صلاح شحادة   
الخميس 1432/1/4 هـ - الموافق 9/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)

أحد كوادر حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومؤسس جهازها العسكري الأول الذي عرف باسم "المجاهدون الفلسطينيون"، وقائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة.

المولد والنشأة
ولد صلاح مصطفى محمد شحادة يوم 24 فبراير/شباط 1953 بمدينة يافا في بيت حانون شمال قطاع غزة، ونزحت أسرته إلى قطاع غزة من يافا وأقامت في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين.

الدراسة والتعليم
تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس بيت حانون، وأكمل المرحلة الثانوية في مدرستي فلسطين ويافا الثانوية بمدينة غزة، ثم حصل على البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من مصر.

الوظائف والمسؤوليات
عمل شحادة باحثا اجتماعيا في مدينة العريش بصحراء سيناء، وعُيِّن لاحقا مفتشا للشؤون الاجتماعية في العريش. وبعد استعادة مصر مدينة العريش من إسرائيل عام 1979 انتقل للإقامة في بيت حانون وعمل مفتشا للشؤون الاجتماعية في قطاع غزة.

ثم استقال من عمله في الشؤون الاجتماعية وانتقل للعمل في دائرة شؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية بغزة.

التجربة السياسية
اعتقلته السلطات الإسرائيلية عام 1984 للاشتباه بنشاطه المعادي للاحتلال الإسرائيلي، ورغم أنه لم تثبت عليه أي تهمة فإنه قضى في المعتقل عامين بموجب قانون الطوارئ.

وبعد خروجه من المعتقل عام 1986 عمل مديرا لشؤون الطلاب في الجامعة الإسلامية، إلى أن قررت سلطات الاحتلال إغلاقها في محاولة لوقف الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت عام 1987، لكنه واصل عمله في الجامعة مما أدى إلى اعتقاله في أغسطس/آب 1988، واستمر اعتقاله لمدة عام كامل، ووجهت إليه تهمة المسؤولية عن الجهاز العسكري لحماس وتهم أخرى، وحكم عليه بالسجن عشر سنوات ونصف السنة.

وبعد انتهاء المدة حول إلى الاعتقال الإداري لمدة عشرين شهرا حتى أفرج عنه في 14 مايو/أيار 2000. وكان لشحادة عندما دخل السجن ست بنات، عمر أكبرهن عشر سنوات، وخرج من السجن وله ستة أحفاد.

يعتبر صلاح شحادة مؤسس الجهاز العسكري الأول لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والذي عرف باسم "المجاهدون الفلسطينيون"، وكان قائداً لكتائب عز الدين القسام.

الاغتيال
اغتالته القوات الإسرائيلية في 23 يوليو/تموز 2002 بقصف جوي للمبنى الذي كان فيه، وقتلت معه زوجته وإحدى بناته مع عدد آخر من المدنيين معظمهم من الأطفال، وعرفت هذه الحادثة بمجزرة "حي الدرج"، وهو أحد أحياء غزة المكتظة بالسكان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة