بيتري.. سياسية ألمانية تتزعم كراهية الإسلام واللاجئين   
الثلاثاء 1437/7/6 هـ - الموافق 12/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:46 (مكة المكرمة)، 14:46 (غرينتش)

فراوكا بيتري سياسية ألمانية حاصلة على الدكتوراه في الكيمياء، شاركت في تأسيس حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الذي يوصف بـ"الشعبوي"، ثم انتُخبت رئيسة لهذا الحزب بعد الإطاحة بمؤسسه ورئيسه بيرند لوكيه. أثارت انتقادات واسعة لتأييدها إطلاق الشرطة الرصاص الحي لمنع طالبي حق اللجوء من دخول ألمانيا.

المولد والنشأة
وُلدت فراوكا ماركواردت (المعروفة بفراوكا بيتري) يوم 1 يوليو/تموز 1975 في مدينة درسدن بألمانيا الشرقية (سابقا) لأسرة أبوها مهندس وأمها كيميائية، وعاشت طفولتها بولاية براندنبورغ. وبعد هرب والدها إلى ألمانيا الغربية (سابقا) لحقت به مع أمها قبل سقوط جدار برلين عام 1989.

تزوجت فراوكا المنتمية للكنيسة البروتستانتية من قسّ في هذه الكنيسة يدعى سفين بيتري، فحملت اسمه ورزقت منه أربعة أولاد. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2015 أعلنت انفصالها عن زوجها، ودخولها في علاقة جديدة مع ماركوس بريتسل رئيس فرع حزب "البديل" بولاية شمال الراين.

الدراسة والتكوين
نالت بيترى الثانوية العامة في 1995 وحصلت على منحة لدراسة الكيمياء مدة أربع سنوات مناصفة بين جامعتيْ ريدينغ البريطانية وغوتينغن الألمانية حيث تخرجت بدرجة الدبلوم، ثم نالت عام 2004 درجة الدكتوراه من معهد الصيدلة والسموم في غوتينغن.

الوظائف والمسؤوليات
بعد حصول بيتري على الدكتوراه عملت باحثة علمية في معهد الصيدلة والسموم بغوتينغن، ونشرت خلال هذه الفترة سلسلة من الدراسات والمقالات البحثية في مجلات علمية ألمانية وعالمية .

وبين عاميْ 1998 و2001 أصبحت عضوة في منتدى الكيميائيين الشبان بالجمعية الكيميائية الألمانية، وأسست عام 2007 شركة خاصة للكيميائيات والبلاستيك، وفي 2013 أعلنت إفلاس هذه الشركة.

التجربة السياسية
شاركت بيتري يوم 14 أبريل/نيسان 2013 في تأسيس حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني "الشعبوي" المعادي للاتحاد الأوروبي والعملة الأوروبية الموحدة (اليورو) واللاجئين والإسلام.

وانتُخبت ضمن ثلاثة متحدثين باسم هذا الحزب على مستوى ألمانيا، واختيرت أيضا رئيسة لفرع الحزب بولاية سكسونيا (شرقي البلاد)، وبعد عام من تأسيس الحزب انتخِبت نائبة في البرلمان المحلي لولاية سكسونيا.

وفي 4 يوليو/تموز 2014 انتخبت بيتري المحسوبة على جناح القوميين المحافظين رئيسة لحزب "البديل"، وهو ما اعتبره المراقبون السياسيون جنوحا بالحزب نحو أقصى اليمين، وظهرت آثاره بعد ذلك في تحول حزب "البديل" من العداء لأوروبا واليورو إلى العداء للاجئين والإسلام.

وفي صيف 2015 شهد الحزب صراعا داخليا على النفوذ بين الجناحين الليبرالي الاقتصادي والقومي المحافظ وحسم هذا النزاع لصالح الجناح الثاني، ونتيجة لذلك أطيح بمؤسس الحزب ورئيسه بيرند لوكيه المحسوب على جناح الاقتصاديين الليبراليين، وخلال النزاع الداخلي في حزب "البديل" صرحت بيتري بأن الإسلام يعتبر "دينا معاديا للدولة الألمانية".

وفي يناير/كانون الثاني 2016 أثارت رئيسة حزب "البديل" موجة واسعة من الانتقادات، بعد تصريحها لصحيفة أنها تؤيد إطلاق شرطة حرس الحدود الألمانية الرصاص الحي -إذا دعت الضرورة- من أجل منع طالبي حق اللجوء من دخول ألمانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة