه كاللجنة القانونية والمالية والخارجية وغيرها، أعلن حاييم (2009) استقالته للتفرغ لإدارة الأعمال الخاصة مع الإبقاء دون مغادرة حزب كاديما.

دعا لأن تكون القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ووصف أحقية الفلسطينيين في القدس الشرقية بأنها "المطالب العربية المجنونة باستعادة القدس".

سبق له أن أدين بمضايقات بحق موظفة شابة في الحكومة، أيام كان وزيرا للعدل، استقال على إثرها من منصبه. ومنذ دخوله للسياسة عام 1970، وهو يحتل منصبا متقدما في المسرح الإسرائيلي.

وصف في مقال له في مايو/أيار2015، نشر في صحيفة يديعوت احرونوت، قرار إسرائيل بضم قرى فلسطينية مقدسية بالغبي، واعتبر أن تلك القرى تعرض وجود القدس للخطر، متأسفا لكون ثلثي القدس ليسوا صهاينة، وأن المستقبل سيشهد تراجع من وصفهم بـ"المقدسيين الصهاينة". وطالب بناء على ذلك بإعادة الـ28 قرية إلى الضفة الغربية ومواصلة بناء الجدار الأمني الذي بدأه أرييل شارون عام 2004.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة